jeudi, septembre 08, 2016

#تسودمصرظاهرةالسيسيفوبياقدتنتهي_بإغتياله #سالم_القطامي
8 سبتمبر، 2014‏، الساعة ‏01:29 ص‏ · ‏باريس‏ ·
سألني أحدهم ماذا تقصد بقولك #حررواالإنسان_أولاليحررالأوطان؟؟!! حرروهم وثوروا بالنيابة عنهم،وعدلوا صفاتهم الوراثية...... خاسر،من يراهن على مرور الوقت،أو من يراهن على يأس الشعب،،أو من يراهن على تفاقم الأزمات،لإسقاط الإنقلاب وطرد الإحتلال السيسرائيلي؛لامرور الوقت،ولايأس وتذمر الشعب،ولاتفااقم الأزمات وحدهم لن يسقط وا الإنقلاب ، هذا الشعب أدمن التعايش مع االإحتلالات والإنقلابات لعقود ولقرون،وألف وأدمن الظلم والغبن وفلسف التخاذل والجبن، شعب جيناته وكرومسوماته مصبوغة بلذة الذلة والإهانة والإستعباد والإستعباط، يخضع للأشرار؛وينتفض ضد الأحرار،يؤسفني أن أقول هذا ولكنها طبيعة شعب منحني فسهل إمتطاؤه،حتى من ذوات الأربع،كالبقرة اللعوب والجحش السيسرائيلي ،وأعيد وأكرر... #حررواالإنسان_أولاليحررالأوطان
#سالم_القطامي
 لن يحل مشاكل مصر إلا الدخول في حرب مع إسرائيل؛ستوحد أمة العرب قاطبة،وليس المصريين فقط،فالمجتمعات التي لاتحارب أعدائها الحقيقيين والتاريخيين،تتفكك وتتناحر وتتآكل داخليا،فالحرب والشعور الجماعي بالخطر الخارجي الحقيقي لاالمتوهم،يزيد من لحمة الشعب،والتحابب بين أعضائه،والتنافس والتفاني لخدمة المصالح العليا للأمة،ولكن لكي يحدث هذا،فلابد من قائدمخلص مقدام محنك متمرس في التكتيك والإستراتيجية،وهذا مالايتوافر في القابعين على عروش الأوطان اليوم،لذا يجب إنزالهم من عليها ولوبالقوة!!سالم القطامي
13 يناير، 2011، الساعة 08:35 صباحاً · أعجبني
Salem Elkotamy "مرسى" يعلن الطوارئ وحظر التجوال 30 يوماً بمحافظات القناة الثلاث والقاهرة والجيزة لازم كمان!أخيرا فعلتها يارجل،برافو،لكن هناك الأهم وهو القبض الفوري على الخونة الكلاب من جبهة الإرهاب والكباب،وكذلك أبواقهم الدعائية وقطعها وإخراسهم للأبد،وكذلك طرد سفير الإمارات العبرية الداعرية المتحدة إن لم يسلموا شفيق ويضعوا الكمامة على بوز كلبهم المسعور خلفان،وكذلك سفيرالعدو الأمريكي إذالم يسلم شاويش المطاف عمرعنيفي وإخراسه للأدب،وغلق مواقع التحريض على العنف،يجب أن تكون حزمة قرارات حازمة وحاسمة ونهائية،سر نحو حماية مصر من عبث المخربين ونحن معك،ولن نخذلك أبدا.. واضح تماما إن الشرطة هتخرج عن طوع وزيرها،وستعلن حالة العصيان لعدم تسليحها بالأسلحة النارية،لمواجهة عدو مسلح بشتى أنواع السلاح،كل الدلائل تؤكد عودة الجيش لحماية البلد وإعادة حكمها بناء على طلب جبهة الإحراق نكاية في غريمتها الإسلامية،تخاذل الإسلاميون في إتخاذ قرارات حازمة حاسمة في الوقت والمكان المناسبين أحد أسباب عودة العسكر للحكم،وداعا آخر وأقصر تجربة ديموقراطية في مصر،وسلمولي على ثورة ثارت على نفسها،ودمرت نفسها لصالح خصومها مجانا،وإلى ثورة قادمة في الألفية الثالثة في الساعة الثالثة عام3333!!!سالم القطامي
إتحرك يامرسي إفرض حظرالتجول والطواريء فهذا ليس تظاهر سلمي وإنماإرهاب منظم،وليس مؤقتاعابر ولكنه دائم ومستمر،وليس عفوي ولكنه متعمد،وليس عشوائي ولكن منظم،وليس بلاقيادة ولكن الكنيسة الصليبية و جبهة الخرابالعلمانوإلحادية وراه،وليس بلاتمويل ولكن ساويرس والكنيسة والفلول والإمارات وراء تمويله وبجهالة،وليس بلا إعلام ودعاية ولكن قنوات العهروالتحريض السياسي توجهه وتدعمه وتضلل به وتحببه لضحاياجدد،وليس عديم الهدف ولكنه هادف لإفشال و لمحاربةوتقسيم مصرومحو الهوية الإسلامية العربية لها،وليس...وليس..ولكن..ولكن...فبعد كل هذا ماذاتنتظريامرسي؟؟!!!فإما أن تتحرك وتقبض على الخونة والمحرضين وتعلق رقابهم،ياإما سيتمكنون منك ويعلقون رقبتك إنت وأهلك وعشيرتك،ويومها لاتلم إلانفسك ولينك ورخاوتك وبطء تفكيرك وميوعة قراراتك....أولتستقل وتدع الأسد أبوإسماعيل يريهم شدة وعدل عمر.... ياثوارعليكم بجبهة النكبة والإحراق أبيدوهم ولاتهادنوهم ولاتحاوروهم هؤلاء الخونة!!سالم القطامي
27 يناير، 2013، الساعة 11:07 مساءً · أعجبني
Salem Elkotamy

Aucun commentaire:

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت...