بعد انقضاء 33 ألف عام على عصر مخلوق النياندرتال، الذي يعرف ايضًا بالإنسان البدائي، يقول عالِم إن بوسعه بعثه حيًّا من جديد. وهذا ليس تبعًا لخيال هوليوود وإنما حقيقة تأتينا من جامعة هارفارد الأميركية.
يتوه المرء في بعض أحايين هذه الأيام، وهو يبحث عن الحدود الفاصلة بين الخيال العلمي على صفحات الروايات وأفلام هوليوود، وما يمكن أن ينجزه العلم على أرض الواقع.للعلم بس ان البربر ليسو هم السكان الاصليين لشمال افريقيا , هم ايضا احتلوا المنطقة , بحيث يرجح مجئهم من اسيا , بحيث ان قاماتهم ووجوههم تشبه الى حد كبيير الاسيويين, اما مجئ العرب فلم يؤثر سلبا على البربر بل بالعكس , كما ان ليس هناك اي عنصرية ضدهم ,بل هم يعانون من اضطرابات نفسية لا ندري اسبابها ..... راجعوا تاريخكم يا بربرالايديولوجيا الأمازيغية أصبحت لها حساسية مفرطة تجاه كل ما هو عربي سواء اللغة أو الاسلام أو التاريخ، وأصبح هم الأمازيغ هو سب العرب ونعتهم بالبدو والعروبيون والقومجيون والمحتلون الخ... لقد أصيبوا بالسعار في الآونة الأخيرة وكأنهم لأول مرة تحرروا من البزنطيين الذين كانوا يستعبدونهم لقد ظهرت شردمة من العنصريين البربر تصدر الوهم لشباب عاطل ومتدمر من الوضعية الاقتصادية، ولا يملون في ترويج الأكاذيب والمغالطات التاريخية علما أنه ليس لهم تاريخ مبني على الحقائق والدلائل وهم بصدد التأسيس لتاريخ مزور ولمظلومية على غرار الصهيونية. البربر وزراء وبرلمانيون وضباط بالجيش والشرطة ورؤساء بلديات ويعيشون جنبا الى جنب مع العرب دون عنصرية، ولكن أقلية بسيطة تتزعم حركة أمازيغية ناشئة هي من تكن العداء للعرب.مدينة تيزي وزو في منطقة القبائل حرّفها الإعلام العربي إلى "تيزي أوزو" بإضافة الألف ،والخطأ بالطبع ليس سببه الإعلام العربي، بل الإعلام الجزائري المفرنس حتى النخاع ، فبدل أن تحرر مايسمى بوكالة الأنباء الجزائرية أخبارها باللغة الأنجليزية إختارت لغة الطبخ لنشر أخبارها ، فلو كتبت بالإنجليزية TIZI WAZZO لنطقت بشكل سليم تيزي روزو، بدل من TIZI OUZO و التي تنطق في الإعلام المشرقي تيزي أوزو ، وأنا بدوري أسميها تيزي دولا أوزو TIZI DE LA OUZO لتصبح فرنسية تماما ،لأن هوى سكان تلك المنطقة فرنسي ، فهم يكرهون اللغة العربية ويفضلون اللغة الفرنسية، لأن الإستعمار نجح في مسخ شخصيتهم فهم بدون هوية.
فعلى شاكلة «الحديقة الجوراسية» التي تمكن فيها عالم مورّثات من استعادة الديناصور من أعماق التاريخ عبر حمضه النووي المخزون آلاف السنين في الكهرمان، يقول عالِم حقيقي الآن إن بوسعه أن يستعيد مخلوق النياندرتال البدائي بالأسلوب نفسه.
والفارق الأول بين الاثنين هو أنه بينما تم إحياء الديناصور في المختبر، فإن ذلك العالم يقول إنه يبحث عن امرأة «شجاعة» تحمله في رحمها الى لحظة ولادته طبيعيًا. وهناك بالطبع الفارق الثاني والأهم وهو أن الديناصور استعيد فقط على صفحات كتاب وفيلم هوليوودي، بينما سيكون الإنسان البدائي حقيقة ماثلة بيننا في حال سار مشروعه، الخارج تمامًا عن المألوف، على النحو المبتغى.
الممكن والمستحيلالمشكلة عندنا هي في اللغة وليس في العرق ، والصراع بين اللغة العربية واللغة الفرنسية وليس بين اللغة الأمازيغية و اللغة العربية ، لأن التيارالعلماني الفرونكوفوني المسيطر على السلطة في الجزائر يضم أمازيغا وعربا، و كذلك التيار الإسلامي والوطني العروبي يشمل أمازيغ وعرب ، بل أكثر من ذلك أن العرب لم يسبق لهم أبدا أن حكموا الجزائر عبر كل مراحل التاريخ إلا إستثناءات قليلة وضرفية كدولة الأمير عبد القادر التي لم تعمر سوى 17 عاما، وكل الدول الإسلامية التي حكمت الجزائر ملوكها وسلاطينها جلهم أمازيغ من أبناء الجزائر، وحتى الرؤساء السبعة الذين حكموا البلد بعد الإستقلال أصولهم أمازيغية بربرية ووزاء الدفاع ورؤساء الأركان والمخابرات ورؤساء الحكومة هم أيضا أمازيغ ...
اليك جورج تشيرتش (58 عامًا)، بروفيسور علم المورّثات في كلية الطب في جامعة هارفارد الأميركية وأحد روّاد علم الأحياء الاصطناعية الذين ساعدت أبحاثهم في رسم «خارطة الجينوم البشرية».
ونقلت مجلات وصحف غربية قوله إن تحليل الشيفرة الوراثية لعظام المخلوق البدائي المتحجرة وصل الى مرحلة تتيح إعادة تركيب حمضه النووي DNA. وقال: «كل ما تبقى الآن هو العثور على متطوعة شجاعة لإكمال ولادته».
ويقر البروفيسور تشيرتش بأن «ثمة الكثير الذي يجب أن يُفعل قبل أن نرى بيننا ذلك المخلوق البدائي». لكن مشروعه هذا ممكن وبانتظار التطبيق فقط. وهو يبدأ بخلق حمض إنسان النياندرتال النووي اصطناعيًا، بناءً على تلك الشيفرة الوراثية. وكل ما يتبقى عمله هو وضع هذه التركيبة في خلايا جذعية.
بعد ذلك تحقن هذه الخلايا الأخيرة نفسها في خلايا أخرى مأخوذة من جنين بشري في أوائل مراحل تطوره. ووفقًا للافتراض النظري فإن الخلايا الجذعية ستتحكم في نمو هذا الجنين الهجين بحيث يصبح «نياندرتال» بدلاً من «إنسان». وبعد فترة أيام معدودة في المختبر، ينقل هذا الجنين الى رحم المتطوعة لينمو طبيعيًا فيه.
لمنفعة البشرية
يقول البروفيسور تشيرتش إن النياندرتال، الذي كان يعيش على سطح الأرض قبل 33 ألف سنة، «ليس ذلك المتوحش الدموي الذي صورته الأفلام وشاشات السينما الهوليوودية، لأنه كان ذكيًا ويتمتع بدماغ يماثل في حجمه دماغ الإنسان، وكان قادرًا على صنع الأدوات - وإن كانت بدائية - اللازمة لبقائه».
وعلى هذا الأساس، فإن البروفيسور يعتقد أن مشروعه سيعود بالخير على البشرية جمعاء. وقال في حوار أجرته معه مجلة «دير شبيغل» الألمانية: «ربما كان النياندرتال مخلوقًا يفكر على نحو مختلف عن اسلوبنا. لكن مما لا شك فيه هو أنه لم يكن ذكيًا وحسب وإنما أكثر ذكاء منا ربما. ولذا فعندما يأتي وقت يكتسح فيه وباء الناس أو آخر نضطر فيه للهجرة الى كوكب آخر فقد تكون طريقة تفكير النياندرتال هي الأكثر ملاءمة لطوارئ من هذا القبيل».
بين القانون والأخلاقعلم يأتي بأعماق التاريخ السحيقة إلى الحاضر
عالِم يسعى الى استنساخ الإنسان البدائي ويبحث عن "رحم متطوعة شجاعة"
يقول علماء إن ما يأتي به البروفيسور تشيرتش ممكن من الناحية النظرية. لكن معظم البلاد المتقدمة علميًا والقادرة على المضي قدمًا في برنامج كهذا تعتبر استنساخ البشر جريمة جنائية وتحظره بقوة القانون. على أن مشروع تشيرتش نفسه متقدم بشكل يضعه خارج إطار هذه القوانين ولذا فيمكن القول إنه ليس محظورًا حقًا.
ومع ذلك فإن العلماء يخشون، في حال استنساخ النياندرتال، أن تؤدى العملية نفسها لولادته مشوهًا خلقيًا. وفي حال ضمان أن يولد بغير تشوهات فالأرجح، كما يقولون، أن جسده سيفتقر بالكامل الى المناعة التي تقيه أمراض العصر الحالي.
وحتى إذا افترضنا أنه تخطى هاتين العقبتين بسلام، فثمة شكوك هائلة في أن يعيش «بشكل طبيعي» وسط فصيلة من البشر أتت بعده بنحو 33 ألف سنة. ويقول بيرنارد رولينغ، استاذ الأحياء الأخلاقية في جامعة كولورادو الأميركية: «اعتقد أن هذا يفتقر تمامًا الى العدل... أن يولد إنسان فيجد نفسه مختلفًا بالكامل عن البقية وموضع خوفهم أيضًا. لا مكان لمشروع كهذا في عالم يتحلى بالأخلاق».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق