الأخوة والأخوات،الأبناء والبنات، السادة والسيدات ، الأعزاء والعزيزات، الثائرون والثائرات، الكرام والكريمات،كل عام وأنتم كثوار و كأحرار بألف خير وصحة وسعادة وسرور
أيها المسلمون الدنيا غابة كبيرة البقاء فيها للأقوى والأذكى والأشرس والأفتك والأعلم #فلاتستدجنواوسط_الوحوش_وإلارحتم_فاشوش #سالم_القطامي #لاتنبطحوابين_الوحوش_وإلاركبتم_كالجحوش #سالم_القطامي
#حي_على_الكفاح_وهياإلى_السلاح #سالم_القطامي
#إبتروارأس_السيسرائيلي #سالم_القطامي
#أيهاالقضاةالبغاةالخونةحسم_ستحصدأرواحكم #سالم_القطامي
#نؤيدتصفيةالخونةسواءكانواعسكرأوقضاةأومؤيدوالإحتلال #سالم_القطامي
#رسالةلآلمورخان:إلحقوا إسحبواتريليوناتكم وريالتكم من أمريكا قبل ماتتصادر وتروح في خبر كان؛وإحذروا من إستثمارها في مستعمرة السيس
#تسلحواتفلحوابغدرالسلاح_أتى_وبالسلاح_سيذهب..العرص لاشعبية له وإنما أتى وسيذهب بقوةالسلاح #سالم_القطامي
#ياشعب_ياحمارلاسلميةمع_إستعمار #سالم_القطامي
#أيهاالمغتربون_جففواتحويلاتكم_لمصرالمحتلةحتى_تُحرر #سالم_القطامي
#أيهاالمقيمون_إسحبوامدخراتكم_من_بنوك_عسكرالإحتلال #سالم_القطامي
#أيهاالمواطنون_لاتدفعواأي_أتاوةلعسكرالإحتلال #سالم_القطامي
#بالسلاح_أتى_وبالسلاح_سيذهب..العرص لاشعبية له وإنما أتى وسيذهب بغدرالسلاح #سالم_القطامي
https://hasam.org/سمم فطر “الارجوت” تبلغ أكثر من 12 ألف جنيهاً، وأن فطر الارجوت يتكون من جسم حجري غير قابل للغسيل أوالطحن، ويحتوى على ثلاث طبقات تقاوم تقلبات التربة لمدة 12 عاماً.
جاء لينتقم!!!!السيسي الناقص الخسيس الوضيع القزم العاجز المركوب المضروب المفعولبه المغتصب المقهور المفعم بالدونية والحقارة والوطيان والضئالة،مادخل المدارس العسكرية المسلحة من مراهقته حتى شبابه وكهولته، إلا،بحثا عن السلاح والسلطة كأداة إنتقام،أقول إن هذا السايكوباتي الضئيل ماإختار السلك العسكري إلا لينتقم لطفولته المعذبة، من أقرانه ومن إمرأة أبيه ومن أبيه المتسلط الخائن المزواج ومن إخواته غير الأشقاء ومن الإسلام الذي أباح لوالده الزواج على أمه ، السيسي المعتل الأول والآخر،والمريض العصابي ،جاء لينتقم من البشروالحجر والدنياوالدين،يجب الاستعداد لتحرير الأراضى المصرية المحتلة من هذا السيسرائيلي الخاين المعتوه بقوة السلاح وعندما حدث إنقلاب يونيو كان تصوره أن يطالب الناس بشنقه فى ميدان التحرير،إلا إن الدعم الصهيوصليبفلولخليجخنازيري أجل العقاب،فهل إستعدينا ليوم التحرير،أم سنتركه يحرق الأخضرواليابس،ويومها لن يفيدنا البكاء على الوطن المحروق #سالم_القطامي
الحمد لله رب العالمين
إن مصر وبقية الدول العربية والإسلامية لا يزالون ليسوا فى غنى عن تلك المحاضرة ومثيلاتها بعد أن وضع فخامة رئيس مصر نصب عينية فيما وضع اكتفاء مصر من قمحها. فالمحاضرة تحضّ كل الدول الإسلامية على اكتفائها من قمحها وقوتها من ناحية، ومن ناحية أخرى فإنها تلقى الضوء على نوعية القمح والغذاء الذى كان يُصرّ النظام السابق فى مصر على أن يطعمه المصريين، وكيف كانت الزراعة تُقتل فى مصر، وهى عصب الحياة، لصالح العدو الصهيونى والولايات المتحدة والغرب.
***
الإرجوت
الشِّقران (الإرجوت)
وصفت برديات هيرست Hearst المصرية القديمة في عام 550 قبل الميلاد عن مصر تحضيرا مخصوصا يوصى بخليط من الشِّقران (الإرجوت)، والزيت، والعسل، كعلاج يساعد على نمو الشعر.
وفى بعض الثقافات في العصور القديمة قبل الميلاد كانت هناك توصيات للنساء بأكل الإرجوت لدفعهن للإجهاض.
لقد وقع الوباء الموثق الأول من التسمم بالإرجوت "الأرجتة" (الإرجوتيسمergotism) على الأرجح في 944-945 م، عندما هلك حوالي 20 ألف شخص من منطقة أكويتاني في فرنسا (حوالي نصف السكان) من آثار التسمم الإرجوتى. وبعد نحو 50 عاماً في وقت لاحق، سُجّل وفاة نحو40 ألف شخص بسبب "النار المقدسة".
القرون الحجرية لفطر الإرجوت بارزة على سنابل محصول تبات أو حشيشة الجاودار (rye)
وبمضي الزمن وخلال القرن الثامن عشر استمر علماء النبات في اعتبار الإرجوت على أنه جاودار فائق (سوبر). وأخيرا، وفى عام 1764، عرّفوا الإرجوت على أنه فطر عن طريق العالم فون مونشهاوزين. وغالبا ما يطلق على أوبئة التسمم بالإرجوت بأنها "ارجوتيسم" أو كما أسميها "أرجَتة"، والتى استمرت فى نهش القارة الأوربية خلال العصور الوسطى، وتفشى داء الأرجتة الذى حدث في ألمانيا في الأعوام 1581 و 1587 و 1596. وتعزى تلك الأوبئة جزئيا إلى حقيقة أنّ الجاودار كان يزرع في العصور الوسطى كمحصول حبوب بكميات كبيرة وأنّ كثير من الناس ، وبخاصة الأقل ثراء، كانوا يأكلون الخبز البنى من دقيق الجاودار الملوث.
لقد اتسمت اندلاعات تلك الأوبئة بإنتاج شكلين مميزين من التفاعلات السامة، مع كون أنّ تلك التفاعلات تعتبر مفهومة على أنها راجعة الى قلوانيات ينتجها فطر الإرجوت الطفيلي، والتي يحتويها الجسم الحجري للفطر (القرون الحجرية "سكليوتيام sclerotium"). ولقد كان يتم أكل منتجات طحين محاصيل الحبوب مع ما بها من نواتج التمثيل الغذائي (الأيض) من قلويدات (قلوانيات) الإرجوتالسامة.
حبوب القمح بعد الحصاد والدراس يختلط بها القرون الحجرية للشقران (الإرجوت)
إنّ الشكل الغنغرينى الأول المتسبب عن الإرجوت وهو "إرجوتيسموس جانجرينوسس "Ergotismus gangraenosus والمعروف باسم "النار المقدسة "، أو "النار الجهنمية"، أو"نار القديس أنطونيو" كان عادة أكثر شيوعا في فرنسا، وقد اتسمت آثاره بالتضييق الشديد للأوعية الدموية السطحية للأطراف. فتتورّم اليدين والساقين وكل الأطرااف بكاملها مع آلام تشبه الحرق العنيف، والتي تبلغ ذروتها في نهاية المطاف بغنغرينا جافة (عادة في الأقدام واليدين) عند المفصل بدون ألم أو فقد في الدم (نزف). ولقد سُمى الشكل الغنغرينى الأول ب "نار القديس أنطونيو" لأن رتبة القديس (سينت) أنطونيو تقليديا هى الرعاية والاهتمام بالذين يعانون في العصور الوسطى، تبعا لمعتقداتهم، أنّ الحالة تتميز بألم حارق شديد (نار). النموذج الثاني من داء الأرجتة (الإرجوتيسم)، يعرف أيضا باسم الشكل التشنجي "إرجوتيسمس كونفولسيفس Ergotismus convulsives"، والذى كان شائعا بوجه خاص في ألمانيا، وعادة ما اتسم بنمو الهذيان والهلوسة، مصحوبا بتصلب الأطراف وتألمها ألما شديدا للغاية، مع تشنجات العضلات وانتفاضات وإسهال شديد.
إنّ جنس فطريات الإرجوت "كلافيسيبس Claviceps " هو مجموعة من الممرضات النباتية والتي تتألف من نحو 36 نوعا مختلفا من الفطريات الخيطية. هذه الأنواع معروفة بتطفلها على ما يزيد على 600 نوع من النباتات وحيدة الفلقة من الفصيلة القبئيه والفصيلة الأسلية وفصيلة السعديات، بما في ذلك الأعشاب العلفية، والذرة، والقمح، والشعير، والشوفان، والدُّخن، والذرة الرفيعة، والأرز، والجاودار. وعُرّف الإرجوت أولاً كنوع من الفطريات في عام 1711 ، لكنه لم توصف دورة حياته في شكل خطوط عريضة عامة حتى عام 1853 حتى وصفه العالم تولاسن . إنّ مصطلح "الإرجوت" أو القرون الحجرية مستمد من الكلمة الفرنسية أرغه (حافز) ويمثل القرون أو الأوتاد البنية الداكنة، والتي تبرز أو تفسق من سنابل الجاودار أو القمح الناضجة بدلا من الحبوب. هذه القرون يتم جمعها قبل وأثناء الحصاد أو يتم فصلها من الجاودار أثناء الدراس. وبالحس النسيجي، تتألف هذه الهيفات بكاملها من خيوط فطرية متشابكة من الفطريات الخيطية ولكن من الناحية البيولوجية فانّ هذه الحبوب المضغوطة المتينة جعلها الله تبارك وتعالى في صورة قرون متصلبة، وهو الشكل الذى يمضى فيه هذا الفطر فصل الشتاء.
حياة الشِّقران (الإرجوت)
إنّ دورة حياة هذا الكائن الحي معقدة جداً، شأنها في ذلك شأن معظم الأعضاء من الفطريات، ولكن يمكن اختصارها وتبسيطها. فالإرغوت فى الحقيقة ليس من أمراض النبات المنقولة عن طريق البذور (التقاوى) كما أنه لا يُحمل على سطح البذور أو في داخلها. ومع ذلك، يمكن أن ينتشر عن طريق أجسامه أو قرونه الحجرية (الإرجوتات) فى الحبوب الملوثة والتى تختلط بها. إنه أيضا – وعلى سبيل المثال- واحد من اثنين فقط من الأمراض المُدْرجة في "نموذج شهادات المملكة المتحدة" التى تصدرها للحبوب (الآخر هو مرض التفحم السائب).
في وقت الحصاد أو بالقرب منه، تسقط الإرجوتات على الأرض حيث تبقى فيها حتى الصيف التالي عندما تنبت لتعطى بويغات (جراثيم) على شكل عِصىّ الطبل أو أعواد الثقاب المنحنية أو الملتوية تسمى "ستروما stroma" التى تحوى الأجسام الثمرية التى تنتج الأسكات التى تحوى الجراثيم الأسكية. وتنتشر هذه الجراثيم بالرياح لتلتصق بزهيرات الأعشاب والحبوب. تنبت تلك الجراثيم في الزهيرات وتصيب المبيضين. هذه الاصابة تؤدي إلى إنتاج بويغات ثانوية تسمى "كونيديا conidia" تكتسى بإفراز سكرى لزج يشار إليه عادة بالندوة العسلية. تلك البويغات (الجرثومات) اللزجة تجتذب الحشرات التي تحملها للزهور الأخرى حيث يمكن أن تحدث مزيدا من الإصابة. وتحدث المزيد من الاصابة أيضا بانتقال تلك الجراثيم برذاذ الأمطار أو بتلامس سنابل القمح وغيره من الحبوب ببعضها البعض بحركة الرياح. نتيجة نمو جراثيم الارجوت فى مبيضى الزهيرة تتكون القرون الحجرية بدلا من الحبوب فى الزهيرات المصابة. وعندما يحين الوقت تسقط تلك القرون الحجرية على الأرض لتعيد القصة من جديد، أو تختلط مع الحبوب التى تم حصادها وطحنها لتستقر فى بطون المستهلكين، أو تبقى مختلطة مع حبوب التقاوى التى سوف تزرع فى الموسم التالى لتنبت لتعيد القصة أيضا..
وهناك عدد من سلالات ذلك الفطر، البعض منها يمكن أن يصيب الأعشاب والحبوب، وغيرها يقتصر على إصابة بعض العوائل من الحبوب. القمح والحبوب الأخرى تتأثر عادة أقل ً من تأثر الجاودار (حشيشة الراى) على الرغم من أن أحياناً أصناف من القمح ذات الزهيرات الأكثر تفتحا يمكن أن تكون شديدة التضرر. ويزدهر المرض فى ظروف البرد والرطوبة خلال فترة تزهير محاصيل الحبوب التي تيسر إنتاج الجراثيم وتطيل فترة تزهير محصول الحبوب العائل، مما يجعل الإصابة أكثر احتمالا.ً


إنّ هذا المرض النباتى تأثيرة المباشر بسيط جداً على المحصول، ولكن الأرجوتات (الأجسام الحجرية) تحتوي على كميات كبيرة من القلويدات السامة. ونتيجة لذلك، إذا كانت الحبوب ملوثة بالإرجوتات وغُذيت الحيوانات أو استُخدمت للطحين (الدقيق) فإنّ هناك مخاطر حقيقية على صحة الحيوان والبشر. وكنتيجة لذلك، فإنه يجب أن يتم رفض تلك الحبوب الملوثة.
أحد القرون الحجرية للإرجوت وقد نبت وأعطى عِصىّ تشبه عِصىّ الطبل أو أعواد الثقاب الملتوية وفى أطرافها كتل الجراثيم التي تصيب زهيرات القمح ومحاصيل الحبوب الأخرى والعشب.
مسح ملون بالميكروسكوب الإلكترونى لجزء من قمة إحدى بويغات (جرثومات) فطر الإرجوت "كلافيسيبس بيربيوريا Claviceps purpurea" والتى تشبه عود الثقاب النابتة من أحد قرونه الحجرية ونسمى "ستروما "stroma والتى تحوى الأجسام الثمرية التى تنتج الأسكات asci والجراثيم الأسكية "ascospores" التى تنبت فى مبيض زهرة القمح منتجة الكونيديا conidia"" التى تنتج القرون الحجرية للإرجوت بدلا من حبة القمح.
