شاركت Aya Ismail رابطاً.
طب وبالنسبه لساكني الأرصفه وآكلي الزباله ؟!
والحد الأدني والأقصي وزياده الرواتب والمعاشات والبطاله وغيره .. ؟!
ولا سيادتك مش واخد بالك ؟!!!تمت مشاركة صورة اليوم السابع من قبل Aya Ismail.
تركيــا مدعيّــه الديموقراطيه !
عندهم من أول الضرب بالحذاء لحد التعذيب والرصاص وسحل المتظاهرات
... وعشان كدا بيدافعوا عن #الإخـــــوان- وشهـــــــد شاهد من أهلـها
سليـم العـــــوا " محامي الدفاع عن مرسي " ..
>> إعترف رسمياً أن مرسي :
_ متخــــــــــابر لجهات سياديه أجنبيه
_ وإن مرسي إعترفله شخصياً بقتل متظاهري الإتحاديه وقال سيبهم يتعلموا الأدب
،، ولذا قرر العوا التخلي عن القضيه والسفر للخارج وعدم الدفاع عن مجرم متخابر بالرغم من انتماءه الفكري للإخوان !
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاثنين، مايو 19، 2014
#يحكمني_سبع_ولايحكمني_جحش !!!! قل جيش العرص وجيش يسوع وجيش داوود،ولاتقل جيش مصر.....سرحوه وشلحوه....فلاأمل من هذا الجيش بتاتا،فهو أصبح حاميه صهيونيه صليبيه فلولوأمريكوأوروبيه،كل ضباطه من أبناء لصوص المال والأعمال،لحمايه مصالح أبائهم،وأصبحت الترقيه فيه على أساس فئوي وإقليمي،فكلهم منايفة، العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي!!!!!!!!!!!!إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تحل إيطاليا محل إيران
ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" يوم الأربعاء أن مبعوثاً رفيع المستوى للرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم ...
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق