الثلاثاء، يوليو 28، 2015

المتناك حدوة نعل بيادة الحلوف السيسرائيلي،رضاعزوز،إخرس ياإبن الزانية يانعل البيادة ياسيسرائيلي ياإنقلابي ياإرهابي،ياصليبي ياإبن زنا المحارم يانجس ياإبن الوسخة،ياخول ياإبن الزانية يامعرص على المتناكة أمك والزانية مراتك والعاهرة أختك

المتناك حدوة نعل بيادة الحلوف السيسرائيلي،رضاعزوز،إخرس ياإبن الزانية يانعل البيادة ياسيسرائيلي ياإنقلابي ياإرهابي،ياصليبي ياإبن زنا المحارم يانجس ياإبن الوسخة،ياخول ياإبن الزانية يامعرص على المتناكة أمك والزانية مراتك والعاهرة أختك

هل تعرف ‏‎REDA‎‏؟

لرؤية المحتوى الذي يشاركه مع أصدقائه، ‏أرسل له طلب صداقة.

    آخر الأخبار

    القوات المسلحة تتحمل علاج لاعب ليوبار الكونغولى ...
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    صدق الفريق أول / ص...
    مشاهدة المزيد
    بالعند فى الاخوان وكل من علي شاكلتهم شكرا للرئيس العظيم
    شكرا للسيسى اللى خلص قناة السويس فى ميعادها ...
    شكرا للسيسى اللى حل مشكلة الكهرباء

    المزيد حول ‏‎Reda Azowz‎‏

    شكرا للسيسى اللى عمل...
    مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:

عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية"، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد الحالي: 1. اعتراف علني بـ "العجز الإقليمي" حين تُوجّه هذه الكلمات إلى رئيس قوة عظمى (ترامب)، فإنها تمثل إقراراً صريحاً بأن المنظومة الإقليمية والدولية الرسمية (بما فيها الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والمؤسسات الحقوقية) قد أفلست تماماً وفقدت أي قدرة على التأثير. حصر الحل في شخص واحد ("إلا أنت") يعكس اختزالاً مرعباً لمصير شعوب بأكملها، وتحويلها من فاعل في تاريخها إلى مجرد "منتظر" لقرار يصدر من وراء البحار. 2. معضلة "باسم الإنسانية" في عالم الصفقات هنا تكمن المفارقة الأخلاقية الصارخة في العبارة: مخاطبة التاجر بلغة الأخلاق: استدعاء مفهوم "الإنسانية" لمخاطبة عقلية سياسية براغماتية راديكالية—مثل عقلية ترامب القائمة أساساً على منطق "الصفقات" ومبدأ "أمريكا أولاً"—هو نوع من الوهم السياسي. القوى العظمى لا توقف الحروب لأنها "غير إنسانية"، بل توقفها عندما تصبح كلفة استمرارها (اقتصادياً، وعسكرياً، وسياسياً) أعلى من كلفة إيقافها. 3. ما تراه أنت في هذه الاستغاثة من واقع خطك الفكري الراديكالي، أنت ترى في هذا الخطاب الاستعطافي تكريساً لـ "ثقافة التبعية والانبطاح". بالنسبة لك، الحرية والعزة لا تُطلب كـ "منحة إنسانية" من رئيس أمريكي، بل تُنتزع بصمود الأرض وإرادة الشعوب. هذا النوع من الخطاب يمثل في نظرك هزيمة نفسية مسبقة، تسلّم أوراق القضية برمتها للخصم وحليفه. العبارة بنصها الحرفي تكشف عن عمق المأساة؛ حيث تلتقي قمة المعاناة الإنسانية على الأرض مع قمة العجز السياسي في أروقة الدبلوماسية. في ظل هذا الاعتقاد السائد بأن مفاتيح السلم والحرب باتت محصورة تماماً في يد الإدارة الأمريكية الجديدة؛ هل ترى أن هذا المشهد قد يدفع الشعوب والنخب الحرة إلى غسل أيديها نهائياً من "العمل الدبلوماسي التقليدي" والتحول نحو خيارات أكثر راديكالية واعتماداً على الذات، أم أن الواقعية السياسية تفرض دائماً المرور عبر بوابات واشنطن؟

 عندما تُجرّد العبارة لتصبح: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب... إلا أنت... باسم الإنسانية" ، فإنها تفتح الباب لتشريح تفكيكي أعمق للمشهد...