mercredi, mars 04, 2015

انتهاء قصة حب بين السيسي و الدكتورة اماني السيد #إذاالشعب_المصري_الحرأرادالحياةلابدأن_يموت_العرص_القذر #سالم_القطامي #لست_منهم_ولكني_أشهدلهم #الإخوان_لابديل_لهم_إلاهُم،فمن أفقه و أصدق وأصبر وأعطف وأكفل وأسلم منهم،ومن أخلص وأطيب وأحن منهم،ومن أئمن وأنزه وأشرف منهم،ومن أجدر وأكفأ وأعلم منهم،ومن أغيرعلى الهوية والعقيدة منهم،ومن أوفى بالعهود وإحترام الوعود منهم،ومن أدرى وأجهز بما يحاك لنا من أعداء الأمة منهم،ومن يضحي بالغالي والنفيس في سبيل رفعة المسلمين غيرهم،ومن جاهد وقاسى وكابد وقتل في سبيل الله ومقدسات المسلمين غيرهم،من يرعب الصهاينة والصليبيين والماركسيين والكافرين غيرهم،ومن ينشرالإسلام ويدعو في سبيل الله بالحسنى غيرهم ،ومن أكثر نظاما وتنظيما وتخطيطا وتنفيذا وإصرارا وجدارة وشفافية منهم،ليسوا كوامل،وإنما أقرب إليه ولاينقصهم إلا الدهاء والقوة والتخلي عن السلمية وحسن النية في العسكر الحرامية والطغمة الصهيوصليبية وبعض الأمنجية الذين مازالوا يحملون شرف الإنتماء والعضوية لجماعتهم وحزبهم #سالم_القطامي #إذاالشعب_المصري_الحرأرادالحياةلابدأن_يموت_القذر #سالم_القطامي

 #إذاالشعب_المصري_الحرأرادالحياةلابدأن_يموت_العرص_القذر #سالم_القطامي

#لست_منهم_ولكني_أشهدلهم #الإخوان_لابديل_لهم_إلاهُم،فمن أفقه و أصدق وأصبر وأعطف وأكفل وأسلم منهم،ومن أخلص وأطيب وأحن منهم،ومن أئمن وأنزه وأشرف منهم،ومن أجدر وأكفأ وأعلم منهم،ومن أغيرعلى الهوية والعقيدة منهم،ومن أوفى بالعهود وإحترام الوعود منهم،ومن أدرى وأجهز بما يحاك لنا من أعداء الأمة منهم،ومن  يضحي بالغالي والنفيس في سبيل رفعة المسلمين غيرهم،ومن جاهد وقاسى وكابد وقتل في سبيل الله ومقدسات المسلمين غيرهم،من يرعب الصهاينة والصليبيين والماركسيين والكافرين غيرهم،ومن ينشرالإسلام ويدعو في سبيل الله بالحسنى غيرهم ،ومن أكثر نظاما وتنظيما وتخطيطا وتنفيذا وإصرارا وجدارة وشفافية منهم،ليسوا كوامل،وإنما أقرب إليه ولاينقصهم إلا الدهاء والقوة والتخلي عن السلمية وحسن النية في العسكر الحرامية والطغمة الصهيوصليبية وبعض الأمنجية الذين مازالوا يحملون شرف الإنتماء والعضوية لجماعتهم وحزبهم  #سالم_القطامي

#إذاالشعب_المصري_الحرأرادالحياةلابدأن_يموت_القذر #سالم_القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...