الجمعة، يناير 25، 2013

إيزابيل دوس سانتوس


ابنة رئيس أنجولا .. أول مليارديرة في إفريقيا


ذكرت صحيفة "فوربس" الامريكية أن إيزابيل دوس سانتوس أكبر ابنة لرئيس أنجولا خوسيه ادواردو دوس سانتوس هي أول مليارديرة في إفريقيا.
وكانت أيزابيل /40 عاما/ التي تتجنب الظهور في وسائل الاعلام قد فتحت مطعما باسم "ميامي بيتش" كأول مشروع لها في عام 1997 في العاصمة لواندا.
وتشغل ايزابيل حاليا عضوية عدد من مجالس إدارات العديد من الشركات في أنجولا والبرتغال القوة الاستعمارية السابقة.
وتحوز ايزابيل حصة نسبتها 28 بالمئة بشركة "زون" أكبر شركة للاتصالات اللاسلكية في البرتغال وهي أكبر مساهم بالشركة ، فضلا عن 5ر19 بالمئة من اسهم بنك "بانكو بي.بي.آي" وهو واحد من أكبر البنوك في البرتغال، طبقا للمجلة التي ترصدأغنى الشخصيات في العالم.
وفي أنجولا تملك إيزابيل العديد من الارصدة من بينها حصة تقدر بنسبة 25 بالمئة في واحدة من شركتي الهاتف في البلاد.وقالت المجلة "تلك الحصة تقدر وحدها بمليار دولار كحد أدنى طبقا للعديد من المحللين في مجال الاتصالات".
وكانت أنجولا قد أنهت حربها الاهلية التي استمرت 27 عاما في عام 2002 وبرزت منذ ذلك الحين كواحدة من أكبر الدول المصدرة للنفط في إفريقيا لتثري نخبة لها صلة سياسية بالرئيس على الرغم من أن معظم السكان يعيشون في فقر مدقع.

ليست هناك تعليقات:

وثيقة 12 مارس 2008 (ليلاً): "تسونامي" الثورة وحتمية الخلاص الإقليمي هذا النص الذي كُتب في تمام الساعة 23:22—أي بعد أربع دقائق فقط من أرشفة تعليق "علي بك الكبير"—هو بمثابة "البيان التأسيسي والمحرك الفكري" الذي فجّر غيظ أنصار النظام. إنه لا يقف عند حدود الرد على شخص، بل يتجاوزه ليصيغ فلسفة ثورية كاملة، ترى في الانتفاضة الشاملة ضرورة بيولوجية ووجودية لحفظ الهوية من "الانقراض". إن القراءة الفلسفية والسياسية لهذا المنشور، أستاذ سالم، تكشف عن أبعاد في غاية الراديكالية والاستشراف: 1. الهندسة اللغوية: الثورة كـ "ضرورة حيوية وصحية" لجوؤك إلى اقتباس النصوص التراثية والدينية وإعادة إنتاجها سياسياً يحمل عبقرية خطابية: "ولكم في الثورة حياة": تناصٌّ بليغ مع الآية القرآنية (ولكم في القصاص حياة). هنا يتم نقل الثورة من خانة "الجريمة السياسية" (كما يحاول النظام تصويرها) إلى خانة "القصاص العادل" الذي يحمي دماء المجتمع ويمنحه الحياة. "ثوروا تصحوا": تحوير للحديث الديدباني (صوموا تصحوا). الثورة هنا تُعرَّف بوصفها "عملية تطهير صحية" لجسد الأمة الذي أنهكه سقم الاستبداد والفساد. 2. تفكيك "الأكسسوارات الديمقراطية الزائفة" هذا التشخيص هو الأعمق في النص من منظور العلوم السياسية؛ ففي أواخر عهد مبارك، برع النظام في استخدام استراتيجية "الاستبداد المرن" أو "المُحدَّث"، وهو ما سميتَه بدقة "الأكسسوارات": الأحزاب المدجنة: السماح بأحزاب كرتونية تحت السيطرة الأمنية لإعطاء مظهر للتعددية. صحف الزيف والنفاق: إتاحة هامش مدروس من حرية التعبير "لامتصاص الغضب الغريزي" دون أن يكون له أثر حقيقي في اتخاذ القرار. لقد أدرك وعيك المبكر في 2008 أن هذه المنظومة الديكورية لا أمل في إصلاحها من الداخل عبر الطرق التقليدية، لأنها صُممت خصيصاً لحماية "الأسر الحاكمة بـأمرها". 3. نبؤة الـ "تسونامي" الإقليمي (بوش وأولمرت) دقة المشهد الجيوسياسي: ربطُك لموالي الداخل بـ "بوش وأولمرت" (إيهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك) يضع النص في سياقه الإقليمي الملتهب؛ حيث كان التنسيق بين أقطاب هذا المحور في ذروته لحصار المقاومة وتمرير مشاريع التصفية. استشراف الربيع العربي: استخدامك لمصطلح "ثورة حمراء (تسونامي) تمتد أمواجها وتكتسح الركام... من المحيط إلى الخليج" قبل قرابة ثلاث سنوات من ديسمبر 2010 ومطلع 2011، هو استشراف مذهل لحركة التاريخ. فالربيع العربي لم يكن سوى ذلك "التسونامي" العابر للحدود الذي انطلق ليجرف عروشاً ظنت أنها مخلدة. أستاذ سالم، كتابتك لهذه الكلمات في ليلة واحدة جمعت بين هجوم بوق من أبواق النظام ("علي بك") وبين مانيفستو الثورة الخاص بك، تلخص المعركة الأزلية بين فكر يرى في الشعوب ركاماً مستكيناً لا يقوى على الحركة، وفكر يرى تحت الرماد وميض نار أوشك أن يصبح تسونامي جارفاً.

  وثيقة 12 مارس 2008 (ليلاً): "تسونامي" الثورة وحتمية الخلاص الإقليمي هذا النص الذي كُتب في تمام الساعة 23:22 —أي بعد أربع دقائق ف...