الاثنين، مايو 19، 2014

بدء الدردشة
منذ 41 دقائق
السلام عليكم شكرا على الاضافه
https://www.facebook.com/ahmed.abdelglil.33/posts/648895058487167 ده مقال لى اتمنى ان ينال اعجابك
http://ahmedabdelglil.blogspot.com/ ودى رابط مدونتى اتمنى دخولك لها فيها كثير من مقاتي
haza sharaf li akhy
الله يكرمك يا فندم
فتح الله عليك،وهذا شرف عظيم لي أخي أحمد
الله يخلى حضرتك
اتمنى قراءه المقال
والمدونه فيها مقالات لى
أنا أقرأه الآن
شكرا يا فندم
تحليل سليم،لكنه ليس قدري ولاجبري،فالعسكر عند المخلوع والصهاينه والصليبيين أولى بالحكم من الإخوان
صحيح
العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي
ليه بالكامل لكن باذن الله المغيبون منه بعد افشال الانقلاب
سيكون الجيش على ما يرجى منه
mayaous menhom
doul awlad ellousous elly bedero elgesh
lehmayet massaleh abaahom
انا مش عارف افهم كل الكلام والله
هههههههههههههه
المهم مش ميئوس منهم ولا شى
#يحكمني_سبع_ولايحكمني_جحش !!!! قل جيش العرص وجيش يسوع وجيش داوود،ولاتقل جيش مصر.....سرحوه وشلحوه....فلاأمل من هذا الجيش بتاتا،فهو أصبح حاميه صهيونيه صليبيه فلولوأمريكوأوروبيه،كل ضباطه من أبناء لصوص المال والأعمال،لحمايه مصالح أبائهم،وأصبحت الترقيه فيه على أساس فئوي وإقليمي،فكلهم منايفة، العرص يريد حكمنا بإسم جيش مصر،مع إن هذا ليس جيش مصر،وإنماجيش كامب ديفيد ،وهو جيش إحتلال،يجب تسريحه،وإستبدله بحرس ثوري إسلامي!!!!!!!!!!!!إقتلوه الآن قبل أن يقتل الإسلام......لو أتى العرص لحكم مصر إنسوا الإسلام والعروبه للأبد!!سالم القطامي
اه والله
إنهاء الدردشة

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...