dimanche, septembre 11, 2016


استغاثه لرئيس الجمهوريه


الإسم : 
الدولة : مصر
الإيميل : modi_es2010@hotmail.com
التليفون : 0104281683
تاريخ إرسال الشكوي : 
Saturday 21st of November 2009 02:45:14 AM
هل ترغب في زكر معلوماتك الشخصية : نعم
طبيعة الموضوع : شكوي

الموضوع : 
بسم الله الرحمن الرحيم تحيه طيبه وبعد: مقدمه لسيادتكم المواطن:محمود صلاح رجب عيدالمقيم بقرية عرب العراقي مركز قليوب محافظة القليوبيه واتشرف ان اقدم لحضارتكم معاناتانا مع الشرطه علي امل ان اجد من سيادتكم انصاف لنا فلقد اقفلت جميع الابواب في وجهي ولم اجد الا بابكم لطرقه فارجو ان تعيروني بعض من انتباهك واهتمامكم لقد قام والدي بشراء قطعة ارض مساحة فدان واثنين قيراط كائنه بحوض الاربعين زمام كفر رماده مركز قليوب في عام 1986 وقمنا برفع قضية صحة بيع ونفاذ وحضر البائع واقر لنا امام المحكمه بهذا البيع وحكمت المحكمه بصحة ونفاذعقد البيع وعلي ضوء هذا الحكم قمنا ببيع هذه الارض ولكن فوجئنا منذ بضعة ايام برجل يدعي انه صاحب الارض ومعه حكم صحة بيع في عام 2005وانه قام بشراء هذه الارض من نفس الرجل الذي قام بالبيع لوالدي ويطالبنا بان نرد له الارض التي قمنا ببيعها او قيمة هذه الارض الذي يقول انها تساوي ثماني وعشرون مليون جنيه مع العلم اننا قمنا بشراء قطعة الارض موضوع النزاع بمبلغ وقدره خمسه واربعون الف جنيه وهو ايضا قام بشرائها بمبلغ وقدره مائه وثمانون الف جنيه فالبطبع رفضنا هذا الكلام نهائيا وقلنا له المفروض ان تقوم بالرجوع علي من باع لك وليس علي المشتري حسن النيه كما يقول القانون ولكن هيهات لهذا القانون ان ينفذ ومعه من قوات الشرطه مايريد فخاله لواء سابق في الشرطه قام بالاتصال بمدير امن القليوبيه السيد اللواء محمد الفخراني والاتصال بالسيد اللواء محمود يسري رئيس مباحث القليوبيه اللذا قاما بدورهما بالاتصال السيد رئيس مباحث مركز قليوب الذي قام بالقبض علي والدي و بعد مرور ثلاث ساعات فوجئت بالنقيب اسلام خليل معاون المباحث بالمركز يتصل بي هاتفيا ويطلب مني الحضور الي ديوان المركز للحصول علي متعلقات والدي وعندما سالته علي والدي اخبرني بانه لم يراه ومنذ ذلك الحين لا اعلم ان كان والدي حيا ام لا وماذا يحدث له حاليا وماذا يريدون منه مع العلم ان والدي يبلغ من العمر واحد وستون عاما ويعاني من مرض السكر ومرض القلب فارجو من سيادتكم ان تقوموا بمعرفة اين والدي وماذا يريدون منه؟وماذا افعل؟ ولسيادتكم جزيل الشكر مقدمه لسيادتكم المواطن محمود صلاح رجب عيد رقم قومي 28508271401859 تليفون 0104281683-0113703863

Aucun commentaire:

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت...