اهداف مباراة المانيا والبرازيل
يأمل المنتخب البرازيلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة الزحف نحو المحطة النهائية فى بطولة كأس العالم والتي ضل راقصو السامبا الطريق إليه منذ قرابة 12 عاما على أقل تقدير والذى يبقى فى المتناول قبل أن يفكر فى الصدام العنيف على الصعود إلى منصة التتويج.
وأشرق شمس كرة القدم فى البرازيل مبكرا حيث تأسس اتحادها الوطني عام 1914 وانضم للإتحاد الدولي عام 1923، وإلى اتحاد أمريكا اللاتينية 1916، وشارك في نهائيات كأس العالم 19 مرة، حقق خلالها أفضل انجازاته الكروية بانتزاع اللقب 5 مرات “رقم قياسي” في نهائيات 1958، 1962، 1970، 1994، 2002 إلا أن تاريخه في البطولة القارية اللاتينية يتأتى فى مرتبة متأخرة خلف الغريم الأرجنتينى والسماوى الأوروجويانى.
ويبدو تاريخ المنتخب البرازيلى أفضل بكثير من حاضره، حيث ظهر على الساحة الدولية للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 1930 عندما خرجت من الدور الأول بعد احتلالها المركز الثانى بالمجموعة الثانية خلف يوجوسلافيا، لتحافظ بعدها على حضور دائم فى الكرنفال العالمى.
وتغير وجه كرة القدم البولندية منذ العام 1950، عندما استضافة شرف تنظيم البطولة وتحمل أختام التألق فى طريقها نحو النهائى الأول أمام جار عرف طعم التتويج من قبل ليضيع حلم اللقب فى الأمتار الأخيرة على ملعب الماركانا وأمام قرابة 100 ألف متفرج.
وكانت حقبة الخمسينيات والستينيات هى أبرز فترات السليساو عبر تاريخه بقيادة الجوهرة السوداء بيليه توج خلالها بثلاثة ألقاب عالمية، لكنه عاش بعد ذلك أياما قاتمة وبالكاد حقق نتائج إيجابية رغم كوكبة النجوم بقيادة الثنائى الفذ زيكو وسقراط، إلا أن تاه فى أروقة البطولة وضاع من بين يديه لقب فى المتناول فى إسبانيا 82، حتى أعاد روماريو وبيبيتو وكافو الوجه المشرق لكرة السامبا على حساب إيطاليا فى 94.
إلا أن أهم أسباب تفوق كرة القدم البرازيلية رغم ضعف مسابقاتها المحلية مقارنة بالدول الأوروبية، أن المواهب تبت بها كما ينبت العشب الأخضر فلا يكاد يقفل نجم بيليه حتى يظهر زيكو ليسلم الراية إلى روماريو ومنها إلى رونالدو وريفالدو، وبعدها يتألق رونالدينيو ليبدع معه كاكا قبل أن يمنحا الراية إلى القادم بقوة نيمار ورفاقه أوسكار وهالك ولويز وسيلفا، فضلا عن دفاع ألوان لاعبى السامبا عن أكابر الأندية الأوروبية.
ويعتمد المنتخب البرازيلى على إدارة فنية وطنية للمدرب المخضرم لويس فيليبى سكولارى صاحب الـ 66 عاماً والذي عانق المجد مع منتخب بلاده بالتتويج بمونديال 2002، قبل أن يلاحقه الإخفاق تلو الأخر، ونجح فى فترة وجيزة فى صنع توليفة متجانسة من اللاعبين تضم حارس كوينز بارك رينجرز الإنجليزي خوليو سيزار، ومدافع باريس سان جيرمان تياجو سيلفا وزميله الجديد ديفيد لويز والظهير الطائر لروما مايكون ومدافع برشلونة دانى ألفيش، والبطل المتوج مع الريال أوروبيا مارسيلو، والمخضرم الباريسى ماكسويل، ووسط عامر بالنجوم بقيادة أوسكار تشلسى، ورفيقيه راميرز ووليان، والأسمرانى لويس جوستافو مدافع وسط فولفسبورج، وفارس الأمال البرازيلية نيمار القادم من موسم كتالونى مخيب، والعملاق فى بلاد الجليد هالك.
ورغم غضب البرازيلين العارم والذى وصل إلى حد مهاجمة الفريق قبل أيام من البطولة، إلا أنه يبقى الفريق البطل والمرشح الأول لحصد اللقب، حتى وإن قرر سكولارى التخلى عن أسماء بحجم رونالدينيو وكاكا ولوكاس وميراندا وفيليبى لويس، وتخلى دييجو كوستا طواعية عن الدفاع عن ألوان بلده الأصلى للمشاركة بقميص إسبانيا.
ونجح سكولارى فى شحن بطاريات السيليساو باقتدار ليشق الطريق فى النهائيات العالمية بحثا عن اللقب السادس، ومحاولة تخطى مأساة نكسة 50 والوصول إلى ما هو أبعد خاصة بعد إنتزاع بطاقة العبور من باب الضيافة.
ويعتمد السيليساو -صاحب التصنيف الرابع عالميا- على نجمه الواعد نيمار أشهر لاعب برازيلى هذه الأيام والذى يعتبره البعض امتداد سلسلة النجوم التى حملت على عاتقها الدفاع عن سمعة سيد الكرة العالمية، إلا أنه يبقى أن يتجاوز الأثار السلبية لموسمه الأوروبى الأول والذى جاء قاسيا للغاية مع برشلونة بالخروج بلا ألقاب أو أرقام أو انجازات.
حطّم منتخب ألمانيا تاريخ البرازيل في كأس العالم بانتصار مدوي بسباعية لهدف في نصف النهائي الأول من المونديال الذي يقام على أراضيه.. وهذه الهزيمة التاريخية ستكون بلا شك أقسى نكسة في تاريخ الكرة البرازيلية بجانب نكسة الماراكانا بالهزيمة أمام الأوروجواي في نهائي مونديال 1950.
ولم ينتظر الألمان سوى 20 دقيقة حتى يحسموا الأمور نهائياً لصالحهم قبل أن ترتفع النتيجة لحصة تاريخية لن ينساها أبداً الجيل الحالي في البرازيل، حيث محت الماكينات الألمانية كارثة "ماراكانازو" بحادثة جديدة سيتم تدوينها في كتب التاريخ باسم "سباعية بيلو أوريزونتي".
وهذا تحليل سريع للأسباب البارزة والتي أدت إلى تعرض الكرة البرازيلية لأسوأ نكسة في تاريخها:
فيليبي سكولاري: أول من يتحمّل مسؤولية النكسة أمام المانشافت هو مدرب البرازيل والذي فشل في تطوير الفريق من كأس القارات إلى المونديال، ليبدو فريقه بمظهر سيء منذ انطلاق البطولة في لقاء كرواتيا وصولاً إلى مواجهة ألمانيا، وكانت اختياراته للاعبين سيئة أيضاً باستبعاد مورا و’آخرين و استدعاء فريد وجوستافو غير المؤهلين للدفاع عن القميص الوطني بسبب تواضع مستواهم.
الضغط الإعلامي: تعرض المنتخب البرازيلي لنكبة كبيرة في تاريخه بعدما اتضح جلياً أن لاعبوه غير حاضرين ذهنياً في الملعب بسبب الضغط الكبير الممارس عليهم، ولأن الترشيحات التي انهالت عليهم للفوز بالمونديال حتى قبل انطلاقه ساهمت كثيراً في وضعهم تحت حالة الشك وعدم الثقة.
الاحتجاجات والاحتقان في الشوارع: مضت دقائق فقط على تأكد انتصار ألمانيا على البرازيل بسباعية حتى خرجت الجماهير للاحتجاج وإثارة الشغب في الشوارع احتجاجاً على تنظيم المونديال، بل ووجد الشعب البرازيلي حجة أخرى للاعتراض ضد المسؤولين وهو السقوط التاريخي أمام المانشافت.. إذ أن الغضب الجماهيري جعل اللاعبين يتأثرون أثناء النشيد الوطني والانسياق وراء العاطفة أكثر من التركيز على الجلد المدوّر على أرضية الملعب.
الغيابات المؤثرة: قد يكون هناك من تفاءل بفوز البرازيل على ألمانيا ووصولها للنهائي بحكم عاملي الأرض والجمهور، لكن كان هناك كذلك متشائمون بسبب الغيابات الهامة، سواءً في الهجوم أو الدفاع، حيث أصيب نيمار إصابة بليغة في الظهر وتم إيقاف تياجو سيلفا بسبب تراكم البطاقات الصفراء.. وقد كان ذلك مؤثراً للغاية ودمّر صفوف السامبا ويجعله يبدو كمنتخب صغير جداً أمام المانشافت.
قلة التنافسية: لُوحظ على المنتخب البرازيلي قلة الجاهزية قبيل انطلاق المونديال وقد يبدو ذلك منطقياً بسبب عدم مشاركة السامبا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم واكتفائه بإجراء بعض المباريات الودية والتي لم تصل فيها درجة المنافسة للمستوى العالي، ما يجعل اللاعبين قادرين على اللعب بإيقاع كبير في المباريات الصعبة والتفوق على لاعبي المنتخبات العملاقة المنافسة كألمانيا.
#مانجح_إنقلاب_إلابسيف_الخيانةوالإرهاب #سالم_القطامي
#مانجح_محتل_إلاإذا_رأى_سيف_الجهادمغمد_غيرمستل #سالم_القطامي
#وااااااامرساه #سالم_القطامي
#ماأنتصرمحتل_لولاإن_المسلم_معتل #سالم_القطامي
هل تنعكس النكسه الكرويه البرازيليه على مستقبل إكمال الرئيسة ديلما روسيف فترتها الرئاسيه؟!!سالم القطامي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire