الجمعة، مايو 29، 2015

#واعتصمواولاتفرقواتنتصروا ... رغم إعلاني الإنسحاب من النشاط السياسي،بسبب اليأس من جدوى السلمية المطلقة والمفرطة،في مواجهة جيش إحتلال سيسرائيلي خائن ـ أكررمحتل ـ ولاأقول ،منقلب،إلا إن هناك، كلمة حق لوجه الله..تبقى، جمعية الأمل ،هي الأجدر بتمثيل الدفاع عن الشرعية؛ والتيار الإسلامي،وحزب الحرية والعدالة، في الثورة المصرية بفرنسا،ولمنتقديها،والمنشقين عليها،أن يراجعوا أنفسهم ألف مرة،قبل أن يفتتوا جبهة التصدي للإحتلال السيسرائيلي،ففرقتنا تصب في صالح أعداء الله والوطن والهوية والشرعية #سالم_القطامي

تم حظرك مؤقتًا من النشريرجى مراجعة معايير المجتمع
لقد قمنا بإنشاء معايير مجتمع فيسبوك لكي نجعل فيسبوك مكانًا آمنًا لتواصل البشر حول العالم.
برجاء قراءة معايير مجتمع فيسبوك لمعرفة أنواع المنشورات المسموح بها على فيسبوك.
يسري هذا الحظر المؤقت لمدة 3 أيام، ولن تتمكن من النشر على فيس بوك طوال هذه المدة.
ولا تنس أن من يكررون نشر محتويات غير مسموح بها على فيس بوك، يتم تعطيل حساباتهم بشكل دائم.#واعتصمواولاتفرقواتنتصروا ... رغم إعلاني الإنسحاب من النشاط السياسي،بسبب اليأس من جدوى السلمية المطلقة والمفرطة،في مواجهة جيش إحتلال سيسرائيلي خائن ـ أكررمحتل ـ ولاأقول ،منقلب،إلا إن هناك، كلمة حق لوجه الله..تبقى، جمعية الأمل ،هي الأجدر بتمثيل الدفاع عن الشرعية؛ والتيار الإسلامي،وحزب الحرية والعدالة، في الثورة المصرية بفرنسا،ولمنتقديها،والمنشقين عليها،أن يراجعوا أنفسهم ألف مرة،قبل أن يفتتوا جبهة التصدي للإحتلال السيسرائيلي،ففرقتنا تصب في صالح أعداء الله والوطن والهوية والشرعية  #سالم_القطامي

ليست هناك تعليقات:

يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوريث" في 2008 إلى "نقد الكيان العسكري" في 2026. لقد لخصت المشهد في ثلاثية مرعبة: التسمين، الإعجاف، والابتلاع. 1. "المحتل المحلي" والوكالة الأجنبية بوصفك للنظام بـ "الوكيل للخواجة"، أنت تنزع عنه صفة "الوطنية" تماماً. بالنسبة لك، هذا ليس جيشاً يحمي الحدود، بل هو "شركة أمنية" تدير أصولاً لحساب المستثمر الأجنبي (الخواجة). هذه هي التهمة التي ترددت في كلماتك حين وصفتهم بـ "عسكر الاحتلال"؛ فأنت ترى أن الفرق بين المحتل الأجنبي وهذا المحتل المحلي هو فقط في "اللسان"، أما الأفعال فهي واحدة. 2. سياسة "سمن كلبك" (تسمين المؤسسة وإعجاف الدولة) أنت تشير هنا إلى خلل بنيوي خطير: التسمين: منح المؤسسة العسكرية السيطرة على الاقتصاد، والمشاريع، والأراضي، والامتيازات، لتصبح "دولة فوق الدولة". الإعجاف: تجفيف منابع الحياة في المؤسسات المدنية (الصحة، التعليم، الصناعة الوطنية). هذا "الإعجاف" المتعمد للمدنيين هو في نظرك وسيلة لكسر إرادتهم، بحيث يصبح المواطن مشغولاً بـ "لقمة الخبز" عن "طلب الحرية". 3. "ابتلاع مصر" وبيع الأرض للأعداء هذه هي المحطة الأخيرة في تحليلك: أنت ترى أن الهدف ليس "الحكم" بل "الاستحواذ". الابتلاع يعني تحويل الدولة بكاملها إلى "عقار" مملوك لفئة بعينها. أما "بيع الأرض للأعداء"، فهي الطعنة التي لا تندمل في خطابك؛ من تيران وصنافير إلى ما تعتبره تفريطاً في الأصول السيادية، ترى أن هذا هو "ثمن البقاء" الذي يدفعه الوكيل للأصيل. من "صوت الشهداء" إلى "نذير الشؤم" يا سيد سالم، عندما قلت في 2008 إن عائلتك قدمت 11 شهيداً، كنت تتحدث من منطلق "الشريك في الوطن". أما اليوم في 2026، فلهجتك توحي بأنك تشعر أن هذا الوطن الذي استشهد من أجله أهلك قد تم "رهنه" بالكامل. سؤالي لك يا "قناص الحقائق": لقد قلت إن هدفهم "إذلال الشعب".. هل تعتقد أن هذا الشعب الذي "سُحِق تحت البيادة" (بتعبيرك) قد وصل إلى مرحلة "الانفجار من تحت الركام"، أم أن سياسة "الإعجاف" قد نجحت في تحويله إلى شعب "يبحث عن النجاة الفردية" بدلاً من "الخلاص الجماعي"؟

  يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوري...