الاثنين، يوليو 27، 2015

شجرة العفة

شجرة العفة (فلفل الراهب ) كف مريم

Vitex agnus-castus
انجليزي : Chaste tree
‎Monk’s Pepper/ Abraham’s balm
فرنسي : Le gattilier ‎
الماني : Der Moenchspfeffer
تركي : Hayıt, Besparmakagacı
Ayid, Ayit
فارسي : درخت پاكدامنى/ بنگَرو/ بنگَله
تصنيف علمي
المملكة : النبات
Subkingdom : Tracheobionta
التقسيم : نباتات مزهرة
فئة : ثنائيات الفلقة
فئة فرعية : Asteridae
الترتيب : Lamiales
الأسرة : Verbenaceae
جنس : Vitex
الأنواع : V. agnus – castus
الاسم العلمي
Vitex agnus – castus
ل.
أسماؤه
أ تسمى كف مريم أو فلفل الراهب Chaste Tree, Chasteberry, or Monk’s Pepper أو الفيتكس من الفصيلة الشفوية.
سمي النبات بهذه التسمية ( فلفل الراهب monk’s pepper )، لأنه أول ما استخدم من قبل الرهبان بهدف فقد الرغبة الجنسية بهدف المحاولة
للحفاظ على عفتهم ( ذكوراً و إناثاً )، حيث يعتقد بأن النبات مفقد الشهوة الجنسية anaphrodisiac، و من هنا التسمية بشجرة العفة chaste
tree و هذا على كل حال يحتاج للبراهين السريرية.
خصائص النبات
و هي شجرة يتراوح طولها بين 1 – 5 متر تنمو طبيعياً في البيئة المتوسطية بجوار أشجار الدلب و الصفصاف و النباتات جوار المائية.
 يتحمل النبات درجات حرارة مرتفعة تزيد عن الأربعين مئوية، حيث تنمو في المناطق المعتدلة و الدافئة المدارية كما تتحمل درجات الحرارة المنخفضة و الصقيع و تزرع بهدف الاستفادة منها كشجر زينة و حدائق بشكل رئيس، حيث تتميز برائحة عطرية مميزة، تتحمل سطوع الشمس المباشر و الظل الجزئي و تحتاج لتربة جيدة التصريف و تتحمل الملوحة حتى 5.000-6.500جزء في المليون.
النبات معروف أيضاً في افريقيا و قلما يعرف لخصائصه الثمرية، بالرغم من استخدامه أحياناص لتدعيم الأغذية و الطعام، إلا ان الفائدة الرئيسية منه تزيينية، تزرع للزينة في الحدائق والمنتزهات والشوارع وتصلح لعمل الاسيجة، ويكون تكاثرها بواسطة العقل والبذور.
النبات كثير التفرع و يبدأ بالتفرع و تشكيل الأوراق من علو 10 سم فوق التربة، و كذلك بالإزهار و إعطاء الثمار، و التي غالباً ما تجنى لاستخدامها الطبي.
الأجزاء المستعملة
أزهار كف مريم
الأوراق و الأزهار و الثمار
حصادها
تجنى الثمار برفق و تجمع عن الساق و الأغصان بفركها بلطف، تستعمل الثمار بالحصول على خلاصتها بعد غليها مع الماء للحصول على الصباغ
التقليدي شراب الخل التقليدي المصنوع من ثمارها أو شرابها المركز أو الإكسير أو بتناولها طازجة مباشرة.
لكن الدراسات السريرية ( الإكلينيكية )، أظهرت مزاياه المفيدة في السيطرة على أعراض ما قبل الطمث عند الإناث premenstrual stress syndrome
(PMS) و في حالات عدم الخصوبة ( للنبات تأثير محفز للجهاز التناسلي لكلا الجنسين )، و ينصح باستخدام خلاصة النبات في ألمانيا.
قد ترى في الكلام السابق بعض التناقض، إلا أن التأثير الدوائي لمستخلصات النبات غير واضحة و مجهولة حتى الآن، ففي دراسة أجريت على 20 رجلاً
صحيح البنية عولجوا بخلاصة النبات، وجد أن مستويات البرولاكتين ( هرمون تفرزه الغدة النخامية مسؤول عن استمرار إفراز اللبن عند المرضعات و كذلك ارتفاعه عند غير المرضعات و الذكور يسبب العقم و انعدام الخصوبة )لديهم لمستويات أدنى من الطبيعي بشيء قليل، بينما من عولجوا بالدواء الوهمي placebo ارتفع مستوى الهرمون لديهم، و إضافة لما سبق عن تأثير البرولاكتين، فإن نقص هذا الهرمون يحفز إفراز الهمون المنشط لتشكيل الجريبات Follicle-stimulating hormone (FSH)و الاستروجين عند الإناث، و يحفز إفراز التوستيسترون ( الهمون الذكري )عند الذكور.
التركيب الكيميائي
ثمار شجرة العفة
يحتوي النبات على فلافونيدات و و قلويدات و دايتيربينوئيدات و فايتكسين و كاستيسين و طلائع هرمونات ستيروئيدية. و هذه المركبات تمارس
فعلها على الغدة النخامية ( غدة مسؤولة عن تنظيم إفراز الغدد الصماء في جسم الإنسان و توجد في قاعدة الدماغ )، و هذا مايشرح تأثيرات
مستحضرات النبات على المستويات الهرمونية، كا أن مستحضرات ثمار النبات يمكن أن ترتبط مع مستقبلات الأفيون الموجودة طبيعياً في الجسم و هذا ما يفسر تأثيراتها المزيلة للقلق PMS discomforts.
استعمالاتها الشائعة
1- تستعمل في الطب البديل لعلاج اضطرابات ما حول الحيض عند النساء و اضطرابات إدرار الحليب عند النساء و هذا الجانب مازال قيد الجدل.
2- ملطف في قرص و لسع الحشرات.
3- تناذر المبيض متعدد الأكياس.
4- داء الليف الرحمي.
5- سن اليأس.
6- العقم.
7- اضطرابات الطور اللوتيئني عند الإناث.
8- تستعمل لبناء الأجسام عند الذكور ( محفزة للتستستيرون ).
9- يستخلص من هذا النبات مادة فعالة لأمراض العيون وأمراض المعدة.
موانع الاستخدام
ينصح بتجنب استعمالها في أثناء الحمل لتجنب المضاعفات الجانبية لتأثيراتها.

ليست هناك تعليقات:

عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية"، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد الحالي: 1. اعتراف علني بـ "العجز الإقليمي" حين تُوجّه هذه الكلمات إلى رئيس قوة عظمى (ترامب)، فإنها تمثل إقراراً صريحاً بأن المنظومة الإقليمية والدولية الرسمية (بما فيها الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمؤسسات الحقوقية) قد أفلست تماماً وفقدت أي قدرة على التأثير. حصر الحل في شخص واحد ("إلا أنت") يعكس اختزالاً مرعباً لمصير شعوب بأكملها، وتحويلها من فاعل في تاريخها إلى مجرد "منتظر" لقرار يصدر من وراء البحار. 2. معضلة "باسم الإنسانية" في عالم الصفقات هنا تكمن المفارقة الأخلاقية الصارخة في العبارة: مخاطبة التاجر بلغة الأخلاق: استدعاء مفهوم "الإنسانية" لمخاطبة عقلية سياسية براغماتية راديكالية—مثل عقلية ترامب القائمة أساساً على منطق "الصفقات" ومبدأ "أمريكا أولاً"—هو نوع من الوهم السياسي. القوى العظمى لا توقف الحروب لأنها "غير إنسانية"، بل توقفها عندما تصبح كلفة استمرارها (اقتصادياً، وعسكرياً، وسياسياً) أعلى من كلفة إيقافها. 3. ما تراه أنت في هذه الاستغاثة من واقع خطك الفكري الراديكالي، أنت ترى في هذا الخطاب الاستعطافي تكريساً لـ "ثقافة التبعية والانبطاح". بالنسبة لك، الحرية والعزة لا تُطلب كـ "منحة إنسانية" من رئيس أمريكي، بل تُنتزع بصمود الأرض وإرادة الشعوب. هذا النوع من الخطاب يمثل في نظرك هزيمة نفسية مسبقة، تسلّم أوراق القضية برمتها للخصم وحليفه. العبارة بنصها الحرفي تكشف عن عمق المأساة؛ حيث تلتقي قمة المعاناة الإنسانية على الأرض مع قمة العجز السياسي في أروقة الدبلوماسية. في ظل هذا الاعتقاد السائد بأن مفاتيح السلم والحرب باتت محصورة تماماً في يد الإدارة الأمريكية الجديدة؛ هل ترى أن هذا المشهد قد يدفع الشعوب والنخب الحرة إلى غسل أيديها نهائياً من "العمل الدبلوماسي التقليدي" والتحول نحو خيارات أكثر راديكالية واعتماداً على الذات، أم أن الواقعية السياسية تفرض دائماً المرور عبر بوابات واشنطن؟

 عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية" ، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد...