dimanche, septembre 11, 2016

 #إنتصبواوإنتفضوافديمومةالإنحناءتؤبد_الإمتطاء
#في٦أكتوبرثورةسوبر
#العاهرةالسيسرائيليةوالقوادالبقري

16 أكتوبر، 2012 ·
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا زندالكلب أَنَّ يَدالثوار...قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تدورو تَنقَلِبُ.
اليَومَ تَعلَمُ يا زند أَيَّ فَتىً يَلقى أَخاكَ........عبدالمجيد الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ.
إِنَّ أَفاعي الجبالي وَإِن لانَت مَلامِسُها....... عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ.
إذا ظننتم معشر القضاة إنكم لفلول الباطل زنود...فنحن معشر الثوار للحق والعدل ولشرع الله جنود
بخصوص إفشال اللجنة الدستورية المتعمد على يد كلاب الفلول!!نصيحة للريس فضها سيرة بلادستور بلادياولو،خلي دستور ٧١المعدل زي ماهو وإستخدم سلطاتك كاملة وإضرب كلاب المعارضة في المليان وتحت وفوق الحزام،زي ماعمل عبدالناصر مع خصومه،فطبيعة شعب مصر محتاجة لديكتاتورعادل،لإنهم مش وش نعمة،والديموقراطية ترف ومفسدة للنماردة ،يؤسفني أن أقول هذا،ولكنه الحل الوحيد لأهل الغدر،لإن أخلاق المعارضين كأخلاق العبيد المناكيد!في بلادنا الطيبة..أصبحت السياسة شاتم ومشتوم..ظالم ومظلوم.. كاتم ومكتوم..كالم ومكلوم ..بعد إن كانت في السابق فائزومهزوم.. عازم ومعزوم..خادم ومخدوم..علشان كدة نعمة الحرية مش هتدوم!!بعد تجاهله الاعتذار .لكونه لم يخطئ.سيدة الإعلام الشامخ الأولى ليدي جاجاالمدعوة جيهان منصور تتقدم ببلاغ ضد العريان الأربعاء؟؟!لسان حال جيهان وإلهام وأمثالهم ناسبنا زند الفاتيكان وضمناالإدانة وبقينا حبايب!تلاكيك من جيجي هانم ضد د.العريان وأمثاله من علماء وشرفاء الأمة،فإما إن يأتي صاغراويجثوعلى قدميه ويطبع قبلة على يدالهانم،وإما زند القضاء موجووووووود والإدانة مضمونة وفي جيب النائب العام وأهو على رأي المثل إضرب الإخوانجي يخاف السلفي!مسيحي خطط لاغتيال الرئيس بالاسكندرية .!فتش عن نجيب ساويرس ونخنوخ وأبوحامض وحمضين وحموضة!تتوعدنا عشيقة الكوفتس لكح؛التي إعترفت مرارابمرافقته ومعاشرته في الحرام، وأنارأيتها مرارا في أحضانه في باريس يوم كان هاربا بفلوسنا هناك في علاقة محرمةوقضايا إجهاض مجرمة؛ إذا لم يؤدب قضاة فاتيكان الزندبحكم قاسي وتعويض مادي قياسي بإنها لن تتأخر الفنانة المبدعة زليخة لكح في إشهارتنصرها المضمر منذ طفولتهاحيث تأثرها بتنصير راهبات مدرستها لها ومن يومها تمنت الرهبنة لتكون خادمة للصليب ويسوعه العندليب،وهي أقرت للمتنصرة العاهرة زوجة النصراني إيناس الدغيدي إنهاتقتني أيقونات العذراءووحيدها يسوع الوسيم ذوالشعرالأصفروالعيون الزرق،وتهدي بعضها للفاتيكان الذي يحارب باباواته ونينيهاته الإسلام منذ رسالته إلى آخرالزمان كماأخبرنا الرحمن في كريم القرآن،وضمن إعترافاتها الإجرامية التي تصل إلي جناية القتل المتعمد أنها أجهضت نفسهاعمدامرتين،أي إنهاقتلت روحين بريئين ليس خشية إملاق ولكنة عدم إيمان وسوء أخلاق تستحق عليهما الإعدام مرتين هي ومن ساعدها ومن عرف بسرها ممن مارسوامعها السفاح ولم يبلغوا عنها النيابة بنت السفاح!يازليخة لاتلعبي دورالشريفة وأنتي أمام الله وأمام ضميرك وأمام عشاقك غيرعفيفة!سالم القطامي

Aucun commentaire:

أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت الذي تئن فيه بيوت المصريين تحت وطأة الفقر، والجوع، وغلاء الأسعار، وتتآكل فيه الطبقات المعدمة التي تكافح لتوفير أبسط مقومات البقاء، تدور رحى آلة إعلامية ضخمة وموجهة، لا همّ لها سوى شيء واحد: تخدير العقل الجمعي المصري وتغييب وعيه بالكامل. لقد تم تحويل ساحات الرياضة، وكرة القدم تحديداً، من مجرد لعبة ترفيهية إلى "أفيون سياسي" بامتياز. تُحقن به عروق الجماهير المنهكة، ليصنعوا لهم انتصارات وهمية على المستطيل الأخضر، تعوضهم عن الانكسارات والهزائم الكارثية في الواقع المعيشي والسياسي. إنها خطة ممنهجة لتفريغ طاقة الغضب الشعبي في المدرجات، بدلاً من توجيهها نحو المطالبة بالحقوق المسلوبة والمحاسبة على تدمير مقدرات الدولة. لماذا يخدرونكم؟ حقيقة ما يجري خلف الستار إن الصراخ المفتعل في الاستوديوهات التحليلية، والاحتفالات المبالغ فيها ببطولات كروية، ليست سوى قنابل دخان للتعمية على جرائم تاريخية تُرتكب بحق سيادة مصر ومستقبل أجيالها. بينما تُهدر حناجر الملايين تشجيعاً أو تعصباً، يتم تمرير كوارث وطنية بصمت تام: التفريط في الأرض: إلهاء الشعب المقهور عن جريمة التنازل عن تراب مصر الاستراتيجي، وبيع الأصول، وتمرير التنازلات السيادية التي تمس الأمن القومي المباشر لتثبيت أركان حكم الفرد. التفريط في النهر: صرف الأنظار عن الخطر الوجودي الذي يهدد شريان حياة المصريين. شريان النيل الذي يتعرض للخنق والتجفيف بسبب التوقيع على اتفاقيات كارثية وتخاذل غير مسبوق في حماية أمن مصر المائي، مما يضع ملايين المصريين أمام شبح العطش وبوار الأراضي الزراعية. التفريط في البحر: التغطية على التنازلات المستمرة في الثروات البحرية، سواء في غاز المتوسط أو الممرات الاستراتيجية، وترك مقدرات البلاد الاقتصادية نهباً للقوى الإقليمية والدولية بحثاً عن شرعية دولية زائفة. آلة التضليل وعسكرة الوعي إن البروباجندا الإعلامية الحالية لا تعمل بمحض الصدفة؛ فهي تدار بعقلية تهدف إلى تسطيح اهتمامات المواطن، وجعل قضاياه المصيرية تتذيل قائمة أولوياته. يتم توظيف الشاشات، والكتائب الإلكترونية، وأبواق السلطة لصناعة معارك وهمية بين الجماهير، لضمان بقاء الشعب منقسماً ومشتتاً وغارقاً في التفاهات، بينما يستمر النظام في ترسيخ أركانه، وتوريث النفوذ، وتأبيد البقاء في السلطة على حساب جثث الفقراء وأحلام الشباب. يا أحرار مصر، لا تدعوا هتافات المدرجات تطغى على أنين الوطن. إن الرياضة حق ومسلوق للترفيه، ولكن عندما تُستخدم كأداة للتعمية على سرقة الأوطان وبيع المقدرات، فإن مقاطعة هذا الوهم تصبح واجباً وطنياً. استردوا وعيكم، ولا تسمحوا لمن اختطف قراركم وصادر إرادتكم أن يصادر عقولكم أيضاً. الأوطان لا تُسترد بالهتاف في المدرجات، بل بالوعي، واليقظة، والإرادة الحرة التي لا تقبل المساومة. عاشت مصر حرة أبية بشعبها العظيم، ولا عزاء لبائعي الأوطان. سالم القطامي

 أفيون الملاعب والمخدر الإعلامي: كيف تُسرق الأوطان وسط هتافات المدرجات؟ إلى أحرار مصر.. إلى العقول التي ترفض التزييف في زمن السقوط، في الوقت...