الجمعة، أبريل 18، 2014

إعلان فوز عسكر بوتفليقة بالإنتخابات الرئاسيه بنسبة تسعين في الميه،وسلم لي على العسكرقراطيه!!سالم القطامي!!أما آن أن يستريح؟؟!!ياعسكرالجزائر،حرروا الرهينه المسكين"عبد العزيز بوتفليقة"أتى به العسكرمنذ عام 1999 بأوامرفرنسيه كفاترينه أودميه مدنيه تعمل ببطاريات عسكرفرنسيه، للقضاء على الثوره الإسلاميه!!!سالم القطامي

رؤساء الجزائر بين الإعتقال والإستقالة والإغتيال..!!أما آن أن يستريح؟؟!!ياعسكرالجزائر،حرروا الرهينه المسكين"عبد العزيز بوتفليقة"أتى به العسكرمنذ عام 1999 بأوامرفرنسيه كفاترينه أودميه مدنيه تعمل ببطاريات عسكرفرنسيه، للقضاء على الثوره الإسلاميه!!!سالم القطامي

رؤساء الجزائر بين الإعتقال والإستقالة والإغتيال..!!

منذ قيام الثورة الجزائرية العظيمة التي التي قامت ضدد الإحتلال الفرنسي الغاشم حينها، وراح ضحيتها أكثر من مليون ونص شهيد لذلك سميت الجزائر ببلد "المليون شهيد"، وبعد إستقلال الجزائر في يوليو 1962 من الإحتلال الفرنسي الذي دام أكثر من 130 عاماً.

فتناوب على حكم الجزائر مايقرب من 8 رؤساء حتى الأن، حيث أختلف نهاياتهم في الحكم بين الإعتقال والسجن والإغتيال، وفي في هذا الصدد "شعب مصر" ترصد لكم أبرز بدايات ونهايات الرؤساء الجزائريين ...

أول رئيس جزائري يعتقل. 

بداية نبدأ بالرئيس الجزائري الراحل "أحمد بن بلة " والذي يعد من أبرز مؤسسي جبهة التحرير الجزائرية، ولهذا حظى حينها بتأييد كبير من أنصاره، وأيضا من قبل نظيره الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" في ذلك الوقت.

ولكن تأتي الرياح دائما في السياسة بما لاتشتهي السفن، فلم يلبس فترة طويلة حتى نشب خلافا بين مجلس قيادة الثورة الجزائرية وبين الرئيس الجزائري الراحل "أحمد بن بلة" والذي نتج عن هذا الخلاف عزل "بلة" وإعتقالة حيث بقي مسجونا حتى عام 1980، وبعدها تم الإفراج عنه وغادر الجزائر مضطرا إلى فرنسا ومكث بها عشر سنوات إلى أن عاد إلى موطنه الجزائر في عام 1990.


قائد الإنقالب يتولى شؤن البلاد

وجاء بعد "بلة" "هواري بومدين" رئيسا للجزائر والذي يعد القائد الفعلي لعملية عزل الأول، وخطى في نهجة حين أمسك البلاد نفس خطى الرئيس المصري "جمال عبدالناصر" والذي كان مقرا منه حين ذاك، فقام بتأميم قطاع النفط وإسترداده مرة أخرى من السيطرة الفرنسية، واستمر في منصبه رئيسا للبلاد حتى وفاته عام 1978 .

أسرع رئيس جزائري ينهي مدته

وجاء بعده أسرع رئيس جزائري ينهي فترته حيث أن "رابح بيطاط" والذي تولى الرئاسة كأول رئيس مؤقت للجزائر لمدة 45 يوما بعد وفاة "بومدين" في ديسمبر عام 1978.


"الشاذلي" والتعددية السياسة تطيح به

ثم أنتخب "الشاذلي بن جديد" رئيسا لجمهورية الجزائر في 7 فبراير عام 1979، وحالفه الحظ بعد ذلك مرتين بن أن أصبح له شعبية وتمتع برضاء شعب الجزائر وأنتخب مرتين الأولى في عام 1984 والثانية في عام 1989 .
ولكن ظهر الفساد بشكل كبير وملوحوظ حيث بدأت التظاهرات الجماهيرية الجارفة في أكتوبر عام 1988، والتي نادى حينها الرئيس "بن جديد" بالإصلاحات السياسية التي أدت إلى كتابة دستور جديد للبلاد لبداية حقبة ديمقراطية جديدة وتم التصديق عليه من قبل "بن جديد" عام 1989 وإقرار التعددية السياسية.


و عقب الدور الأول من الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي جرت في 26 ديسمبر 1991، استقال "بن جديد" من منصب رئيس الجمهورية والتي بدأت على مشارف ثورة جزائرية جديدة يوم 11 يناير 1992.
أول عملية إغتيال لرئيس جزائري
وشهدت هذه الفترة بداية الصدام بين الجماعات المسلحة بقيادة "جبهة الإنقاذ الإسلامية" وبين الحكومة الجزائرية، ما دفع المسؤولين الجزائريين لاستدعاء "محمد بوضياف" أحد وجوه الثورة الجزائرية، من مقر إقامته في المغرب ليتولى مسؤولية رئاسة البلاد.

ولكن لم يلبث القليل حتى توتر الوضع الجزائري وزاد الصراع، ولقي "بوضياف" مصيرا لم يسبقه إليه أي رئيس جزائري آخر، إذ اغتيل في يونيو عام 1992 أثناء إلقائه خطابا في مدينة عنابة وكان أول رئيس جزائري يغتال.

"الكافي"ثاني رئيس مؤقت جزائري

وجاء للمرة الثانية الرئيس الؤقت للجزائر "على كافي" الذي تولى مهام رئاسة البلاد في يوليو عام1992، بعد إغتيال "بوضيف"

في 30 يناير 1994، عين "اليمين زروال" رئيسا للدولة لتسيير شؤون البلاد طوال المرحلة الانتقالية، ثم انتخب بطريقة ديمقراطية ليمتد الإستقرار إلى مؤسسات الدولة الجزائرية بعد طول الفترة الإنتقالية  في 16 نوفمبر 1995.


بوتفليقة يخطط لمدة رئاسية رابعة

وفي 11 سبتمبر 1998 أعلن الرئيس "زروال" إجراء انتخابات رئاسية مسبقة قبل موعدها، منهيا بذلك عهدته كرئيس لدولة الجزائر بتاريخ 27 أبريل 1999.


أما الرئيس الحالي للجزائر فهو "عبد العزيز بوتفليقة" الذي انتخب عام 1999،واستمر في منصبه حتى  أعيد انتخابه في 2004  ثم ترشح لولاية ثالثة في 2009 بعد أن ذاقت البلاد معنى الإستقرار وحظى بشعبية جزائرية وحب جماهيري ونقلت الجزائر في عهدة نقلة جديدة بين الدول، وشهد عهده نهاية العنف المسلح في الجزائر.
رؤساء الجزائر بين الإعتقال والإستقالة والإغتيال..!!
أما آن أن يستريح؟؟!!ياعسكرالجزائر،حرروا الرهينه المسكين"عبد العزيز بوتفليقة"أتى به العسكرمنذ عام 1999 بأوامرفرنسيه كفاترينه أودميه مدنيه تعمل ببطاريات عسكرفرنسيه، للقضاء على الثوره الإسلاميه!!!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات: