رسالة لمن إرتدوا أقنعة ثورية يختبئوا ورائها،كالفأر الذي تغطى بجلد أسد،هم وجوه فلولية كالحة،خصوصا في المهجر،وبالذات فرنساوباريس..إيشي ٦إب،٢٥ين،إلخ..ونازلين دش وتحريض على مصر ورئيسها المنتخب ودستورها الوليد زي الببغاوات.فتشوا في ماضيكم القريب لتعرفوا من أنتم،ومن أين أتيتم وإلى أين أنتم ذاهبون؟ وأنتم إن مثلتم دور القادة الثوريين على الأولاد الصغيريين لاتستطيعون خداع واحد زيي لإني عارف ماضيكم المشين وحاضركم المهين،ومستقبلكم المشين،روحوا إلعبواغيرها يافلووول!إوعوا تكونوا بتفكروا إن فيه حد مصدقكم!سالم القطامي
كلهم خرجوا عن بكرة أبيهم،ورغم ذلك لاوزن لهم،وزن الفلول في كل مصرلايزيد عن خمسة في المية،نصارى4/100،بردعاوية وموسوية وحمضانية وماركسية وعلمانية 1/100....فهل هؤلاء الإمعات أحفاد المماليك والأغوات هيفرضوا رأيهم على الزعامات من ذوي القامات الذين فازوا في الإنتخابات بدون تزييفات أوتزويرات؟؟؟؟؟!!!بالبطع لأ...أبوكم السقامات!أحدهم قال لي عرفناك ناصريا إشتراكيا فماذا دهاك،لتدافع عن الإسلاميين الذين يتاجرون بالدين؟؟؟هل دفعولك وإشتروك..رغم إن ساويرس عرض عليك ماتشاء،سواء نقود أوعمل في أحدقنواته،ورفضت وبصقت في وجهه،فلماذا قبلت رشوة الإخوان،وأصبحت لسان حالهم في الغربة؟؟؟فرددت على هذا الفل الحمضبردعاوي بهدوء .. فأنا لاأرتشي ولاأحيد عن الحق مقابل منافع ومصالح زائلة أبدا،،وأخبرته إنني أحببت ناصرومازلت..بقدر كره الصهاينة وشخوخ خليج الخنازير له،وبقدر إنحيازه للفقراء،أحببته دون التعامي عن أخطائه الجسيمة..التي كان بعضها بسبب نقص الخبرة وحداثة السن وجسامة أعدائه،لكنني لو خيرت مابين ناصريتي وهويتي الإسلامية و العربية،لأخترت الهوية،ولو خيرت مابين العلمانية والإيمانية لأخترت الأخيرة،ولوخيرت مابين كل رموز المعارضة الفاشونازوصهيوصليبوهولوكوستية وبين رئيسي الذي إنتخبته بمحض إرادتي،لأخترت مرسي بكل تأكيد وبدون تردد،ومازلت ناصري أي أنصرالحق والعدل،ومازلت وسأبقى مصري عربي مسلم أمس واليوم وغدا وإلى ماشاء الله،فهمت يافل ياإبن الفلة؟؟!!وألا نقول كمان؟؟؟؟ !!!!سالم القطامي
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من التيار الثوري بباريس حول الاحداث الراهنة بمصر:
فى ظل هذة الظروف الصعبة التى تمر بها مصرنا الغالية، قررالتيار الثوري بباريس تعليق التظاهر السلمى المنظم اسبوعياً منذ شهر على التوالى امام القنصلية المصرية بباريس (لتحسين الخدمات المقدمة للمصريين بالقنصلية) تضامنا منا مع القوي الثورية بمصر لرفض -الاعلان الدستوري الصادربتاريخ ٢٢ نوفمبرمن الرئيس محمد مرسي، ورفض مشروع الدستور الجديد للدولة المصرية الحديثة الصادربتاريخ ٢٩ نوفمبر من الجمعية التأسيسية الفاقدة للشرعية، وفتح التحقيقات فى تزوير الانتخابات الرئاسية، وموقعة الجمل واخيراً فى فتح السجون-.
يعلن التيار الثوري بباريس والموقعون أدناه من النشطاء المصريين بالخارج والذين ساندوا و دعموا الثورة المصرية ضد نظام مبارك و ضد المجلس العسكري مساندتنا لكل القوى الثورية الوطنية داخل مصرالرافضين لقرارات الرئيس محمد مرسى الأخي
رة التى من شأنها أن ترسخ لدولة ديكتاتورية فاشية وان تسقط الدولة القانونية.
ومن منطلق رفضا لتلك القرارات فإننا نعلن بدء مجموعة من المظاهرات والاحتجاجات خارج مصر، و قد بدأنا بالفعل بالتظاهر أمام السفارة المصرية بباريس(الثلاثاء ٢٧ من نوفمبر) وننظم ايضاً مظاهرات اخرى مع الثوارالمصريين فى اوروبا واميريكا (يوم الجمعة الموافق ٣٠ نوفمبر). ونحذره من عدم الانصياع لحكم القانون ونطالبه بالرجوع عن تلك القرارات فورا وإلا فقد سقطت شرعيته...
ان القرارات المعلن عنها بموجب الاعلان الدستورى تمنح مرسى -سلطات إلهية غير مسبوقة تاريخيا لرئيس جمهورية-، وتحصنه من أى رقابة أو محاسبة من أى جهة ، سلطات تجعل منه فرعوناً جديداً يمتلك السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وتضعه فوق السلطة القضائية. كما ان هذه القرارات تمنحه الحق في اتخاذ إجراءات استثنائية لما يدعى بأنه “حماية الثورة” وهو ما يؤكد حديث وزير الداخلية عن تمرير قوانين لها نفس صلاحيات قانون الطوارئ ، وأيضاً عودة أمن الدولة مرة أخرى لممارسة أعماله القذرة فى تعقب السياسيين وقمع المعارضين وخصوصاً (شباب الثورة).
كما ان تلك القرارات تحصن الجمعية التأسيسية الفاقدة للشرعية ضد أى حكم قضائى بحلها ليجبر المصريين على دستور تكتبه -جماعة ما او تيار ما- لخدمة مصالحها وأهدافها. دستور ينتقص من الحقوق والحريات التى انتزعها المصريون بعد ثورتهم العظيمة. وتحصين مجلس الشورى ضد أى حكم قضائى وهو ليس من شأنه ولا من حقه، مما يؤدى الى هدم كامل لأهم معيار فى الدولة وهو مبدأ الفصل بين السلطات.
إن محاولة تمرير تلك القرارات الفاشية بحجة تغيير النائب العام واعادة المحاكمات إنما هى الا محاولة بائسة لإمتهان عقولنا وخداع المجتمع المصرى . والرئيس مرسى قد انتخب من قبل اغلبية بسيطة لا تتعدى 51% من المصريين واحترم الجميع صندوق الانتخابات و لكن مرسى لن يأتى بالديموقراطية لينقلب عليها.ان جماهير الثورة المصرية، ومواطنيها الذين دافعوا عن الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية ودفعوا ثمنا باهظا من أجلها ضد نظام مبارك و ضد نظام العسكر لن يقبلوا بعودة الفرعون، بالعودة الى الوراء -لما قبل الثورة اوأسوأ-.
عاشت مصر حرة-مستقلة
الثورة مستمرة، بشباب الثورة
التيار الثورى بباريس ٢٥/١١/٢٠١٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق