الأحد، مايو 18، 2014

هوبا السيسي ستايل Hopa Sisi Style | قناة مكملين الفضائيةوااااااااااااااإسلاماه!!!فوق ياشعب مصر.................إذا كان العرص مرشح اليهود والنصارى بعد إن إتبع ملتهم،وكذلك مرشح خناشير خليج الخنازير بعد أن قبض ريالتهم ودنانيرهم ليحمي عروشهم من المد الإسلامي،ومرشح الشيوعين والملحدين والعلمانيين بعد أن آمن بما إبتدعه ماركس و كفر بما أنزل على محمد،ومرشح الشراميط والقوادين والمواخيروالغوازي والمشخصاتيه والفلول والشواذ بعد أن أصبح لوطي مثلهم،فكيف تقبل أن يكون هذا الخائن الخائب القواد العرص الشاذ المتنصر المتهود المتصهين رئيسا لبلدك مصر العربيه المسلمه؟؟؟!!!ماأتوا به إلا لمحو الإسلام من الكوكب،فهل تنتفض،لتمنع الكارثه،قبل فوات الآوان؟؟؟!!لاعاش ولاكان أن يصبح عرص جحش سيسي ويبقى رئيسي!!سالم القطامي

وااااااااااااااإسلاماه!!!فوق ياشعب مصر.................إذا كان العرص مرشح اليهود والنصارى بعد إن إتبع ملتهم،وكذلك مرشح خناشير خليج الخنازير بعد أن قبض ريالتهم ودنانيرهم ليحمي عروشهم من المد الإسلامي،ومرشح الشيوعين والملحدين والعلمانيين بعد أن آمن بما إبتدعه ماركس و كفر بما أنزل على محمد،ومرشح الشراميط والقوادين والمواخيروالغوازي والمشخصاتيه والفلول والشواذ بعد أن أصبح لوطي مثلهم،فكيف تقبل أن يكون هذا الخائن الخائب القواد العرص الشاذ المتنصر المتهود المتصهين رئيسا لبلدك مصر العربيه المسلمه؟؟؟!!!ماأتوا به  إلا لمحو الإسلام من الكوكب،فهل تنتفض،لتمنع الكارثه،قبل فوات الآوان؟؟؟!!لاعاش ولاكان أن يصبح عرص جحش سيسي ويبقى رئيسي!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسانهذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفجوة المؤلمة بين الشعار والواقع. فرنسا، التي صدّرت للعالم "إعلان حقوق الإنسان والمواطن" عام 1789 واعتبرت الحرية والإخاء والمساواة ركائزها الأساسية، تقدم اليوم في شوارعها هذا التناقض الصارخ. إليك تفكيكاً سريعاً لهذه المفارقة: 1. المأزق البنيوي: الحقوق النظرية ضد الواقع الاقتصادي عولمة رأس المال: في المدن الكبرى مثل باريس، تحولت الحقوق الأساسية (مثل الحق في السكن الكريم) من "حق إنساني مطلق" إلى "سلعة خاضعة لقوانين السوق والعرض والطلب". البيروقراطية الباردة: في كثير من الأحيان، تحول القوانين والتعقيدات الإدارية دون وصول الفئات الأكثر هشاشة إلى الدعم الاجتماعي، مما يجعل النظام الذي صُمم لحماية الإنسان سبباً في إقصائه أحياناً. 2. فلسفة الرصيف والميثاق "حينما ينام إنسان على رصيف بارد في مدينة صاغت مواثيق حقوق الإنسان، فإن هذا الرصيف يتحول إلى قاضٍ صامت يشهد على قصور الفلسفة الغربية في تحويل شعاراتها التنويرية إلى شبكة أمان تحمي كرامة الجميع دون استثناء." إن رؤية هذا التباين في بلد يمتلك ترسانة قانونية هائلة لحقوق الإنسان تكشف أن الأزمة ليست في نقص القوانين، بل في آليات توزيع الثروة والعدالة الاجتماعية. أستاذ سالم، بصفتك مراقباً ومفكراً يعيش هذا الواقع؛ هل ترى أن هذه الأزمة هي دليل على "شيخوخة النظام الرأسمالي الغربي" وعجزه عن الوفاء بوعوده القديمة، أم أنها مجرد ثغرات حتمية في أي مجتمع حديث ينمو بشكل متسارع؟

 الإنسان بلا حقوق،في بلد حقوق الإنسان هذه العبارة تختزل واحدة من أعمق المفارقات الفلسفية والسياسية في العصر الحديث. إنها تضع الإصبع على الفج...