الأحد، أكتوبر 14، 2012

هذة ياناس كل الحكاية من البداية للنهاية....اتهمت الأرملة العذراء وأنثى العنكبوت السوداء والأفعى السامة الرقطاء تعازي الضلالي بالتلميح جار إخواني لها بكسر شراعة باب شقتها وقطع حبل لذتها،فبينما كان الجار عائدا من صلاة الفجر،وجد صوت تأوه جارته الطروب والغادة اللعوب وهي تجأر وتجعر من فرط لذة الألم لامن فرط شعورها بالندم،فقرع شراعة بابها ولكنها لم تتوقف ذات العيون الكحيلة لإنها وصلت لمرحلة العسيلة،فماكان للجار حيلة غير المزيد من القرع والتخبيط بيده الثقيلة،فأنكسرت شراعة تهاني الكليلة،ولما فرغت من شهوتها وهدأت نزوتها،خرجت لترى من القارع،فلم تجد أحد بالباب،إمالإنه دخل إلى شقته أوهرع للشارع،ولإنها سيئة الظن بالإخوان،فلبست روبهاوصرخت كالنسوان،وأخذت موبايلها وأتصلت بالزند،فأشار عليها بالذهاب لكبير الجند، وأمرها بإتهام ميليشيات الإسلاميين،فهم مستهدفين من العلمانيين وفلول الإعلاميين،والنائب العام سيدينهم للصالح العام بعد أن شحن ضدهم الرأي العام،ولن يكملوا آخرهذا العام إلا وهم وحزبهم ورئيسهم غارق في قاع اليم كفرعون شفيق وموسى وإن عام،وتوتة توتة خلصت الحدوتة!!! !سالم القطامي


تهانى الجبالى تتهم مجهولين بمحاولة اقتحام منزلها فجر اليوم

2
9842832-large

اتهمت المستشاره تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية، مجهولين بمحاوله اقتحام منزلها فجر اليوم الأحد، وتحرر محضر بالواقعه، وتولت النيابة العامة التحقيق.
بدات تفاصيل الواقعه بتلقي العميد هاني جرجس مامور قسم شرطه قرص النيل بلاغاً من المستشار تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمه الدستوريه العليه، تفيد فيه بوجود كسر بـ"الشراعه" الخاصه بباب منزلها ولم تعلم من المتسبب في ذلك الامر.
واضافت الجبالي في بلاغها انها سمعت، فجر اليوم الاحد، طرق علي باب منزلها، فاسرعت تجاه الباب لتستعلم عن سبب تلك الطرقات الا انها لم تجد احدا امام منزلها، ووجدت تكسيرا بالبوابه الاماميه للمنزل، واوضحت انها ربما تكون محاوله لاقتحام المنزل من قبل مجهولين.

هذة ياناس كل الحكاية من البداية للنهاية....اتهمت الأرملة العذراء وأنثى العنكبوت السوداء والأفعى السامة الرقطاء تعازي الضلالي بالتلميح جار إخواني لها بكسر شراعة باب شقتها وقطع حبل لذتها،فبينما كان الجار عائدا من صلاة الفجر،وجد صوت تأوه جارته الطروب والغادة اللعوب وهي تجأر وتجعر من فرط لذة الألم لامن فرط شعورها بالندم،فقرع شراعة بابها ولكنها لم تتوقف ذات العيون الكحيلة لإنها وصلت لمرحلة العسيلة،فماكان للجار حيلة غير المزيد من القرع والتخبيط بيده الثقيلة،فأنكسرت شراعة تهاني الكليلة،ولما فرغت من شهوتها وهدأت نزوتها،خرجت لترى من القارع،فلم تجد أحد بالباب،إمالإنه دخل إلى شقته أوهرع للشارع،ولإنها سيئة الظن بالإخوان،فلبست روبهاوصرخت كالنسوان،وأخذت موبايلها وأتصلت بالزند،فأشار عليها بالذهاب لكبير الجند، وأمرها بإتهام ميليشيات الإسلاميين،فهم مستهدفين من العلمانيين وفلول الإعلاميين،والنائب العام سيدينهم للصالح العام بعد أن شحن ضدهم الرأي العام،ولن يكملوا آخرهذا العام إلا وهم وحزبهم ورئيسهم غارق في قاع اليم كفرعون شفيق وموسى وإن عام،وتوتة توتة خلصت الحدوتة!!!  !سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...