الثلاثاء، أكتوبر 16، 2012

زواج القضاء من أهل الفن باطل!هيرودوس وهيروديا لايحلان لبعض وزواجهماباطل لإنه زنا محارم!الغانية سالومي تطلب رأس يحيا المعمدان على طبق من فضة والزند يقدمه لها هدية إلهام شاهين تطالب الشيخ بدر بمليون جنيه تعويض!مفكراه مليارديرحرامي مثل عشيقها الصليبي زاني لكح وألاعشيقها اللبناني عزت قدورة وألااللص الملياردير عادل حسني،إطمئني ياسالومي فنائب الفاتيكان سينصفك أيتها الصليبية اللكاحية!عندما التقت عين الزند بعين سالومي الساحرةسالومي العارية في عيد ميلاده مال نحوها وقال لها: الليلادي عيد ميلادي غنيلي غنوة ألحانها حلوة وارقصيلي الليلة على سريري.. فقالت بدلال وتمنع انهارت معه مقاومته:لااشعر برغبة في الرقص الليلة ياقاضي القضاه فقال :اذا رقصت اعطيك ماتشائين.. فقامت سالومي المبدعة الفنانة في خفة الطيف ترقص وتتثنى كالافعى وقد حبست الانفاس وعيون أعضاء نادي القضاء تنظراليها بابتهاج وجسدها العاري كأنما تتدفق من عروقها النار وعندما انتهت سألها،الزند ان تطلب ماتشاء فقالت له :إدانة قضائكم الشامخ للدعاة و المشايخ وغلق فضائيات الدعوة لكي لاتنغص عليناحياتنا وتعرقل مشروع تنصير مصررأس حربة الدفاع عن الإسلام.ولما تردد الزند أصرت على طلبها وخضع في النهاية وقال لقضاته :اعطوها ماطلبت.وصعدالقضاة الى المنصة ..وبعد دقائق..كان الحكم بالإدانة بدون توضيح أو إبانة،فالقاضي محصن ضدالشك والإهانة ولايستطيع رفض طلب لأي مبدعة فنانة!! ! !!سالم القطامي


الزند: لن نتسامح مع أعدائنا من اليوم

    الزند: لن نتسامح مع أعدائنا من اليوم
    المستشار أحمد الزند
    أكد المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، أن أعضاء النادي لن يتسامحوا مع أعدائهم من اليوم، وأن القضاء سيقف في وجه أي إنسان يحاول أن يعتدي عليه  بأي طريق سواء من النظام السابق أو الحالي.
    وأوضح الزند، في برنامج "العاشرة مساءً" علي فضائية دريم مساء الاثنين ، أن اجتماع جمعية نادي القضاة الطارئة كانت للحفاظ على ثوابت القضاء ومواجهة السلطة التنفيذية التي تتدخل في شئون السلطة القضائية، قضاة ردوا العدوان على دولة القانون وعلى القضاء وعلى مصر ونحمد الله على النصر.
    وعاتب الزند المجلس الأعلى للقضاء بسبب ما أثير عن تقديمه إلتماس إلي رئاسة الجمهورية أثناء أزمة النائب العام، مؤكداً أن ذلك يمس القضاة، لكنه نفي في نفس الوقت تقديم المجلس أى إلتماس.
    شاهد فيديو



    ليست هناك تعليقات:

    تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

     تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...