إنّ ذلك الكائن البسيط الدقيق يمتلك من القوة ما يُمكّنه من العبث بحياة الكائن البشرى وممتلكاته من الحيوانات التى يقتات على لحومها وألبانها وأصوافها
بمناسبةغرّة محرّم وعيد مطلع السنة الهجرية 1438 هـ والذي سيوافق الأحد 2 أكتوبر ،نتمنى أن يعيده الله عليكم وعلينا نحن الشعوب الحرة بالخير واليمن والبركات، والسيسرائيلي وأقرانة من خنازير وجحوش الملوك والأمراء والرؤساء وكل خونة الجيوش والعروش، معلقين في أحبال وأعواد المشانق، ورقابهم تحت المقاصل، وأدبارهم فوق الخوازيق #سالم_القطاميأيها المسلمون الدنيا غابة كبيرة البقاء فيها للأقوى والأذكى والأشرس والأفتك والأعلم #فلاتستدجنواوسط_الوحوش_وإلارحتم_فاشوش #سالم_القطامي #لاتنبطحوابين_الوحوش_وإلاركبتم_كالجحوش #سالم_القطامي
#حي_على_الكفاح_وهياإلى_السلاح #سالم_القطامي
#إبتروارأس_السيسرائيلي #سالم_القطامي
#أيهاالقضاةالبغاةالخونةحسم_ستحصدأرواحكم #سالم_القطامي
#نؤيدتصفيةالخونةسواءكانواعسكرأوقضاةأومؤيدوالإحتلال #سالم_القطامي
#رسالةلآلمورخان:إلحقوا إسحبواتريليوناتكم وريالتكم من أمريكا قبل ماتتصادر وتروح في خبر كان؛وإحذروا من إستثمارها في مستعمرة السيس
#تسلحواتفلحوابغدرالسلاح_أتى_وبالسلاح_سيذهب..العرص لاشعبية له وإنما أتى وسيذهب بقوةالسلاح #سالم_القطامي
#ياشعب_ياحمارلاسلميةمع_إستعمار #سالم_القطامي
#أيهاالمغتربون_جففواتحويلاتكم_لمصرالمحتلةحتى_تُحرر #سالم_القطامي
#أيهاالمقيمون_إسحبوامدخراتكم_من_بنوك_عسكرالإحتلال #سالم_القطامي
#أيهاالمواطنون_لاتدفعواأي_أتاوةلعسكرالإحتلال #سالم_القطامي
#بالسلاح_أتى_وبالسلاح_سيذهب..العرص لاشعبية له وإنما أتى وسيذهب بغدرالسلاح #سالم_القطامي
https://hasam.org/سمم فطر “الارجوت” تبلغ أكثر من 12 ألف جنيهاً، وأن فطر الارجوت يتكون من جسم حجري غير قابل للغسيل أوالطحن، ويحتوى على ثلاث طبقات تقاوم تقلبات التربة لمدة 12 عاماً.
وشدد على ضرورة محاسبة وزير الزراعة، الذي يسمح بدخول أمراض جديدة، لمضاعفة المعاناة على الشعب المصري، كما حث على ضرورة الاستعانة بالمتخصصين في كافة المجالات، وعدم الاعتماد على رأي شخص واحد، تجنباً للمخاطر.
وتساءل، كيف تجرؤ الحكومة على تهديد 23 محصولاً مصرياً بالتدمير من «الإرجوت» سريع التكاثروالانتشار، فهو يظل حيا ونشطا فى التربة لمدة تتراوح ما بين 8 - 12 عاماً على صورة أجسام حجرية سوداء؟!
ولفت إلى أن وزارة الصحة لا يوجد بها برنامج واحد يعالج 42 نوعاً من سموم الإرجوت، وهناك 4 أصناف قاتلة من الفطر، فشلت فرنسا فى مكافحتها على مدى 100 عام، لأنه ينتج ملايين الجراثيم الكونيدية صعبة المقاومة والمكافحة، ويمكنه تدمير زراعة القمح فى مصر خلال عام"، لافتا إلى أن فرنسا فقدت نحو 150 ألفا من مواطنيها عام 1951 لتناولهم الخبز المصاب بالفطر.
وتساءل سالم: هل يعقل أن المسئول الأول عن تحقيق الأمن الغذائى للمصريين، يسعى جاهدا لتدمير الزراعة المصرية، ويقضى على أهم محصول استيراتيجى؟!، مضيفا، الرأى العام المصرى والعلماء المتخصصون أُصيبوا بخيبة أمل كبيرة بالقرار الأخير للدكتور عصام فايد، وزير الزراعة الحالى رقم 1117 لعام 2016 بشأن السماح بدخول القمح المصاب بفطر الإرجوت Ergot، والذى يسببه الفطر Claviceps purpurea بنسبة إصابة تصل إلى 0.05 % المستورد من دول أوروبا وأمريكا.
وتابع، أن الحكومة تجاهلت قانون الزراعة المصرى رقم 53 لعام 1966 وتعديلاته، والذى يؤكد على تنظيم أعمال الحجر الزراعي ومنع دخول هذا الفطر الممرض الشديد الخطورة على الصحة النباتية والزراعة المصرية وصحة المصريين، وبفضل ذلك فإن مصر حتى الآن خالية تمامًا من هذا الفطر اللعين، والذى يهدد زراعة القمح فى الدول الأوروبية وأمريكا وكندا واستراليا.
وطالب بضرورة مساءلة وزير الزراعة أمام لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، بحضور العلماء المختصين لبحث تداعيات القرار 1117 لعام 2016، على الزراعة المصرية والعواقب الوخيمة من إصابة القمح والشعير والحشائش من العائلة النجيلية فى مصر، والذى يصل عددها الى حوالى 23 نوعا مختلفا كعوائل ثانوية لهذا الفطر القاتل، إضافة إلى توطين الفطر بالتربة المصرية، حيث أن هذا الفطر من الفطريات التابعة للمملكة الفطرية قسم الفطريات الأسكية Ascomycota فصل Sordariomycetes ويتبع رتبة Hypocreales ويتبع عائلة Clavicipitaceae.
وقال، الأهم من ذلك أن الحكومة لم تأخذ فى عين الاعتبار قبل صدور القرار المميت 1117 لسنة 2016 موضوع التغير المناخى وتداعياته فى مصر، حيث تنخفض درجة الحرارة فى النصف الثانى من شهر ديسمبر وأشهر يناير وفبراير والنصف الأول من شهر مارس إلى أقل من 8 درجات مئوية طوال فترات الليل على مدى 120 يوما.
وتابع، كلنا نعلم أن المواطن المصرى يستهلك سنوياً قرابة 186 كيلو جرام من القمح، فى حين أن المواطن الفرنسى يستهلك فقط قرابة 60 كيلو قمح سنويا بمعنى أخر، نحن فى مصر نستهلك 3 أضعاف إستهلاك المواطن الأوروبى، وبالتالى زيادة التعرض للمشاكل الصحية جراء التغذية على هذا القمح والخبز الملوث بسموم هذا الفطر القاتل، وللعلم لا يوجد فى مصر حاليا أى برنامج علاجى فى وزارة الصحة للتغلب على بداية التسمم بهذا الفطر وسمومه، والتى تبلغ 42 نوعا من السموم القاتلة، التى تؤدى الى التشنجات والإضطرابات العصبية والإجهاض المتكرر للحوامل والنزيف المتكرر وبتر الأطراف.
ونوه، أن تطبيق هذا القرار اللعين 1117 لسنة 2016 بالسماح بدخول قمح مصاب بنسبة 0.05% بفطر الإرجوت، يعنى ببساطة السماح بدخول ما يقرب من 5 آلاف كيلو جرام من الأجسام الحجرية كل عام، لأن مصر تستورد سنويا ما يقرب من 10 ملايين طن قمح، وهذه الكمية الكبيرة من الأجسام الحجرية قادرة على تدمير زراعة القمح فى مصر خلال عام واحد.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق