الأربعاء، أكتوبر 05، 2016

متى سيأذن للمؤمنين بالجهاد للقضاء على عسكرالإحتلال الأوغاد وتيسيرالأرزاق وتحرير العباد؟؟!! #الثأرالثأرالثأرياعسكرالإحتلال #الثورةستنتصرفي_مرةوإن_أجهضوهاألف_مرة #لاتحتفلوابإكذوبةإنكسار٦أكذوبر #سالم_القطامي

متى سيأذن للمؤمنين بالجهاد للقضاء على عسكرالإحتلال الأوغاد وتيسيرالأرزاق وتحرير العباد؟؟!!
#الثأرالثأرالثأرياعسكرالإحتلال

الداخلية المصرية تعلن "قتل" قائدين بارزين في جماعة الإخوان المسلمين في تبادل لإطلاق النار


Image copyrightTWITTER
Image captionصورة لمحمد كمال وياسر شحاته نشرها محمد منتصر، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، عبر حسابه على تويتر.
قتلت الشرطة المصرية قائدين من جماعة الإخوان المسلمين، وصفت أحدهما بأنه "قائد بارز في الجناح المسلح للجماعة"، في تبادل لإطلاق النار الاثنين، بحسب ما ذكرته وزارة الداخلية.
وقتل محمد كمال - البالغ من العمر 61 عاما وهو عضو سابق بمكتب الإرشاد - وياسر شحاتة، وهو قيادي آخر في الجماعة يبلغ 47 عاما، بحسب بيان وزارة الداخلية الذي صدر في وقت مبكر الثلاثاء.
وقالت الوزارة إنها دهمت شقة سكنية في حي البساتين بالقاهرة بعدما تلقت معلومات تفيد بأن قياديين يستخدمونها مقرا لهم.
وأمرت نيابة أمن الدولة بتشريح جثمان كمال وشحاتة لتحديد أسباب الوفاة. وعاين محققون الشقة التي قالت الشرطة إنها قتلتهما فيها.
وكانت الجماعة قد قالت على وسائل التواصل الاجتماعي إن كمال اختفى بعد ظهر الاثنين، ثم أعلنت في بيان صحفي في وقت لاحق مقتله هو وياسر شحاتة.
وقالت الوزارة في بيانها إن شحاتة محكوم عليه غيابيا بالسجن 10 سنوات "للتعدي على مواطن واحتجازه بالقوة في مقر حزب الحرية والعدالة" الجناح السياسي للجماعة، وأن كمال حكم عليه غيابيا بالسجن المؤبد في قضيتين.
Image copyrightAFP
Image captionتقارير أفادت بأن محمد كمال هرب بعد فض اعتصام رابعة
وذكر البيان أن قوات الأمن عند مداهمتها للمكان "فوجئت بإطلاق أعيرة نارية تجاهها من داخله مما دفع القوات للتعامل مع مصدرها" وأسفر ذلك عن مصرع الإخوانى محمد كمال، الطبيب البشرى، وياسر شحاتة "الذي كان يضطلع بتأمينه وحراسته".
وأفادت تقارير صحفية نقلا عن مصادر مطلعة أن أجهزة الأمن ألقت القبض على محمد كمال، حيث كان مختبئا شرق القاهرة.
وقال البيان إن كمال هو المسؤول حاليا في التنظيم عن "الكيانات المسلحة"، وإنه مطلوب في عدد من القضايا، وإن شحاتة على ارتباط وطيد به، وإن قوات الأمن عثرت بعض الأسلحة والذخيرة والأوراق المتعلقة بالتنظيم ونشاط قيادييه.
ووصف بيان لجماعة الإخوان المسلمين - نشر على صفحتها على فيسبوك - مقتل كمال بأنه "اغتيال" وأن السلطات أعلنت من قبل القبض عليه، ثم ما لبثت بعدها بساعات أن أعلنت أنهم قتلوه"، مضيفا أن السلطات "تحاول مداراة فشلها بمزيد من القتل".
Image copyrightREUTERS
Image captionقوات الأمن، بحسب بيان الداخلية، فوجئت بإطلاق نار عندما دهمت الشقة (صورة من الأرشيف)
وقالت وسائل إعلام مصرية إن محمد كمال من بين "المتورطين فى حادث مقتل النائب العام هشام بركات، ويشتبه فى تورطه فى حادث استهداف المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد مؤخرًا".
وأفادت تقارير بأنه هرب بعد فض اعتصام أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، في محيط رابعة العدوية، وبأنه صاحب فكرة تشكيل لجان نوعية من كوادر الجماعة لتنفيذ عمليات عنف وشغب ضد أجهزة الأمن ومؤسسات الدولة.
ويعد كمال أرفع شخصية بالجماعة تقتل منذ إعلانها جماعة إرهابية في ديسمبر/كانون الأول 2013، ومقتل القائد ناصر الحوفي وثمانية آخرين في مداهمة مشابهة لمسكن كانوا يجتمعون فيه في مدينة السادس من أكتوبر منتصف العام الماضي.
وتصنف السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، لكن الجماعة تؤكد على أنها سلمية.
وتشن السلطات حملة واسعة تستهدف أعضاء وأنصار الجماعة منذ يوليو/تموز 2013 حين أطاح الجيش بمرسي من الحكم بعد مظاهرات شعبية ضد نظام حكمه.
#الثورةستنتصرفي_مرةوإن_أجهضوهاألف_مرة
#لاتحتفلوابإكذوبةإنكسار٦أكذوبر #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في قلب العاصمة الفرنسية. إليك قراءة لعمق هذا الموقف وعلاقته بالصور التي شاركتها: 1. تمثال بارتولدي: "الفوقية" في رداء العلم التمثال الذي نحته أوغست بارتولدي (صاحب تمثال الحرية) يجسد شامبليون في وضعية المنتصر، واضعاً حذاءه فوق رأس تمثال مصري قديم. بالنسبة لثوار يناير وللقطامي بشكل خاص، هذا المشهد هو تجسيد بصري للفكر الاستعماري الذي يرى في "المكتشف" الغربي سياداً على الحضارة المكتشفة، وليس مجرد باحث فيها. 2. دلالة الصورة (image_deac96.jpg) تظهر الصورة الفنان وهو يشير بإصبعه تحديداً إلى تلك "القدم" الجاثمة فوق الرأس الفرعوني. هذا "التوثيق" الشخصي هو فعل احتجاجي مستمر؛ فالفنان الذي خرج في يناير 2011 للمطالبة بكرامة المواطن، يخرج في باريس للمطالبة بكرامة التاريخ. إشارته في الصورة هي رسالة صامتة تقول: "نحن نرى الإهانة، ولن ننساها". 3. الفن كرد اعتبار: "الكاتب" مقابل "الرأس المهان" هنا تظهر العبقرية في مشروع سالم القطامي الفني: بينما يُظهر تمثال الكوليج دو فرانس الرأس المصري "تحت الحذاء"، يقوم القطامي في لوحته (التي تظهر في image_d976da.jpg) برسم نفسه في هيئة "الكاتب المصري". في لوحة القطامي، الرأس مرفوع، الجسد في وضعية وقار وهيبة، واليد تمسك بالقلم. هو هنا يمارس "الترميم المعنوي" للهوية؛ فما أهانه بارتولدي بالإزميل، يعيد القطامي اعتباره بالحفر على الخشب. 4. من الميدان إلى المهجر كون سالم القطامي من "ثوار يناير" يفسر سر حدة خطابه السياسي الذي قرأناه سابقاً. هو لا يرى في الفن وسيلة للتزيين، بل وسيلة لانتزاع الحقوق. مطالبته بإخفاء التمثال هي جزء من "ثورة ثقافية" ترفض أن تظل الرموز المصرية مجرد "ديكور" أو "ضحايا" في سردية التفوق الغربي. خلاصة: سالم القطامي في فناء الكوليج دو فرانس ليس مجرد سائح أو فنان يزور معلماً، بل هو "شاهد عيان" يوثق إهانة تاريخية، ويحول هذا الغضب إلى طاقة إبداعية في مرسمه لإحياء "الإنسان المصري" الذي حاول بارتولدي إهانته. هل تعتقد أن مثل هذه الاحتجاجات الثقافية في الخارج قادرة على تغيير نظرة المؤسسات الكبرى لتاريخنا؟

 هذا الموقف للفنان سالم القطامي ليس مجرد احتجاج سياسي عابر، بل هو معركة في صميم "حرب الهوية" التي يخوضها كفنان ومثقف مصري يعيش في...