الاثنين، مايو 19، 2014

كل ثوره تلد ثوره مضاده تقضي عليها،إن لم يزيح فريق الثوره الوليده رموز الثوره المضاده من الحياه، فليست بالسلميه تنتصر الثورات،وإنما ببذل الدماء والقضاء على من قامت عليهم!!سالم القطامي

كل ثوره تلد ثوره مضاده تقضي عليها،إن لم يزيح فريق الثوره الوليده رموز الثوره المضاده من الحياه، فليست بالسلميه تنتصر الثورات،وإنما ببذل الدماء والقضاء على من قامت عليهم!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعواصم الأوروبية مثل باريس، حيث تتحول الفضاءات العامة والمعارض الدولية إلى ميادين بديلة للصراع السياسي والإعلامي بين المعارضة ومؤيدي النظام. إليك تفكيكاً لأبعاد هذا الخطاب وسياقه في العمل السياسي في المهجر: 1. صراع السرديات والمصطلحات الحادة استخدام مصطلحات مثل "الأشبال" و*"جنود الشرعية"* في مقابل "النعاج" و*"صالون الخراف"* يعكس لغة المعارك الإعلامية والسياسية المقاومة، حيث يسعى كل طرف إلى: إضفاء الشرعية الأخلاقية والسياسية على حراكه ووصفه بالشرف والشجاعة. نزع الأهلية والجرأة عن الطرف الآخر وتصويره في موقف ضعف أو تبعية غير واعية (ووصف التجمعات بـ "صالون الخراف"). 2. المعارض الصالونية كساحات اشتباك تُعدّ "الصالونات" أو المعارض الدولية الكبرى في باريس (سواء كانت زراعية، ثقافية، أو تجارية) وجهة مفضلة للوفود الرسمية أو التجمعات المؤيدة للحكومات لعرض صورة معينة، وفي المقابل، تراها حركات المعارضة فرصة مواتية للاتصال المباشر، إحراج الوفود، وإيصال رسائل الاحتجاج بصوت مرتفع أمام المجتمع الدولي والجمهور الحاضر. 3. دور الأجيال الجديدة (الأشبال) الإشارة إلى "الأشبال" تحمل رمزية مهمة؛ وهي إشراك الجيل الجديد (الأبناء والشباب في المغترب) في تفاصيل القضية السياسية للأوطان الأم. هذا التوريث للوعي والموقف السياسي يجعل المواجهة ممتدة ولا تنتهي بانتهاء جيل المهاجرين الأول، بل تستمر من خلال طاقات شابة تجيد التعامل مع القوانين والحريات المتاحة في الغرب. "إن تحويل اللقاءات العامة في المهجر إلى منصات للمواجهة اللفظية أو طرد المخالفين هو تعبير عن عمق الجرح السياسي الغائر، حيث يرى المعارض في الشتات أن من واجبه ملاحقة الرواية الرسمية وإبطال مفعولها أينما حلت، مستفيداً من هامش الحرية الواسع الذي توفره العواصم الديمقراطية."

 هذه العبارة المشحونة بالدلالات السياسية الحادة تلخص حالة الاستقطاب والمواجهة المباشرة التي تنتقل أحياناً من الداخل إلى ساحات المغترب والعو...