الاثنين، يوليو 27، 2015

خديجة فطيمة عايشة للكاتب ماريك هالتير

Marek Halter: Comment la femme de Mahomet a su qu'il était prophèteفي ما يزيد على الخمسمائة وثلاثين صفحة من الحجم الكبير صدر لمارك هالتر Marek HALTER: خديجة في سلسلة نساء الاسلام Marek HALTER : Khadija : les femmes de l’islam 1 avril2014 (Roman Robert Laffont) الكتاب كما جاء على غلافه (لأول مرة مؤلف يأخذ القارئ في مغامرة خارقة للعادة !! (هكذا) في الدين السماوي الثالث (الاسلام) ويمضي قائلا (المؤلف) ميلاد الاسلام هو أولا تاريخ امرأة: خديجة الزوجة الأولى للنبي تلك التي أحبها عندما لم يكن إلا شابا قائد قافلة، إنها من قالت له: أنا أؤمن، أرملة جميلة ثرية، خديجة تزوجت من جديد لتحافظ على مكانتها في المجتمع الذكوري في مكة(هكذا) !! ، من غير أن يكون منتظرا اختارت رجلا فقيرا وأميا محمد بن عبد الله، خلال عشر سنوات مليئة بالمسرة فرضته !! (هكذا) على المتنفدين في مكة وبمعيته أسست عش زوجية خارق للعادة كان مثالا للتعقل والمرونة ولكن مجموعة من الأحداث المؤلمة حلت بالبلاد (مكة): الطاعون الفيضانات والموت المحزن أثرت جميعها على العائلة وفي مواجهة صدمات القدر !! (هكذا) أثبتت خديجة شجاعة وقوة ...ولما عاد السلام انزوى محمد (صلى الله عليه وسلم) في الصحراء أين جاءه جبريل ذات يوم بكلام الله الواحد، وظن محمد أنه سيجن !!(هكذا) لقد خاف.
خديجة توقعت أن الأمر يتعلق بحدث عظيم، وقفت في وجه الجميع من أجل الدفاع عن الكلام الجديد لحبيبها، لقد وضعت !! (هكذا) الأسس التي بنى عليها محمد بن عبد الله إحدى المغامرات (الدينية) في العالم !! هكذا يعرف المؤلف والناشر بهذا الكتاب الذي يحمل عنوان خديجة Khadija،والكتاب يصدر في إطار خطة وضعها المؤلف للتعريف بالنساء اللاتي لعبن دورا في ظهور الاسلام
والكاتب كما يعرف به الناشر شديد التعلق بالسلام في الشرق الأوسط ويبعث برسالة مصالحة !! في هذه الأزمنة المضطربة والمتفجرة بالصراعات الدينية. وللكاتب مؤلفات في هذا المجال عن الكتاب المقدس وسارة وتسبوراه و ليلاه ومريم الذي تجاوزت النسخ المبيعة الثمانمائة ألف نسخة في فرنسا والذي ترجم إلى عشرين لغة.
*فصول الكتاب خديجة Khadija تحمل العناوين التالية: الطائف، صحراء الحجاز، زيارة غريبة ... أبو سفيان، المعركة، العزى، انتصار محمد هذا في القسم الأول أما في القسم الثاني فنقرأ فيه نهاية الصيف، أبو طالب الانتظار .. محمد بن عبد الله، الخبر السعيد، عودة القافلة، الزواج وفي القسم الثالث: ابن العم ورقة بن نوفل، أبناء وبنات، الابن المسمى القاسم ... الموت الأسود، قصة زيد، تنبؤات ورقة، قصة الحجر الأسود، الأمل، وذهبت بريرة، فاطمة، في القسم الرابع: المولود الجديد، المرأة الشامخة، حكمة محمد، عودة الحجر المقدس !! الحارث، دفن القاسم، بدون أبناء، البنت بفؤاد ولد، تهاوي الآلهة (الأصنام) تساؤلات خديجة، غار حراء، الوحي، النبي، بداية فترات صعبة ونهاية خديجة
تلك هي العناوين الفرعية لهذا السفر الضخم والمصاغ بأسلوب أدبي مشوق بقدر ما استند فيه الكاتب إلى كم كبير من المعلومات التاريخية لا شك أنها تدل على جهد كبير بذل في البحث الجاد للحصول على معلومات تاريخية بقدر ما سبح فيه الخيال غير المتقيد بالدقة العلمية وبالتمحيص والتدقيق وقد يقال ان ذلك ليس من خصائص مثل هذه المؤلفات الموجهة إلى جمهور عريض واسع متلهف للقراءة والراغب في اكتشاف المجهول لديه خصوصا في هذه المرحلة التي تشهد اهتماما كبيرا بالاسلام ونبي الاسلام وكتاب الاسلام القرآن والمسلمين الذين يملؤون الدنيا ويشغلون الناس في هذه الأيام !! ويأتي مثل الكتاب وما شابهه في هذه الفترة ليسد الفجوة ويجيب عن التساؤلات والاهتمامات من طرف الغربيين ولكن ليس دائما بموضوعية بل في أغلب الأحيان بالتشويه والتشنيع والتشهير والإثارة والمغالطة. والكم من هذه الإصدارات كبير جدا بحيث تستحيل متابعته وهذا الصنف من الكتاب الأدبي القصصي المشوق يعتمد الأسطورة والخبر الغير المدقق والمكرس لأفهام ليست بريئة ولا مسلمة.
*كتاب: خديجة Khadija الذي تجاوزت صفحاته الثلاثمائة وخمسين صفحة من الحجم الكبير يكرس مقولة مغلوطة لا تستند على الحقيقة والواقع وهي ان الدين الذي جاء به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام هو دين وضعي غير سماوي !! وان الذي جاء به هو مجرد رجل ذكي أوعبقري !!له ملكات وقدرات فائقة!! وهو بمساعدة عنصرين هما: خديجة وورقة ابن نوفل وهو نصراني ممن لهم علم ومعرفة بأخبار الرسل والكتب السماوية
وبين هذا الثلاثي (هكذا) !! تكون هذا المشروع !! الدين الجديد فلا اعتراف بالوحي ولا بأمية الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم !! ولا اعتراف بالمعجزة التي تثبت لمن سبق من الرسل والأنبياء وتنفى عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم !!، فهو حسب دعواهم وإصرارهم ليس بأمي، إنه يقرأ ويكتب !! وله قدرة على الاستيعاب وصاحب رأي حصيف!! وتجربة!! وما إلى ذلك من النعوت التي تجرده من النبوة والرسالة وقد صدرت في السنوات الأخيرة هنا وهناك باللغات الأجنبية وباللغة العربية ولا شك أن الأمر كذلك في لغات الشعوب الإسلامية (فارسية أردية تركية ...) ولكتاب وباحثين مستشرقين ولباحثين عرب ومسلمين كتب ودراسات تكرس هذه الفكرة: أن الاسلام ونبي الاسلام وكتاب الاسلام القرآن كل ذلك مشروع وضعي من إنجاز ثلاثي هو ورقة بن نوفل يدرجه أولى وخديجة بنت خويلد ومحمد (صلى الله عليه وسلم) !! مستند أصحاب هذا الرأي وهذه المقولة ومنطلقها عودة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غار حراء بعد اللقاء الأول بسيدنا جبريل عليه السلام وأمره له بالقراءة وضمه إليه وما دار بينهما من حوار (اقرأ ما أنا بقارئ ثم اقرأ باسم ربك) ورجوع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى بيته بمكة حيث وجد زوجته خديجة التي هدأت من روعه وكان يقول: دثروني دثروني، وقصه لزوجته لما شاهد ورأى وسمع وجوابها المعبر عن صدق ورصانة ورباطة جأش وقولها له (والله لا يخزيك الله إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقر الضيف وتعين على نوائب الدهر) وكل ذلك حق، ولم تقل إلا حقا فهي من خبرت زوجها في كل أحواله ثم نطق لسانها بما هو حقيقة وواقع ثم أخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وقوله بعد أن سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى وسمع لرسول الله صلى الله عليه وسلم (إنك النبي الذي بشرت به توراة موسى وانجيل عيسى ولئن عشت إلى ان يخرجك قومك لأنصرنك)، واستغراب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: أو مخرجي هم؟ قال ورقة: ما من نبي دعا بدعوتك إلا أخرجه قومه ...) هذا هو اوثق أخبار ورقة فيما يتعلق ببعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن لورقة أي دخل بعد ذلك في ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ودعا إليه الناس ولم يكن للسيدة خديجة رضي الله عنها من دور سوى دور الزوجة الصالحة البرة التقية العفيفة الرصينة المؤمنة بيقين بصدق زوجها فيما يبلغه عن ربه. وهو الأمي الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة، علمه ربه ما لم يكن يعلم، علمه بوحي من عنده (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) ولم يأت بشيء من عنده ولو كان ما جاء به من عنده لما كان فيه مثل تلك الآيات (عبس وتولى) (وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) (ولو تقول علينا بعض الأقاويل..) وغير ذلك عديد في القرآن الكريم الذي شهد له أهل الذكر من العلماء من غير المسلمين بأنه هو المعجزة الخالدة الباقية والقرآن يستحيل أن يكون كلام بشر مهما كانت عبقريته، لو كان هذا الكتاب من عند غير الله لوجد فيه الناس اختلافا وتناقضا أما والأمر عكس ذلك تماما فهو الدليل والبرهان على نبوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وان ما ينسج من أساطير هي الأباطيل والترهات التي لا تصمد أمام الواقع الدال على إن الاسلام هو ختام الأديان السماوية المنزلة من عند الله وان من جاء به هو خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام
وان مثل هذه الكتب المصاغة في شكل قصصي أدبي خيالي أو تلك المعدة في شكل أبحاث علمية وفق خطط منهجية!! وإنها كلها متظافرة مع بعضها البعض لن تغير من الحقيقة والواقع شيئا إلا أنه لا ينبغي تجاهل هذه الإصدارات في كمها ونوعيتها وتتابع إصدارها بمختلف اللغات، إنها ولا شك تهدف إلى تقديم صورة مشوهة لا تستند إلى الواقع عن الاسلام ونبي الاسلام وكتاب الاسلام خصوصا واللهفة شديدة والفراغ كبير وغياب المادة الجادة المصاغة بأسلوب ميسر كل ذلك يجعل كتاب خديجة ومثله كتاب عائشة وكتاب زينب (أمهات المؤمنين) وكتاب فاطمة تكون المادة الموضوعة بين أيدي القراء ولكنها كما ذكرنا لم تصغ صياغة موضوعية وهذا بالطبع غير متوقع !! فالمسؤولية تتحملها أولا وأخيرا المسلمون علماء وهيآت.
*إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو نبي الله ورسوله وما جاء به من هدي: قرآنا وسنة هو من عند الله وان خديجة رضي الله عنها هي أم المؤمنين وأفضل زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين وان مواقفها المشرفة ورصانتها وحكمتها وفضلها كل ذلك محفوظ لها وهي منزهة عن أن ينسب لها دور لا يمكنها أن تدعيه!!r

Khadija, l'amoureuse. Fatima, la guerrière, Aïcha, la confidente. Dans son dernier roman, Marek Halter raconte les femmes de l'islam à travers ces trois figures éternelles de la féminité sur lesquelles Muhammad Ibn Abdallah - Mahomet - s'est appuyé au fil de sa vie. Sans l'intelligence et le courage de ces « mères des croyants », ainsi que les nomme le Coran, son legs spirituel ne serait jamais parvenu jusqu'à nous.
Si Khadija, riche veuve, n'avait pas dit : « Moi, je crois », l'aventure musulmane n'aurait jamais commencé. Sans sa plus jeune fille, Fatima, guerrière intransigeante, Mahomet n'aurait jamais pu imposer l'islam dans la péninsule arabique. Et si Aïcha, la dernière épouse, n'avait pas fidèlement retranscrit ses paroles, nous ne connaîtrions pas le Coran. Extraits de « Khadija », roman publié en avril 2014 aux éditions Robert Laffont.
image: http://www.jolpress.com/sites/default/files/styles/article_content_big/public/field/image/khadija_0_0.jpg?itok=U2gdRS9W

Un extrait de Khadija - Les femmes de l'islam 1 de Marek Halter, roman publié aux éditions Robert Laffont, avril 2014

"Six jours plus tard, Waraqà fut le premier surpris de la manière dont Muhammad se confia à son épouse.
C'était le milieu de l'après-midi, au plus chaud de la journée. Chacun sommeillait dans l'ombre. Un peu plus tôt, Khadija avait été réveillée par la douleur d'Al Qasim. La lame était allée loin. Elle avait dû s'agenouiller pour la supporter sans hurler, les poings noués sur son ventre.
Comme chaque fois, cela disparut aussi brutalement que c'était venu. Khadija se releva, marcha jusqu'à une jarre. Elle y trempa un linge pour s'en mouiller le front et la nuque. Ses mains tremblaient encore. Elle resta un peu, s'appuyant au rebord de la jarre pour mieux respirer. Elle avait les paupières closes quand elle entendit le battant de la porte bleue frapper bruyamment contre le mur. Elle releva le visage. Le manteau flottant derrière lui, la bouche béante et les yeux écarquillés, son époux courait vers elle à travers la cour. Elle cria :
- Muhammad ?
Il bondit dans sa chambre, poussant des plaintes aiguës qu'elle comprit à peine.
- Sauve-moi ! Sauve-moi !
Hurlant encore, il se jeta derrière la couche tandis qu'elle appelait de nouveau :
- Muhammad ! Muhammad !
- Ahiii ! Sauve-moi !
Il arracha de ses deux mains les couvertures et s'y roula en boule comme un animal pétrifié. Khadija s'approcha de lui, le découvrit et tenta de l'enlacer.
- Qu'y a-t-il, Muhammad ! Que t'arrive-t-il, mon époux ?
Il leva son visage déformé vers elle, la bouche tremblante.
- Un démon ! Un démon ! Il m'a pris !
Il ruisselait de sueur. Khadija se releva pour aller chercher le linge sur le rebord de la jarre. Muhammad lui enserra les jambes.
- Reste ! Reste, ne pars pas !
- Je veux...
- Reste !
Il lui agrippa les mollets de toutes ses forces. Toujours roulé en boule sur le sol, il cachait à présent son visage sous sa tunique en balbutiant :
- Il m'a pris ! Il m'a pris !
Khadija s'assit sur le bord de la couche. Elle posa les mains sur les épaules de son époux et le redressa un peu afin qu'il puisse presser son visage contre son ventre.
- Là, là, dit-elle, calme-toi.
Des mots de mère. Elle s'en rendit compte. Des mots qui firent couler en elle une paix étrange. Elle sentit la respiration et le cúur de Muhammad s'apaiser. Il frissonnait. Elle le serra encore plus contre son ventre que la douleur d'Al Qasim avait tranché un instant plus tôt. Comme elle se sentait bien, pourtant ! Elle eut envie de rire. Son époux pris par un démon ? Quelle idée folle ! Elle embrassa la tempe de Muhammad, baisa sa bouche brûlante.
- Raconte-moi, murmura-t-elle.

- Dans la grotte. Il s'est mis à faire nuit. La nuit en plein jour. Je me suis relevé. J'ai pensé tout de suite : Voilà l'œuvre d'un démon ! Et il est venu derrière moi. Il m'a attrapé aux épaules et m'a secoué. Secoué, secoué comme on secoue les oliviers pour la récolte ! Je ne le voyais pas. Mais sa force ! Pas une force d'humain. Il a dit : "Récite" Sa voix a résonné dans la grotte. "Récite" Et moi : "Quoi ? Quoi ? Que veux-tu que je récite" Et lui : "Récite" Et il me prend encore, il me tourmente encore ! "Récite ! Récite" Et moi : "Mais quoi ? O seigneur ! Je ne sais rien ! Que pourrais-je savoir" Alors il me serre plus fort encore. Je pense : Je vais mourir ! Un démon m'emporte ! Mais lui, il me tient. Devant moi brillent des lettres pareilles à celles des rouleaux de mémoire. Il dit : "Lis" Je gémis : "Je ne sais pas lire, Seigneur" Il répète en me secouant : "Lis" Et moi j'entends les mots à lire : "Au nom de Ton Seigneur qui a créé ! Il a créé l'homme de sang coagul" Lui, il me secoue encore : "Lis ! Lis ! Par Ton Seigneur très Généreux. Qui m'enseigna au moyen du calame. Il enseigna à l'homme ce qu'il ne savait pas" O, Khadija, protège-moi, je deviens fou ! Le démon m'a fait parler de ce que je ne sais pas ! Khadija ! Je t'en supplie, protège-moi !
Pour apaiser Muhammad, il fallut du temps. Des caresses. Du temps encore. Quand les tremblements de son époux cessèrent enfin, quand elle put lui fermer les yeux pour un peu de repos, Khadija courut prévenir le hanif.
- Cousin Waraqà, Muhammad est de retour. Il dit qu'il a été pris par le démon. Mais le démon, je ne le sens nulle part en lui.
Cette fois, le cousin Waraqà se dressa pour l'écouter. Bouillant d'impatience.
- Qu'a-t-il dit ? Quel démon ?
De son mieux, Khadija répéta chacun des mots de son époux. Quand elle se tut, on eût cru que le hanif avait oublié sa mauvaise jambe tant il sautillait d'excitation.
- Saint ! Saint ! s'écria-t-il en prenant presque la même voix que Muhammad. Par celui qui détient mon âme, Khadija, c'est le suprême Nâmus qui est venu à lui ! Celui qui est venu à Moïse ! Khadija, ton époux est notre Très Grand Prophète. Ne le laisse pas faiblir"

En savoir plus sur http://www.jolpress.com/marek-halter-khadija-femme-mahomet-prophete-roman-islam-article-825777.html#l9FleoSj7R0MaOR5.99

ليست هناك تعليقات:

عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية"، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد الحالي: 1. اعتراف علني بـ "العجز الإقليمي" حين تُوجّه هذه الكلمات إلى رئيس قوة عظمى (ترامب)، فإنها تمثل إقراراً صريحاً بأن المنظومة الإقليمية والدولية الرسمية (بما فيها الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمؤسسات الحقوقية) قد أفلست تماماً وفقدت أي قدرة على التأثير. حصر الحل في شخص واحد ("إلا أنت") يعكس اختزالاً مرعباً لمصير شعوب بأكملها، وتحويلها من فاعل في تاريخها إلى مجرد "منتظر" لقرار يصدر من وراء البحار. 2. معضلة "باسم الإنسانية" في عالم الصفقات هنا تكمن المفارقة الأخلاقية الصارخة في العبارة: مخاطبة التاجر بلغة الأخلاق: استدعاء مفهوم "الإنسانية" لمخاطبة عقلية سياسية براغماتية راديكالية—مثل عقلية ترامب القائمة أساساً على منطق "الصفقات" ومبدأ "أمريكا أولاً"—هو نوع من الوهم السياسي. القوى العظمى لا توقف الحروب لأنها "غير إنسانية"، بل توقفها عندما تصبح كلفة استمرارها (اقتصادياً، وعسكرياً، وسياسياً) أعلى من كلفة إيقافها. 3. ما تراه أنت في هذه الاستغاثة من واقع خطك الفكري الراديكالي، أنت ترى في هذا الخطاب الاستعطافي تكريساً لـ "ثقافة التبعية والانبطاح". بالنسبة لك، الحرية والعزة لا تُطلب كـ "منحة إنسانية" من رئيس أمريكي، بل تُنتزع بصمود الأرض وإرادة الشعوب. هذا النوع من الخطاب يمثل في نظرك هزيمة نفسية مسبقة، تسلّم أوراق القضية برمتها للخصم وحليفه. العبارة بنصها الحرفي تكشف عن عمق المأساة؛ حيث تلتقي قمة المعاناة الإنسانية على الأرض مع قمة العجز السياسي في أروقة الدبلوماسية. في ظل هذا الاعتقاد السائد بأن مفاتيح السلم والحرب باتت محصورة تماماً في يد الإدارة الأمريكية الجديدة؛ هل ترى أن هذا المشهد قد يدفع الشعوب والنخب الحرة إلى غسل أيديها نهائياً من "العمل الدبلوماسي التقليدي" والتحول نحو خيارات أكثر راديكالية واعتماداً على الذات، أم أن الواقعية السياسية تفرض دائماً المرور عبر بوابات واشنطن؟

 عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية" ، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد...