الأحد، أبريل 13، 2014

لرؤية المحتوى الذي يشاركه مع أصدقائه، ‏أرسل له طلب صداقة.
  1. الشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة يعيد للمجمع العلمى المصرى 4 الاف كتاب كان قت تم سرقتهم وبيعهم لدول اوروبا وكان يامر رجاله ومندوبيه ان يفوزوا بهذه الكتب فى كل المزادات التى كانت تباع فيها باوروبا والفوز بها باى ثمن لاعادتها لمكانها بمصر مرة اخرى

    اى شكر نستطيع تقديمه لهذا الرجل؟
    ahmed
  2. تمت مشاركة ‏صورة‏ ‏كلنا الجيش المصري‏ من قبل ‏عبد الفتاح الصعيدى‏.
    محارب
  3. تمت مشاركة ‏صورة‏ ‏كلنا الجيش المصري‏ من قبل ‏عبد الفتاح الصعيدى‏.
    محارب #يجب_إقالة_جابر_نصار...
  4. *** سأنتخب السيسى ***
    بعد تصريح حسن شاهين على الحياة امس

    بأن اسرة سعد الشاذلى عملت توكيل لصباحى

    ابنة الشاذلى للحياة شاهين كذاب...
    مشاهدة المزيد
  5. مين معاناااا هنا بيدعم المشير يخبط لايك

    تابعونااااا على صفحة الفريق اول صدقى صبحى وزير الدفاع
  6. #سانتخب_السيسى
    صورة معبرة بجد
    #سانتخب_اللى_شال_العرص
  7. او روح تونس .. انت نسيت ان "الإجابة تونس" يا عم الثورجى ولا إيييييه 
    روح إنعم بالحرية و الديمقراطية فى أحضان المرزوقى الرئيس اللى تم تنصيبه بدون إنتخابات و حكومة الغنوشى التابعة لحزب النهضة الإخوانى اللى بيغتالوا كل معارضة ضدهم زى الشهيد "البراهمى" الله يرحمه ... مش كنتوا بتقولوا يا ريت جيشنا زى جيش تونس ... اهو جيش تونس قاعد بيتفرج عالإخوان و هم بيسرقوا بلدهم و عامل نفسه نايم

    إنتوا مش عارفين انكم نور عينينا ولا إيه 
  8. تمت مشاركة ‏صورة‏ ‏كلنا الجيش المصري‏ من قبل ‏عبد الفتاح الصعيدى‏.
    لماذا لم تستخدم الشرطة خراطيم المياه الملونه فى فض المظاهرات والتى تبقى على ملابس وجسم المتظاهر عدة أيام فيسهل القبض عليهم
    إذا عجبتك الفكرة أعمل شير لتوصيل الفكرة للشرطة...محارب
  9. الراجل دة اخد اوسكار فعدد مرات موتة
    من تمثليات فض رابعه ..والله اﻻخوان دول عندهم مواهب جامده بس لو يستغلوها
    فدائيه (‏4‏ صور)
  10. تمت مشاركة ‏صورة‏ ‏كلنا الجيش المصري‏ من قبل ‏عبد الفتاح الصعيدى‏.
    الفأرة الدانماركية التي ضحكت على جرذان #ليبيا

    هذه وزيرة الخارجية الدانماركية - لين اسبرسن - التي ألغى #القذافي التعاملات التجارية والإقتصادية مع بلدها رداً على الرسوم المسيئة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )

    هاهي في عهد جرذان ليبي...مشاهدة المزيد
  11. ذكريات
    دونت ميكس
    كانت ايام سودة

    إيزيس....
  12. نعم والف نعم
    للمحاكمات العسكرية

    إيزيس.....
  13. يا رب

    A

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...