جوزيف نصر الله وراء إنتاج الفيلم المسىء للرسول الكريم .. وبلاغ ضد 7 مصريين بتهمة دعمه وتمويله
قال تقرير نشرته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز أن “نقولا باسيلى نقولا” ليس هو المتورط الوحيد فى إنتاج الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إنما أنتجه معه أيضًا مؤسسة إعلامية مسيحية مديرها وممثلها القانونى هو “جوزيف نصرالله عبد المسيح”.
واشتهر جوزيف بخطبته في المظاهرة الشهيرة ضد إنشاء مركز ثقافى واجتماعى إسلامى على مقربة من موقع أبراج التجارة العالمية بنيويورك والتي قال حينها “نحن نرى الأكاذيب مكتوبه في القُرآن الكريم لا ليس بكريم مكتوب فى القرآن أن الحرب خدعة هم قادرون على الكذب حتى يتمكنوا من بناء هذا المسجد هنا على جثتى .. على جثتى”
وكشفت الصحيفة النقاب عن أن “مؤسسة إعلام من أجل المسيح” قد تأسست كجمعية خيرية بدأت بـ مبلغ 30000 دولار قال “نصر الله”: إنها من ماله الخاص لكنه جمع مساهمات بلغت مليون دولار وأن من بين البرامج الرئيسية التى كانت تقوم عليها “إعلام من أجل المسيح” قبل مشروع الفيلم كانت “قناة الطريق” التى تبث بشكل رئيسي الصلاة، خطب والتراتيل المسيحية العربية للمشاهدين في الولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط.
وقد سجلها المؤسسون فى عام 2005 بهدف نشر الكتاب المقدس إلا أن كل أعمالها فى السنوات الأخيرة كانت انتقاداً للإسلام وهو الأمر الذى كرس له “جوزيف نصر الله ” كل وقته وقد شارك مع موريس صادق وآخرين فى العديد من التظاهرات.
و قال أحد الممثلين الذين ظهروا فى الفيلم و يدعى ” تيم داكس” قال انه تم دفع 75 دولارا لليوم في الشيكات المسحوبة على الحساب المصرفي لأبانوب نقولا باسيلى و هو يقيم فى ” سيريتوس ” حيث يتطابق عنوانه فى البنك مع عنوان نقولا باسيلى نقولا و يتطابق باب المنزل الأمامي المميز مع نافذة على شكل نصف دائرة و يظهر مرئياً في الدقيقة 14من الفيلم الموجود على موقع يوتيوب.
وبحسب “المصريون” أعلن خالد المصري أمين عام المركز الوطني للدفاع عن الحريات عن تقدمه ببلاغ للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود، وذلك بعد ظهور معلومات جديدة حول الشخصيات الأساسية وراء الفيلم المسيء للرسول.
واتهم البلاغ تسع شخصيات رئيسية في هذه القضية من بينهم سبعة مصريين وأمريكيين اثنين واتهمهم بإنتاج الفيلم وجمع تبرعات لعمله
وأكد المصري في البلاغ الذي يحمل رقم 3421 بلاغات النائب العام ان جميع التبرعات والاموال والمساهمة في إخراج الفيلم المسيء للإسلام العظيم شارك فيها كل من القمص زكريا بطرس, الأنبا سرابيون أسقف, القمص مرقس عزيز الكنيسة القبطية في لوس أنجلوس .
كما اختصم مقدم البلاغ يضاً الأنبا باخوميوس- القائم مقام الكرسي البابوي بالكنيسة الأرثوذكسية وبصفته المسئول عن الثلاث قساوسة الذين يسيئون للإسلام والمشتركين في الفيلم المسيء .
واضاف مقدم البلاغ ان جوزيف نصر الله عبد المسيح مدير قناة الطريق رئيس منظمة قبطية وهي المنظمة التي اخذت تصاريح بإنتاج الفيلم المسيء بالقبض على القساوسة والنشطاء المذكورين ومعهم نقولا باسيلي نقولا والمسئول عن انتاج الفيلم , وأهل زوجته في الاسكندرية بمصر هم المسئولين أيضاً عن جمع التبرعات وتمويل الفيلم وإرسالها لشخصية قبطية مشهورة في مصر لإرسالها لأقباط الخارج .
واخير طالب فى نهاية البلاغ النائب العام الانتربول الدولي بالقبض عليهم ومعهم مصعب حسن يوسف ووضع جميع الأسماء السابقة على قوائم الترقب والوصول وإسقاط جنسيتهم.
اتهم السفير الإثيوبى لدى السودان مصر (عبادى زيمو) مصر بأنها تبيع مياه النيل لإسرائيل، كما أنها تعمل ليل نهار على الاستحواذ على مياه النيل، وتمنع إثيوبيا من الاستفادة منها،كما واصل اتهاماته لمصر بأنها قامت بتحويل مجرى النيل إلى سيناء وتوشكى بالمخالفة للاتفاقيات الدولية؛ كما أكد أن مصر تستخدم مياه النيل بطريقة غير عادلة.
وردا على ذلك أكد سامح راشد، خبير استراتيجى بالأهرام أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة ومجرد تراشق إعلامى ليس له أهمية وجزء من الدبلوماسية الدولية، وذلك يرجع إلى التصريح الذى أدلى به وزير الرى المصرى أن الاتفاقية التى تمت لن تنفذ إلا بعد موافقة مصر والسودان أولا، وأكد أن إثيوبيا وما يحدث من تراشق إعلامى المقصود به الضغط على دول حوض النيل للموافقة على بناء السد.
أما عن قوله إن مصر تصدر المياه لإسرائيل فهذا غير حقيقى بالمرة وإن كان تصدير المياه لإسرائيل فإثيوبيا هى ما تفعله، وذلك من الوضوح بحيث لا يمكن إخفاؤه.
وعلق الدكتور رفعت السيد الخبير السياسى فى العلاقات الدولية أن هناك مشكلة كبيرة بين مصر وإثيوبيا وتسبب فيها النظام السابق، وحتى بعد ذلك لم يكن هناك اتجاه حقيقى لحل الأزمة ومعالجتها بشكل جيد ومحاولة البحث عن التوزيع الجيد للمياه.
وواصل السيد حديثه أن ذلك بمثابة إنذار توجهه لنا إثيوبيا وهذا يعتبر فى منتهى الخطورة وهذا يعنى شيئاً واحداً أن إثيوبيا تسعى للصدام، مشيرًا إلى أن الوفود الشعبية التى ذهبت إلى إثيوبيا لم تحل شيئًا وذهبت بشكل علاقات عامة ولم تصل لأى شىء من الذهاب إلى إثيوبيا، والأفضل أن يذهب وفد على أعلى مستوى وليس وفدًا شعبيًا.
وطالب السيد بسرعة عمل وزارة ثالثة يتلخص عملها فقط فى دراسة الاتفاقية دراسة جيدة والعمل على إيجاد حلول للأزمة مع إثيوبيا وتوزيع المياه، كما نطالبهم بعمل لجنة كبرى تشترك فيها وزارة الخارجية ووزارة الرى لبحث الأزمة.
وأشار السيد إلى أن إسرائيل تتدخل بشكل كامل فى هذا الشأن، والدليل على ذلك أنها بنت جميع السدود فى إثيوبيا وآخرها سد النهضة، وإسرائيل هى المستفيدة مما يحدث بيننا وبين إثيوبيا.
وطالب بأن يتم الضغط على إسرائيل وهى بدورها تضغط على إثيوبيا ونحن لدينا أوراق ضغط، منها على سبيل المثال الضغط على إسرائيل من ناحية فلسطين ولبنان وبالتالى ستخفف إسرائيل الضغط من ناحية إثيوبيا، وواصل حديثه أن بعض رجال الأعمال السعوديين يقومون بعمل مشروعات ضخمة على ضفاف النيل بإثيوبيا ويجب علينا توجيههم أن هذه المشروعات خطر على مصر، حتى يلتفتوا إلى ذلك.
وفى النهاية أكد أنه يجب الحذر من هذه التصريحات الخطيرة من سفير إثيوبيا لأن ذلك يكلف مصر كثيرًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق