dimanche, juillet 06, 2014

أحكموا إنتم المتنصر خالد منتصربعث لي بهذة الرسالة،شكرا ياسالم على ذوقك ورقة أحاسيسك كفرتنى وكمان بتطالب بتنفيذ الحكم وعلى نخله !! مش قادر ترد خلاص اقرا وثقف نفسك لغاية ماتعرف ترد لكن كلامك ده بيثبت لى انك افحمت ومش عارف ترد الا بالطريقه دى مستعد اناقشك للصبح واسلامى اللى بيحترم العقل والمنطق أفضل من اسلامك الأعمى اللى بيردد زى الببغانات وهذا ردي عليه تسقط مافي نفسك السقيمة على الآخرين،ياصليبي ياسوفسطائي ياأغبى مارأت البشريه؛ أتظن إنك منطيق أو محجاج ؟ماأنت إلا مغالط مجدال محتال تردد ماوضعه في فمك من ترهات المستشرقين الصهيوصليبيين من أعداء الدنيا والدين،مثلك يعاني من عقد ومركبات وكلاكيع الحقارة والرذالة و الدونيه والوطاء والخسه والنذاله فيتطاول على دينه ونبيه ومقدساته كي يشهر ويرضي النصارى واليهود بعد أن أصبح منهم،ولاتعلم إنك إلا نسخة باهته من سبقوك وممن سيلحقوك من المجدفين المرجفين الأقزام الذين والوا الغرب لمحاربة الإسلام،فماتوا نكرات وبقي الإسلام،أيها المستنسخ من،المتنصرين والمتهودين والمتصهينين،أمثال المتنصرة وفاء سلطان،وحامدعبدالصمد،والبربري رشيد،ورحومة،وأباظه،إلخ..إلخ،إشهر تنصرك ولاتتمسح في بقايا إسلام تكرهه،لتسوغ لنفسك سبه كأحد أبناؤه،لصالح أعداؤه،أعلم إنك معدوم الضمير،لإنك تعاني من رهاب الإسلام،والإخوان،مما عطل وعيك وإدراكك،وأصابك بالإسكيزوفرنيا والبارانويا والميجالومانيا والإخوانوفوبيا،ولذلك ستكابر حتى إدراكك للصلب على مزود يسوع الأسطوري وحلوفه تادرس #سالم_القطامي

أحكموا إنتم
المتنصر خالد منتصربعث لي بهذة الرسالة،شكرا ياسالم على ذوقك ورقة أحاسيسك كفرتنى وكمان بتطالب بتنفيذ الحكم وعلى نخله !! مش قادر ترد خلاص اقرا وثقف نفسك لغاية ماتعرف ترد لكن كلامك ده بيثبت لى انك افحمت ومش عارف ترد الا بالطريقه دى مستعد اناقشك للصبح واسلامى اللى بيحترم العقل والمنطق أفضل من اسلامك الأعمى اللى بيردد زى الببغانات
وهذا ردي عليه تسقط مافي نفسك السقيمة على الآخرين،ياصليبي ياسوفسطائي ياأغبى مارأت البشريه؛ أتظن إنك منطيق أو محجاج ؟ماأنت إلا مغالط مجدال محتال تردد ماوضعه في فمك من ترهات المستشرقين الصهيوصليبيين من أعداء الدنيا والدين،مثلك يعاني من عقد ومركبات وكلاكيع الحقارة والرذالة و الدونيه والوطاء والخسه والنذاله فيتطاول على دينه ونبيه ومقدساته كي يشهر ويرضي النصارى واليهود بعد أن أصبح منهم،ولاتعلم إنك إلا نسخة باهته من سبقوك وممن سيلحقوك من المجدفين المرجفين الأقزام الذين والوا الغرب لمحاربة الإسلام،فماتوا نكرات وبقي الإسلام،أيها المستنسخ من،المتنصرين والمتهودين والمتصهينين،أمثال المتنصرة وفاء سلطان،وحامدعبدالصمد،والبربري رشيد،ورحومة،وأباظه،إلخ..إلخ،إشهر تنصرك ولاتتمسح في بقايا إسلام تكرهه،لتسوغ لنفسك سبه كأحد أبناؤه،لصالح أعداؤه،أعلم إنك معدوم الضمير،لإنك تعاني من رهاب الإسلام،والإخوان،مما عطل وعيك وإدراكك،وأصابك بالإسكيزوفرنيا والبارانويا والميجالومانيا والإخوانوفوبيا،ولذلك ستكابر حتى إدراكك للصلب على مزود يسوع الأسطوري وحلوفه تادرس #سالم_القطامي

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...