منتظر ردودكم
#أيهماألذ_السلميه_وألاالمهلبيه #سالم_القطامي
#أيهماألذ_السلميه_وألاالمهلبيه #سالم_القطامي
قال روبرت فيسك الصحفي البريطاني والمراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الإندبندنت البريطانية، إن عبد الفتاح السيسي جعل مصر حاضرا متأججا ومستقبلا مخيفا، مؤكدا أنه مرشح انقلابي برنامجه هو القضاء على الإخوان المسلمين، لافتا إلى أن اعتماده على عمالته للغرب وقدرته على تسليمهم سيادة مصر للسيطرة عليها، وإخضاعها للتبعية التى تؤمن للغرب مصالحه الخاصة.
وأضاف "فيسك" في مقال له بالإندبنت البريطانية، أن السيسي قتل عدة آلاف من المصريين والآن يدعو إلى قتل المزيد، متسائلاً: كيف يقبل الشعب بانتخابات ليست انتخابات ومرشح جاء ليدمر المجتمع؟، الإجابة أن السيسي يعاونه ويموله ويساعده كل من تورطوا معه في الانقلاب ولا يرون لهم مهربا من جرائمهم إلا في الاختباء خلف قائد الانقلاب.
وتابع: "السيسي حقير ووضيع ولا قيمة له سياسيا أمام العالم، وقيمته في مصر صنعتها المجازر وقتل الضحايا لكنه ظل أمام العالم بلا قيمة ولا وزن.. لا يزال مجرد ضابط جاء بانقلاب في زمن وصلت التكنولوجيا فيه إلى آفاق الافاق.. وحتى لو جلس على مقعد الرئيس فسيظل يدفع فواتير الانقلاب إلى ما لا نهاية".
وكشف "فيسك" عن أن أمريكا ستحكم سيناء عسكريا وستمنع أى تنمية حقيقية حفاظا على أمن وحدود إسرائيل، وستبقى سيناء محجوزة للاحتلال أو مرهونة بسيايات اليهود، وأن اسرائيل ستنهب خيرات مصر اقتصاديا وستستولى على حصة مصر من غاز المتوسط وستبيعه للمصريين، وأن الخليج سيشتري مصر قطعة قطعة، وجزءا جزءا وسيظلون يمارسون الرذائل في الفنادق ويسكرون في صالات القمار في مصر ليلا ونهار دون رادع، ويمنع منعا باتا على الشرطة المصرية معاملة أي خليجى بشكل لا يليق وسيعيشون أسيادا ومصر ستبقى بالنسبة لهم ناديا للرذائل.
واسترسل الصحفي البريطاني قائلاً: "روسيا ستأخذ حصتها رغم أنف السيسي وستوسع قاعدتها البحرية الموجودة الآن في مصر، روسيا ستظل ذا سلطة ونفوذ على مصر والمصريين حتى يسقط الانقلاب"، معللا نقده للسيسي بأنه" حقير لأنه باع مصر وخان شعبها وغدر برئيسها وارتمى في أحضان اللوبي اليهودى ومنظمة الأيباك ولن تجد صورة له في أذهان ساسة الغرب غير صورة العميل الهارب من العقاب.
وأشار "فيسك" إلى أن السيسي عمل جاسوسا لأمريكا ولا أقول إنه أطلعها على خطط الجيش ومدى جاهزيته فهذه معلومات تعرفها وتحددها أمريكا وكل كبيرة وصغيرة عن الجيش المصري تصل للبنتاجون قبل أن تصل لوزير دفاع مصر، ولكنه عمل جاسوسا في أمور معلوماتية شجعت الغرب على مساعدته في الانقلاب على الرئيس المنتخب.. والعجيب والغريب أن تأييد إسرائيل وأمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي للانقلاب واضحا ولا يحتاج دلائل ومع ذلك نجد الإعلام المصري يصور للشعب أن السيسي يعانى من عداء الغرب وإسرائيل.. وهذه قمة الخيانه الإعلامية في حق الشعب.
وأكد أن السيسي لا أمل في نجاحه ولا أمل في بقائه ولن يجد من يحميه إذا خرجت المظاهرات في كل مكان، ولن تهبط قوات المارينز الأمريكية فوق قصر الرئاسة لتساعده على الهروب لأنه لم ولن يدير البلاد لا من قصر رئاسي ولا من قاعدة عسكرية ولن يدير البلاد أصلا، وأن مصر لم تعد دولة صالحة للإدارة وإن بدت كذلك وستصبح كذلك حتى ينتصر أحد المتصارعين وما دون ذلك فهراء لا طائل منه، فإما أن تتوقف كل اشكال التظاهر المقاومة وتختفي، وإما أن تتصاعد وتيرة التظاهر حتى يضطر السيسي الى التصعيد الأمنى مجددا وهذا لن يحدث لسببين.
ونوّه "فيسك" إلى أن أسباب عدم قدوم السيسي على أعمال عنف أخرى تتمثل في أن البنتاجون حذرتهم من وجود تشكيلات مسلحة مدربة مستعدة لمواجهة الجيش والشرطة في الشوارع والطرقات إذا قررت الشرطة التصعيد وقتل عدة مئات أو عدة آلاف لوقف التظاهر، والثانية لم يعد لدى الحكومة أماكن أخرى للحجز والاعتقال إلا إذا سيطرت على المدارس والجامعات بعد الدراسة وحولتها لسجون جديدة وهذا يحتاج إلى مزيد من القوات لحراستها.
وشدد الكاتب البريطاني علي أن مصر 100 مليون نسمة، و 7 ملايين منهم مسيحيون يريدون الحكم العسكري الذي يؤمّن لهم سلطتهم الاقتصادية على البلاد ويؤمن لهم أن يعاملوا في البلاد كما لو كانوا مواطنين درجة أولى فيما المسلمون درجة ثانية وقد حدث لهم ذلك، لكن البابا وقائد الانقلاب يفهمان جيدا أنهما يسيطران على مؤسستين "العسكر والكنيسة"، وكلاهما قررا القضاء على المسجد.
وتهكم "فيسك" قائلا: "مصر الآن .. العسكر اتفق مع الكنيسة على اضطهاد الإسلام إرضاء للغرب الكاره للإسلام والمشروع الإسلامي وهذا ما دفع بابا الأقباط في مصر إلى الكذب على وفد الكونجرس قائلا لهم أثناء حكم محمد مرسي إن الرئيس مرسي يضطهد المسيحيين، ويحرض على حرق الكنائس ويدعو إلى حرب أهلية بين المسلمين والنصارى، مؤكدا أن مصر لن يصلح لها حال ولن يستقر لها قرار إلا بابتعاد الكنيسة والجيش عن السياسة والاقتصاد.
وأكد أنه لا يمكن للثورة أن تنتصر إلا بعدة ثورات؛ أهمها: ثورة ضد سياسات الكنيسة وسياسات العسكر، ثورة ضد الانتخابات الباطله والاثنيين المرشحين، ثورة ضد الاستبداد والتعذيب والقتل والاعتقال، ثورة بدأت بعد الانقلاب ولم تنتهِ ولن تنتهى إلا بانتصار فريق على الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق