بمناسبة كسرالجارلشراعة بابها لتهدأ لينام،و الذي أزعج من نعر الجاموسة النطاحة تعازي البغالي أثنا ممارستها الجنس مع أحد بغال الفلول،تنقلب الدنيا ولاتقعد إذا مس أحد الفلول أو حلفائهم من أعضاء القضاء الشاخخ أقل ضرر أوتلويح به،تهرع الشرطة والمخابرات والأمن الوثني ويستيقظ النائم العام من سباته، لجمع الأدلة والبحث عن الفاعلين المزعومين!إما أن يهتموا بجمع أدلة تدين الفلول الذينن قتلوا وأصابوا آلاف الشهداء فهذا ليعنيهم في شيء
اتهمت الأرملة العذراء وأنثى العنكبوت السوداء والأفعى السامة الرقطاء تعازي الضلالي بالتلميح جار إخواني لها بكسر شراعة باب شقتها وقطع حبل لذتها،فبينما كان الجار عائدا من صلاة الفجر،وجد صوت تأوه جارته الطروب والغادة اللعوب وهي تجأر وتجعر من فرط لذة الألم لامن فرط شعورها بالندم،فقرع شراعة بابها ولكنها لم تتوقف ذات العيون الكحيلة لإنها وصلت لمرحلة العسيلة،فماكان للجار حيلة غير المزيد من القرع والتخبيط بيده الثقيلة،فأنكسرت شراعة تهاني الكليلة،ولما فرغت من شهوتها وهدأت نزوتها،خرجت لترى من القارع،فلم تجد أحد بالباب،إمالإنه دخل إلى شقته أوهرع للشارع،ولإنها سيئة الظن بالإخوان،فلبست روبهاوصرخت كالنسوان،وأخذت موبايلها وأتصلت بالزند،فأشار عليها بالذهاب لكبير الجند، وأمرها بإتهام ميليشيات الإسلاميين،فهم مستهدفين من العلمانيين وفلول الإعلاميين،والنائب العام سيدينهم للصالح العام بعد أن شحن ضدهم الرأي العام،ولن يكملوا آخرهذا العام إلا وهم وحزبهم ورئيسهم غارق في قاع اليم كفرعون شفيق وموسى وإن عام!!! !سالم القطامي
سيثبت النائب العام أنه جديربالمنصب وإنه لا يتراخى في جمع أدلة الإدانة ليسهل على زمايله القضاة الحكم للموعودين بالبراءة،ويعد من أراد إبعاده من هذا المنصب الخطير،بإنه سيتفانى في جمع أدلة الإدانة ضد أي ثائرإسلامي أو وطني حر أو ذوي أي شهيد أومصاب للحكم عليهم بمنتهى السهولة بالإعدام والمؤبد،فإحذروا أيهاالشرفاء إنتقام النائب العام من كل من وقف في طريقه§أبو حامض يدعو لثورة ضد الرئيس§ونحن ندعو لإعدام أبوصليبة كلب ساويرس الكافر الفاجرالعبدالآبق!سالم القطامي
هذة ياناس كل الحكاية من البداية للنهاية....اتهمت الأرملة العذراء وأنثى العنكبوت السوداء والأفعى السامة الرقطاء تعازي الضلالي بالتلميح جار إخواني لها بكسر شراعة باب شقتها وقطع حبل لذتها،فبينما كان الجار عائدا من صلاة الفجر،وجد صوت تأوه جارته الطروب والغادة اللعوب وهي تجأر وتجعر من فرط لذة الألم لامن فرط شعورها بالندم،فقرع شراعة بابها ولكنها لم تتوقف ذات العيون الكحيلة لإنها وصلت لمرحلة العسيلة،فماكان للجار حيلة غير المزيد من القرع والتخبيط بيده الثقيلة،فأنكسرت شراعة تهاني الكليلة،ولما فرغت من شهوتها وهدأت نزوتها،خرجت لترى من القارع،فلم تجد أحد بالباب،إمالإنه دخل إلى شقته أوهرع للشارع،ولإنها سيئة الظن بالإخوان،فلبست روبهاوصرخت كالنسوان،وأخذت موبايلها وأتصلت بالزند،فأشار عليها بالذهاب لكبير الجند، وأمرها بإتهام ميليشيات الإسلاميين،فهم مستهدفين من العلمانيين وفلول الإعلاميين،والنائب العام سيدينهم للصالح العام بعد أن شحن ضدهم الرأي العام،ولن يكملوا آخرهذا العام إلا وهم وحزبهم ورئيسهم غارق في قاع اليم كفرعون شفيق وموسى وإن عام،وتوتة توتة خلصت الحدوتة!!! !سالم القطامي
لقد كلفت أمريكا وإسرائيل خلاياها النائمة،من خونة اليسارالأحمروالعلمانيين والإعلاميين وبعض رؤساء الأحزاب الكارتونية والنقابات وغلمان الأعمال والفلول والمطبعين وبعض الأقليات ذات الأرومة الأجنبية، في دول الربيع العربي لإفشال التجربة الإسلامية بشتى الطرق،لما تمثله هذة التجربة من خطرداهم على بقاء وتمدد الكيان الصهيوني وعلى مصالح الغرب الصليبي في أخطرمنطقة لمصايد الطاقة والموقع والموارد والمساحة،لذلك ندعو كل الغيارى على العروبة والإسلام التصدي لهؤلاء الشرذمة المجندة لتدميرالغيارى على الهوية ليسهل بعدها إحتلال الأرض ونهب الموارد وإبادة المسلمين ليحل محلهم النبتة الصهيوصليبية الخبيثة ذات الدرنات الخسيسة،إجتثوهم من جذورهم قبل تفحلهم،فإمانحن وإماهم!!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق