الثلاثاء، أكتوبر 04، 2016

#شعارالمرحلةللجنيه_خف_تعوم ويسألونني عن إمكانية تعويم الجنيه الغرقان في روث وبول خونة عسكر الإحتلال وردي ببساطة الميت الغرقان زي الجنيه لمابيتنفخ بيعوم لكنه تتقازفه الأمواج لإنه فاقد القيمة والحياة #مهندمات_وتاره_حي #١١_١١إماغالب_أومغلوب_إماراكب_أومركوب #١١_١١يأحنا_ياهُمّا #١١_١١يوم_الردع #١١_١١إنزع_حقك_ولاتتسوله #سالم_القطامي #إستعد١١_١١إنتفاضةالغلابةضدالعسكرالحراميةأولادالسيسرائيلية #سالم_القطامي

#شعارالمرحلةللجنيه_خف_تعوم
ويسألونني عن إمكانية تعويم الجنيه الغرقان في روث وبول خونة عسكر الإحتلال وردي ببساطة الميت الغرقان زي الجنيه لمابيتنفخ بيعوم لكنه تتقازفه الأمواج لإنه فاقد القيمة والحياة
#مهندمات_وتاره_حي
#١١_١١إماغالب_أومغلوب_إماراكب_أومركوب

سجل انتصاره الـ 14 في 14 سباقاً عالمياً
الجواد "فرانكل" يتوّج مسيرته المليئة بالإنجازات
بتحقيق الفوز في مضمار "اسكوت" البريطاني
انتصار جديد حققه الجواد المميز "فرانكل" الذي يملكه الأمير خالد بن عبدالله بن عبد الرحمن، في مضمار سباقات "اسكوت" العالمية في بريطانيا ليسجل فوزه الرابع عشر من أصل أربعة عشر سباقاً خاضها هذا الحصان القوي، فبات واحداً من أقوى الخيول العالمية منذ سنوات بعدما نجح في فرض قوته وسيطرته على السباقات التي شارك فيها، وتفوّق على كل الجياد التي كانت مرشحة دائمة للفوز، لكنه كان حاضراً لينتزع الانتصار تلو الآخر فيؤكد أنه من طينة الخيول القادرة

على صنع التاريخ، وتحقيق الإنجازات وهذا ما يثبت أن "فرانكل" قد تم إعداده بشكل جيد من قبل مالكي هذا الجواد، ووفّروا له كل الأجواء التي أهّلته ليكون علامة فارقة في سباقات الخيل العالمية، ويفرض إيقاعه على هذه السباقات على مدى ثلاث سنوات، من دون أن يتمكن أي جواد من التفوّق عليه أو حتى مجرد الاقتراب منه.
هذا الأمر دفع مالك الجواد الأمير خالد بن عبدلله، إلى التنويه والإشادة بقوة "فرانكل" وقدراته الكبيرة وعلى التأكيد أنه سعيد بما حققه جواده من إنجازات أدهشت العالم، بعدما فرض الإيقاع الذي يحبه في مضامير سباقات الخيول وسجل انتصاراته بأحرف من ذهب، بعد تفوّقه على كل منافسيه بثقة وبراعة قلّ نظيرها، وأعلن الأمير خالد بن عبد الله، عقب السباق، عن اعتزال البطل للسباقات العالمية، ووداعه للمضامير بعد تلك الإنجازات المشرِّفة.
وجاء انتصار "فرانكل" في "اسكوت" مدوياً أمام 35 ألف متفرج، خصوصاً أنه واجه مجموعة من أقوى الخيول العالمية، وأكثرها قدرة في مجال السباقات الصعبة، ومع ذلك نجح أفضل جواد في العالم، في تجاوز كل التحديات وتحقيق انتصار كبير دفع جميع القيمين على هذه الرياضة، إلى إطلاق تصريحات بارزة تشيد بما حققه "فرانكل" طوال مسيرته، كما أفردت الصحف البريطانية والعالمية بشكل عام والمتخصصة في سباقات الفروسية بشكل خاص صفحاتها، للإشادة بهذا الجواد ومالكه من خلال الإعداد القوي والاهتمام الكبير به، وبالتالي وصوله إلى هذه المرحلة من الجهوزية والقدرة، في كل المجالات والسباقات التي خاضها وترك فيها بصمة الانتصار.
انتصارات "فرانكل"
وباختصار، أضاف المهر الأسطورة "فرانكل" للأمير خالد بن عبدالله فوزه الرابع عشر، على التوالي بلا خسارة منذ عام 2010، وذلك بعد تتويجه بطلاً لسباق "شامبيون ستيكس" الذي أقيم بمضمار أسكوت في إنجلترا، بحضور الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا ومندوبي دول الكومنولث.
وقاد الفارس توم كويللي، "فرانكل" إلى تحقيق الفوز، بإشراف المدرب السير هنري سيسيل، مسجلاً زمناً قدره 2.10.22 دقيقة، بفارق طول وثلاثة أرباع الطول عن "سيرس دي إيغلس" بقيادة الفارس الفرنسي أوليفيه بيليه، فيما احتل "ناثانيل" المركز الثالث بقيادة الفارس وليام بويك، وتلاه في المركز الرابع "باستوريوس" بقيادة الفارس ديتوري، وجاء بعده في المركز الخامس "ماستر أوف هاوندس" للشيخ محمد بن خليفة، بقيادة الفارس ريان مور.
وأشاد المدرب هنري سيسيل بالإنجاز، وبأداء المهر الأسطورة، قائلاً بأنه أفضل ما دربه، ولا يعتقد بوجود أفضل منه في العالم حالياً، قائلاً بأنه الأقوى ويستحق الإشادة والتقدير.
وأوضح سيسيل أنه طوال مدة عمله في مجال تدريب الخيول على مدى 44 عاماً، لم يصادف أي جواد بقوة "فرانكل" وهذا ما يميزه عن سواه بعضلاته الرائعة وقدراته الكبيرة على التحمّل، كما أعرب الفارس توم كويللي عن فخره واعتزازه بقيادته لتحقيق هذه الإنجازات العالمية الكبرى.
وفي بقية السباقات حقق "رايت أوف باساج" الفوز بمهارة في سباق "كيبكو بريتش شامبيوته لونغ ديستانس كب" لمسافة الميلين غروب "3"، بقيادة الفارس بات سمولين، وإشراف المدرب ديرمونت ويلد ، مسجلاً زمناً قدره 3.35.98 دقائق ، بفارق رقبة عن "آيكين" بقيادة الفارس وليام بويك ، وإشراف المدرب جون جودسدن ، فيما حل "آسكار تاو" في المركز الثالث، بقيادة الفارس جورج بيكر.
وتنافس في الشوط التاسع خيول، من بينها المرشح الأول أوبينيون بول و"كولرفيشن" لغودلفين، وشهدت المرحلة الأخيرة تنافساً ساخناً ومثيراً، انحصر بين "رايت أوف باساج" و"آيكين" حسمه الأول ببراعة.
وأضافت المهرة "سابفاير" الإنجاز الثاني للمدرب ديرمونت ويلد، والفارس بات سمولين، بعد انتزاعها لقب سباق "كيبكو بريتش شامبيوته فيلليز اند ميرز ستيكس" لمسافة الميل ونصف الميل "غروب 2"، مسجلة زمنا قدره 2.37.32 دقيقة، بفارق طولين وربع الطول عن "شيريكو ستار"، بقيادة كيرين فالون، فيما احتلت "دانسينغ رين" المركز الثالث، بقيادة جوني مرتاج، وتلتها في المركز الرابع "غرين هيفنز"، بقيادة الفارس وليام بويك، وجاءت "سمايل" لسعيد منانة في المركز الخامس، بقيادة الفارس فريدريك تيليكي، وشاركت 10 مهرات في الشوط، وتمكنت "سابفاير" من انتزاع اللقب بفارق مريح عن أقرب منافساتها.
"معارك" بطل السرعة
كما توج "معارك" بطلاً لسباق "كيبكو بريتش شامبيوته سبرينت ستيكس" لمسافة 1200 متر "غروب 2"، بقيادة الفارس جامي سبنسر، مسجلاً زمناً قدره 1.15.99 دقيقة، بفارق ثلاثة أرباع الطول عن "هوكي زينو"، بقيادة الفارس غراهام، فيما جاء "سيروس بروسيبكت" في المركز الثالث بقيادة الفارسة شين كيلي.
وشهد السباق مشاركة 15 جواداً قوياً، من بينها "فان إيليس" لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وبقيادة جوفانينغ، وتمكن "معارك" من حسم الصراع لصالحه، بعد منافسة شرسة مع "هوكي زينو".
وانتزع "إكسيلبريشن" لقب سباق "الملكة إليزابيث الثانية ستيكس" لمسافة الميل غروب "1"، بقيادة الفارس جوزيف أوبراين، مسجلاً زمناً قدره 1.42.33 دقيقة، بفارق 3 أطوال عن "سيتي سكيب" للأمير خالد بن عبدالله، بقيادة الفارس جيمس دويل، فيما جاء "اليوسيف كاني" في المركز الثالث بقيادة وليام بويك.
بصمات الجواد البطل
ومن خلال ما شهدته سباقات مضمار "اسكوت" ورغم كل النتائج المسجلة بقي المهر "الطائر" فرانكل العلامة الفارقة في مجال سباقات الخيول، وستبقى بصمات هذا الجواد البطل حاضرة ولفترات طويلة، وهذا ما يميزه عن بقية الجياد ويضعه في عالم حافل بالإنجازات المدوّية، وذلك إن دلّ على شيء فهو ببساطة، أن هذا الجواد الذي فرض إيقاعه لسنوات في مجال لا يقبل بأقل من الخيول القوية، والجاهزة لتتمكن من تحقيق انتصارات كبيرة، ومن هنا تظهر الإمكانيات التي وفّرها الأمير خالد بن عبدالله لهذا الجواد، فكان عند حسن الظن وأثبت بما لا يدع مجالاً للشك، بأنه جواد المناسبات الكبرى من دون منازع.
#١١_١١يأحنا_ياهُمّا #١١_١١يوم_الردع
#١١_١١إنزع_حقك_ولاتتسوله #سالم_القطامي
#إستعد١١_١١إنتفاضةالغلابةضدالعسكرالحراميةأولادالسيسرائيلية #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...