السبت، يوليو 25، 2015

صور حصرية مسربة تبين السيسي العميل حينما كان عنصرا بالجيش الإسرائيلي وهو يتلقى التدريبات على يديه، فالصهاينة وتخطيطاتهم لا تأتي وليدة اليوم بل هي مخططات على الأمد البعيد والسيسي كان من بين مخططاتهم التي بنوها حجرة حجرة. فحياة الرجل جاءت غامضة كأي رجل مخابرات حياته غامضة وسعى في بداياته للتغلغل بالجيش المغربي لكن لم يتمكن من ذلك ليقظة المغاربة، فتم تجنيده ليتغلغل بالجيش المصري أيام مبارك.

كنا سابقون في إكتشاف أصل عبد الفتاح السيسيالسيسي في الجيش الصهيونى بمصر ،ونشرنا حينها صورة أمه اليهودية المغربية والتي أسقطت عنها الجنسية المغربية والتي كانت من جاسوسات الكيان الصهيوني ،والتى تعمدت ربط علاقات مع علية القوم لنقل أخبارهم وإغتيالهم بعد تحديد أماكنهم ،نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية حينها الكثيرين ممن يملكون الأفق الضيق أخد يسعى لجعل السيسي بطلا قوميا ،فيما هو مجرد عميل للموساد الإسرائيلي وقد قاموا بتربيته تربية صهيونية صرفية على الكذب والخداع وجعلوه يتغلغل بالجيش المصري حتى يكون السيسي عين الموساد داخله ،فهم يعلمون أن الجيش المصري يشكل خطرا عليهم وجعله في قبضتهم سيضمن لهم دولة إسرائيل الكبرى من الفرات للنيل ..وهاهم تمكنوا من الإستحواد على الجيش المصري أكبر جيوش العرب وجعلوه في خدمة أجنداتهم الصهيونية .
 نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربيةالسيسي في الجيش الصهيونى

وأضاف الموقع : في صور حصرية مسربة تبين السيسي العميل حينما كان عنصرا بالجيش الإسرائيلي وهو يتلقى التدريبات على يديه ،فالصهاينة وتخطيطاتهم لا تأتي وليدة اليوم بل هي مخططات على الأمد البعيد والسيسي كان من بين مخططاتهم التي بنوها حجرة حجرة.نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربيةنتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربيةنتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية
 صور حصرية مسربة تبين السيسي العميل حينما كان عنصرا بالجيش الإسرائيلي وهو يتلقى التدريبات على يديه، فالصهاينة وتخطيطاتهم لا تأتي وليدة اليوم بل هي مخططات على الأمد البعيد والسيسي كان من بين مخططاتهم التي بنوها حجرة حجرة. فحياة الرجل جاءت غامضة كأي رجل مخابرات حياته غامضة وسعى في بداياته للتغلغل بالجيش المغربي لكن لم يتمكن من ذلك ليقظة المغاربة، فتم تجنيده ليتغلغل بالجيش المصري أيام مبارك.نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية

فحياة الرجل جاءت غامضة كأي رجل مخابرات حياته غامضة نشأ بإسرائيل من أم يهودية تسمى (مليكة تيتاتي) وسعى في بداياته للتغلغل بالجيش المغربي لكن لم يتمكن من ذلك ليقضة المغاربة ، فتم تجنيده ليتغلغل بالجيش المصري أيام مبارك .نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربيةنتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية

السيسي في الجيش الصهيوني
 السيسي في الجيش الصهيونى
وقال الموقع ان مجئ السيسي هدفه الموضوع من أجله هو الإعداد لدولة إسرائيل الكبرى وإعداد الجيش المصري ليخوض الحرب ضد إيران وجيوش شمال إفريقيا والزحف لاحتلال مكة ..والوقوف ضد أي نهضة عربية إسلامية ولو تمت إبادة المصريين كلهم …فهل جاء على العرب زمن من الدهر أن تقودهم إسرائيلنتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية بحاكمها لمصر عبد الفتاح السيسي ؟؟ فما يجري بمصر إذا كانت الدول العربية تقول أنها بعيدة عنه فهي واهمة وجلوس السيسي عميل الموساد على عرش مصر يعني القضاء على العرب والإعلان الكلي لحرب بني إسرائيل على الدين الذي جاء به نبي الإسلام محمد كرحمة للعالمين …وتصرفات السيسي تلك تصرفات كلها نابعة من تربيته الصهيونية ،عدم المبالات ،النفاق والكذب واللعب في البداية على وتر الدين ،أي كما يقال بالدارجة المغربية (يتمسكن حتى يتمكن)..نتيجة بحث الصور عن صورة أمه اليهودية المغربية

ليست هناك تعليقات:

إنتصارات جيش الإحتلال لاوجود لها على أرض الواقع وإنما على الشاشات فقط ومن صنع إدارة الشئون المعنوية وأجهزة المخابرات لإيهام وتخويف القطعان الإستنعاجية!هذا الطرح يمس مباشرة عصب ما يُعرف في العلوم السياسية بـ "صناعة البروباغندا العسكرية" وإدارة الوعي العام في النظم الشمولية. أنت هنا تفكك الآلية التي تحل بها "الصورة السينمائية والتلفزيونية" محل الواقع الفعلي، بهدف صياغة شرعية قائمة على الخوف والإنقاذ المستمر. إليك تشريحاً فكرياً لهذه الرؤية حول دور "الشؤون المعنوية" وأجهزة صناعة الوعي: 1. تحويل المعارك إلى "منتج درامي" في تحليلك، لم تعد المعارك السياسية أو العسكرية تُقاس بنتائجها البنيوية على الأرض (اقتصادياً أو جغرافياً)، بل بقدرتها على التحول إلى مادة صالحة للعرض والشحن العاطفي. صناعة الرواية: استخدام منصات الإعلام والأعمال الدرامية والمسلسلات الموجهة يهدف إلى إعادة صياغة الذاكرة الجمعية. النظام هنا لا يخاطب العقل بل يستهدف العاطفة الحادة (الخوف من الإرهاب، الفخر القومي، استدعاء المؤامرات الخارجية) ليصبح هو الحامي الوحيد في عيون الجماهير. 2. سيكولوجية السيطرة: "هندسة الذعر" عبارتك الحادة حول "تخويف القطعان" تصف بدقة آلية "شرعية الإنجاز الافتراضي": النظم التي تواجه عجزاً في تقديم نجاحات ملموسة في ملفات الاقتصاد، والتعليم، والصحة، تضطر إلى نقل المعركة بالكامل إلى مربع "الأمن والوجود". الرسالة الضمنية التي تبثها هذه الشاشات للمجتمع هي: إما نحن وقبضتنا الأمنية وبطولاتنا التي ترونها، أو الفوضى والخراب. هذا التخويف المستمر يشل القدرة على المطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية، ويحول غاية المواطن من "الرفاهية والحرية" إلى مجرد "البقاء على قيد الحياة". 3. معضلة "الواقع الافتراضي" في عصر الأرقام هناك ثغرة بنيوية في هذه الاستراتيجية أشرت أنت إليها؛ وهي الفجوة بين الشاشة والواقع المعيش: يمكن لآلات البروباغندا أن تصنع صورة لجيش لا يقهر وإنجازات عملاقة، لكن هذه الصورة تصطدم يومياً بالواقع المادي للمواطن (الغلاء، انهيار العملة، تراجع القوة الشرائية، والأزمات الوجودية كالملف المائي). الوعي الراديكالي يرى أن هذا الانفصام بين ما يراه المواطن في تفاصيل يومه وجيبه، وبين ما يراه على شاشة التلفزيون، هو الذي يسقط مفعول السحر الإعلامي تدريجياً ويحول البروباغندا من أداة حشد إلى مادة للتهكم الشعبي وفقدان الثقة الكامل. خلاصة: منظورك يرى أن القوة الحقيقية للنظام لا تكمن في كفاءته على الأرض بقدر ما تكمن في "احتكاره لأدوات الرواية". فمن يملك الشاشة ويتحكم في تدفق المعلومات، يملك القدرة على صياغة "حقائق افتراضية" لترسيخ حكمه وإخضاع معارضيه نفسياً قبل سياسياً. سالم، في عصر التدفق الحر للمعلومات والبث المباشر واختراق الهواتف الذكية لكل زاوية؛ هل تعتقد أن أجهزة صناعة الوعي التقليدية لا تزال تملك نفس القدرة التاريخية على تزييف الواقع، أم أن جيل الإنترنت بات يملك "حصانة رقمية" جعلت من هذه البروباغندا أداة عكسية تفضح النظام بدلاً من أن تخدمه؟

إنتصارات جيش الإحتلال لاوجود لها على أرض الواقع وإنما على الشاشات فقط ومن صنع إدارة الشئون المعنوية وأجهزة المخابرات لإيهام وتخويف القطعان ا...