السبت، أبريل 19، 2014

تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي #قاطعوا_العرصوالكومبارس

تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنودي
المبدعين الشباب الذين التقى بهم السيسي، فكانت المفاجأة، حيث ضم لقاء المبدعين المزعوم، مذيعة مغمورة تدعى مايا جميل، تعمل في قناة ماسيا وقناة ميلودي تريكس، ولم تتوتسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنوديقف المهزلة عند هذا الحد، بل كان ضمن شباب “المبدعين” كومبارس قام بتمثيل اعلان تلفزيوني عن منتجع دجلة بالمز!، شاهد الفيديوهات:

إعلان فوز عسكر بوتفليقة بالإنتخابات الرئاسيه بنسبة تسعين في الميه،وسلم لي على العسكرقراطيه!!سالم القطامي!!أما آن أن يستريح؟؟!!ياعسكرالجزائر،حرروا الرهينه المسكين"عبد العزيز بوتفليقة"أتى به العسكرمنذ عام 1999 بأوامرفرنسيه كفاترينه أودميه مدنيه تعمل ببطاريات عسكرفرنسيه، للقضاء على الثوره الإسلاميه!!!سالم القطامي

فيديو مذيعة مغمورة تدعى مايا جميل، تعمل في قناة ماسيا:

فيديو كومبارس قام بتمثيل اعلان تلفزيوني عن منتجع دجلة بالمز:تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنودي

وقد شهدت صفحات التواصل الاجتماعي سخرية وتهكم حول لقاء السيسي مع شباب المبدعين المزعوم، حيث تعددت التعليقات وكان من بينها:تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنودي
“دول هما خيرة شباب مصر، شوية معرصين”، وقال اخر: “يعني المبدعين والمبدعات في مصر كلهم مفيش فيهم واحدة محجبة او واحد ملتحي، رغم انهم في كليات القمة”، “دول مبدعين من اي اتجاه ولامؤاخذة”، “كلمته الوحيدة اللى صدق فيها لما قال اللى ميرضيش ربنا احنا معاه وبنؤيده”.

تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنودي

تسلم آيادي من يقتل محتلين بلادي  #قاطعوا_العرصوالكومبارس
الأبنوسي عرص صغير يحمل لقب أكبر وأحط عرص أبنودي

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6