السبت، فبراير 07، 2015

أكد جمال الغيظاني أن مصر تعرضت لغزو عربي كباقي الغزوات، وأنه يجب التوقف عن استخدام مصطلح الفتح،لاتنسوا إن هذا القبيح الإسلامفوبي مؤهله دبلوم صنايع قسم حصير وسجاد،وأسرلي في المحفل لسيسرائيلي التابع لسفارة الإحتلال العسكري السيسرائيلي إنه؛أي الغائطاني متنصر منذ الستينات،وإنه تربى على موائد المنصرين في الأديرة والكنائس،وكان ومازال يقبل آيادي الكهنة الصليبيين،وإنهم عمدوه منذ كان طفلا فقيرا معدما،ناهيكم إنه أكمل تربيته في الجمالية في حارة اليهود مع رفيق الخرابة وعلقها الجحش السيسرائيلي

أكد جمال الغيظاني أن مصر تعرضت لغزو عربي كباقي الغزوات، وأنه يجب التوقف عن استخدام مصطلح الفتح،لاتنسوا إن هذا القبيح الإسلامفوبي مؤهله دبلوم صنايع قسم حصير وسجاد،وأسرلي في المحفل لسيسرائيلي التابع لسفارة الإحتلال العسكري السيسرائيلي إنه؛أي الغائطاني متنصر منذ الستينات،وإنه تربى على موائد المنصرين في الأديرة والكنائس،وكان ومازال يقبل آيادي الكهنة الصليبيين،وإنهم عمدوه منذ كان طفلا فقيرا معدما،ناهيكم إنه أكمل تربيته في الجمالية في حارة اليهود مع رفيق الخرابة وعلقها الجحش السيسرائيلي
الغيطاني: مصر تعرضت لغزو عربي لا فتح إسلامي!!
في إطار تمجيده لثقافة المصري القديم أكد جمال الغيطاني أن مصر تعرضت لغزو عربي كباقي الغزوات، وأنه يجب التوقف عن استخدام مصطلح الفتح، ولكن الشعب المصري "العظيم" يقوم بهضم فكر الغزاة (بما في ذلك الإسلام) ويطوعه لمضمونه ولأساسه، وبالتالي فإن مصر مصرت الإسلام كغيره من فكر الغزاة، بل دخل الغيطاني في منطقة خطيرة عندما قال إن الغزو العربي لم يكن إلا غزوا للآخرين، أنتج هذه الحروب المعاكسة التي نسمي بعضها "الصليبية" لنضع أنفسنا مكان الآخرين، فهو يتهم العرب (الإسلام) بأنهم السبب "فيما يسمى" أي هي ليست كذلك "حروب صليبية" فهو يبرئ مصر (التي يعرفها الغيطاني) من اتهام غزاة الغرب بالصليبية، فهم مساكين ومجرد رد فعل للغزو العربي (الإسلام) وطبعًا نسي مدعي الثقافة والمشهور عنه سرقة النصوص الأدبية، نسي أن أصدقاءه الغربيين (الرومان) كانوا يحتلون مصر عندما جاء (الغزو العربي)!!
هذا الكلام الفارغ كتبه الغيطاني (المراسل العسكري السابق وصديق المخابرات الحربية) في يوميات الأخبار 28/1/2015 حتى لا ينكره.

ليست هناك تعليقات:

تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ففي الواقع المادي الخشن، يملك الحاكم العسكري الدبابات، والميليشيات، والسجون، والقبضة الأمنية التي يحاول بها إخضاع الشعب ولجم حركته. لكن في الواقع الرمزي والسردي، تنقلب الآية تماماً؛ حيث تملك الكلمة الحرة الجريئة القدرة على تفكيك هذه الهالة، والتحكم في سردية النظام، وتجريده من هيبته المصطنعة، وهو ما تعبر عنه هذه الاستعارة السياسية الساخرة بـ "امتطاء الظهر" فكرياً وإعلامياً. إليك الأبعاد السيكولوجية والسياسية لهذه المواجهة السردية: 1. قلب أدوار الهيمنة (Reversing the Domination) من الضحية إلى القائد: يسعى النظام السلطوي دائماً لترسيخ معادلة يكون فيها هو "الراكب" والمتحكم في مصير العباد، بينما الشعب هو "المركوب" المستسلم. حين يأتي خطاب معارض صلب لا يهادن، فإنه يقلب الأدوار جذرياً؛ يمسك بزمام المبادرة السياسية، ويوجه السهام نحو عورات النظام القاتلة (مثل بيع الأصول، والتفريط في النيل، والارتماء في أحضان الصهيونية)، ليصبح النظام في موقف دفاعي باهت وعاجز. 2. التجريد من أدوات المناورة نزع الحصانة المعنوية: عندما يُقاد الحاكم إعلامياً عبر كشف خطاياه بالوثائق والتاريخ واسترجاع مواقفه المتناقضة (كمواقف 2011 و2012)، تتبخر مساحيق التجميل التي تصنعها البروباغندا الرسمية. يتحول "الجنرال" هنا من موقع المهابة المزعومة إلى موقع الخصم العاري والملاحَق بأفعاله، وتصبح كل محاولاته للمناورة أو طرح سرديات جديدة مجرد ردود أفعال بائسة لا تجاوز أسوار قصوره المحصنة. 3. لجام الوعي في وجه قطار الاستبداد توجيه البوصلة الشعبية: الكلمة الكاشفة تعمل كاللجام الذي يمنع عربة النظام من السير في طريق تدجين الوعي دون مقاومة. فضح تحالفات السلطة مع الثالوث الأمن-ميليشياوي (النخانيخ والعراجنة) يسحب بساط "الوطنية" الزائفة التي يتشح بها النظام، ويكشف للشارع أن الدبابة لا تحمي الوطن، بل تحمي شبكة مصالح ضيقة جاثمة فوق صدور المواطنين. "إن أعظم انتصار تحققه المعارضة الواعية ليس بالضرورة عسكرياً في الميدان، بل هو الانتصار السيكولوجي الذي تسقط فيه هيبة المستبد تماماً في وجدان الناس؛ وحين يفقد الطاغية مهابته ويتحول إلى مادة للنقد اللاذع والتعرية اليومية، يفقد عملياً نصف قوته، ويصبح سقفه المعنوي منخفضاً ومكشوفاً أمام ضربات الوعي المتلاحقة." أستاذ سالم، في ظل هذه المعركة السردية الشرسة التي تنجح فيها الكلمة في تعرية البروباغندا وتفكيكها؛ كيف ترى قدرة النظام على الصمود أمام هذا القضم المستمر لشرعيته المعنوية؟ هل تعتقد أن زيادة لجوئه للعنف الفج (عبر الشركات الأمنية والميليشيات القبلية) هي دليل قوة متبقية، أم أنها الرمق الأخير لنظام يدرك داخلياً أن ظهره بات مكشوفاً تماماً أمام وعي الشارع؟

  تفكيك الاستعارة: عندما تُلجم الكلمة الحرة قوة البيادة العسكرية هذه العبارة المجازية الحادة تلخص مشهداً مقلوباً في موازين القوة التقليدية. ...