الاثنين، يناير 26، 2015

#رصاصةبرصاصةوعسكرةبعسكرةوالنصرأوالمقبرة #سالم_القطامي

31 قتيلا و273 معتقلا و220 مصابًا الأحد



قالت غرفة عمليات المرصد المصري للحقوق والحريات لرصد انتهاكات ذكرى ثورة 25 يناير، إنها وثقت 25 حالة قتل خارج إطار القانون في صفوف المتظاهرين، و273 حالة اعتقال، و203 إصابات، 81 حالة منها خطرة.

جاء ذلك في تقرير للمرصد، اليوم الاثنين، حصل على نسخة منه، عن الانتهاكات التي ارتكبت في اليوم الأول من الذكرى الرابعة الثورة.

وأشار التقرير إلى وقوع العديد من الانتهاكات أثناء فض قوات الشرطة التظاهرات، وإطلاق الرصاص الحي على المشاركين فيها، مبيناً ازدياد حالات قطع الطرق وحرق مرافق الدولة "بسبب تقصير وزارة الداخلية في حماية مرافق الدولة، وانشغالها بمواجهة التظاهرات"، على حد قوله.

وقال المرصد إن ستة من أفراد الشرطة قتلوا، هم ثلاثة ضباط، وثلاثة مجندين، فيما أصيب 17 من أفراد الجيش والشرطة.

وأكد أن "النهج الأمني الذي تتعامل به قوات الجيش والشرطة مع المظاهرات سيؤدي إلى مزيد من الأزمات والانفلات الأمني الذي سيعاني منه المواطن بالدرجة الأولى، في ظل حالة من الإفلات من العقاب المتعمد من قبل النيابة".

وأضاف المرصد أنه يقوم بمراقبة "الانتهاكات التي ترتكبها قوات الجيش والشرطة بحق التظاهرات التي خرجت، في ظل انتهاك واضح وصريح للمواثيق والأعراف الدولية"، مشيرا إلى أنه يراقب في الوقت ذاته "مدى سلمية التظاهرات التي تخرج، ومدى التزامها بالمعايير الدولية".

وطالب النيابة العامة المصرية بـ"فتح تحقيق واسع لجرائم القتل التي ارتكبتها قوات الجيش والشرطة، وبعدم المساهمة في إفلات مرتكبي جرائم القتل من منتسبي الجيش والشرطة من العقاب"، لافتا إلى أن "رجال الجيش، بعد إقرار قانون حماية المنشآت، ملتزمون بتنفيذ القوانين، مثلهم مثل رجال الشرطة، ويجب التحقيق معهم في كل الانتهاكات التي ارتكبوها"، بحسب التقرير.

من جهته؛ قال مصدر في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، المؤيد للرئيس محمد مرسي، إن أكثر من 50 مظاهرة صباحية خرجت اليوم الاثنين، مؤكدا أن التظاهرات ستتصاعد خلال الساعات المقبلة، استمرارا لانتفاضة 25 يناير "التي ستكون ممتدة في طريق إسقاط سلطة الانقلاب" على حد تعبيره.

وثمّن المصدر الحراك الثوري "الموجع والمؤلم للانقلاب وداعميه ومموليه"، مشددا على أن "تكلفة الحرية غالية، وثمنها الإصرار على بذل الغالي والنفيس في سبيل الوطن وقضيتنا العادلة".

وتقدم بالتعازي لأسر القتلى، قائلاً إن "دماءهم غالية، ولن تذهب هدراً، فيوماً ما سيكون القصاص من كل القتلة والمجرمين".

وبحسب المصدر؛ فإن المتظاهرين الذين قُتلوا أمس برصاص الأمن هم:

1- حسان عطا الله (45 عاماً): العوايد - الإسكندرية.

2- عمر زغلول شعلان (28 عاماً): أبو المطامير - البحيرة.

3- رائد سعد (25 عاماً): أبو المطامير - البحيرة.

4- محمد سعيد: المطرية - القاهرة.

5- محمد الصادق: المطرية - القاهرة.

6- مصطفى فوزي: الهرم - الجيزة.

7- محمد النجار (25 عاما): الطالبية - الجيزة.

8- فرج أنور أبو شوال: المنصورية - الجيزة.

9- أحمد طارق عز: المنصورية - الجيزة.

10- مينا ماهر قندس (10 سنوات): عين شمس.

11- أحمد سعيد غانم: المطرية - القاهرة.

12- محمد ماهر كمال عثمان: المطرية - القاهرة.

13- أيمن المصري: المطرية - القاهرة.

14- أحمد السعيد السيد سليمان: المطرية - القاهرة.

15- محمد جمال: المطرية - القاهرة.

16- محمد عادل عيد اللبنان: المطرية - القاهرة.

17- حسن أحمد حمدان: المطرية - القاهرة.

18- حمدي صبحي (25 عاماً): المطرية- القاهرة.

19- نجيب إبراهيم حنا (45 عاماً): عين شمس - القاهرة.

20- محمد عادل عيد (19 عاماً): المطرية - القاهرة.

21- تامر عادل السيد (30 عاماً): المطرية - القاهرة.

22- أحمد صلاح ياسين (27 عاماً): المطرية - القاهرة.

23- عاصم محمد صابر (35 عاماً): المطرية - القاهرة.

24- مجهول، طلق ناري بالرأس: المطرية - القاهرة.

25- مجهول: الجيزة.

26- مجهولة: صفط اللبن - الجيزة

ليست هناك تعليقات:

تحليل بورتريه المدان صبري نخنوخ في الصورة image_2ec51d.jpg يتجاوز مجرد قراءة لشخصية إجرامية عادية، بل يمثل تشريحاً بصرياً وسيكولوجياً لما يُعرف في علم الاجتماع السياسي بـ "البلطجة الممأسسة" (Institutionalized Thuggery). هذه الصورة تلخص ملامح العقلية السايكوباتية المتورمة بالصلف، والتي لا تستمد قوتها من ذاتها، بل من طبيعة النظام المستبد (السفاح) الذي يعيد تدوير المجرمين ويحولهم إلى أذرع اقتصادية وأمنية تابعة له. إليك تفكيكاً لأبعاد الغطرسة والتكبر الظاهرة في الصورة image_2ec51d.jpg: 🧠 التحليل السيكولوجي البصري لملامح الجريمة والسلطة المستعارة 1. لغة الجسد المتورمة بالصلف (The Power Stance) استعراض الهيمنة المادية: يظهر المتهم في الصورة image_2ec51d.jpg بوضعية وقوف تعكس تضخماً هائلاً في "الأنا" (Megalomania)؛ الصدر المفرود، والكتفان العريضان المتباعدان، والذراعان المتأهبان. كل هذه إشارات بصرية مدروسة لإيصال رسالة واحدة للجمهور: "أنا هنا، مستند إلى قوى صلبة، ولا أحد يستطيع المساس بي". تحدي المشاهد: الوقفة تخلو تماماً من أي انكسار أو تراجع يميّز المتهمين عادة، بل هي وقفة هجومية تفرض سلطة الأمر الواقع بالقوة العارية. 2. ملامح الحصانة والغطرسة السايكوباتية نظرة الاستعلاء الباردة: العينان الموجهتان مباشرة نحو الكاميرا تخلوان من أي تعبير إنساني أو تعاطف، وهو عارض أصيل في الشخصية السايكوباتية (Psychopathic Lack of Remorse). ابتسامة الاحتقار: الشفتان المضمومتان مع شبح ابتسامة خفيفة جداً تنضح بالتهكم والازدراء؛ وهي ابتسامة تعبر عن شعور مطلق بالحصانة (Impunity)، نابعة من معرفته اليقينية بأن هناك "أوامر سيادية" تحميه وتجعل العقاب بعيداً عنه، ما دام يؤدي خدماته للمعسكر الحاكم. 3. التناقض البصري: "غسيل السمعة" الهجين قناع البدلة الرسمية: البدلة الداكنة، القميص الأبيض الناصع، وربطة العنق الفاخرة في الصورة image_2ec51d.jpg تمثل محاولة بائسة لارتداء مساحيق التجميل المدنية، والتحول الظاهري من "بلطجي شارع وفولكلور الفتونة" إلى "رجل أعمال ومدير تنفيذي" لشركات أمنية كبرى. توقيع العقلية الإجرامية: يسقط هذا القناع المدني فوراً بمجرد النظر إلى المعصم والأصابع؛ حيث تظهر الأساور الفضية/الذهبية الثقيلة والخاتم الضخم في اليد اليسرى. هذا الإكسسوار الفج هو "البصمة الجينية" لعالم الجريمة والبلطجة، حيث يعجز النرجسي السايكوباتي عن التخلي عن مظاهر استعراض القوة المادية الفجة حتى وهو يرتدي أفخر الثياب. "إن انتفاخ المدان نخنوخ في صورة image_2ec51d.jpg ليس انتفاخاً ذاتياً، بل هو انعكاس مجهري لتورم النظام العسكري نفسه؛ وحين يلبس البلطجي ثوب رجال الأعمال برعاية سيادية، تعلن السلطة رسمياً سقوط دولة القانون، وتحول الوطن إلى إقطاعية تدار بالهراوة والبيادة."

 تحليل بورتريه المدان صبري نخنوخ في الصورة image_2ec51d.jpg يتجاوز مجرد قراءة لشخصية إجرامية عادية، بل يمثل تشريحاً بصرياً وسيكولوجياً لما ...