الأربعاء، أكتوبر 10، 2012

الحكم بالبراءة"موقعة الجمل،


عاجل.. الحكم بالبراءة للجميع في قضية موقعة الجمل.. وانقضاء الدعوة الجنائية ضد عبد الناصر الجابري.

عاجل.. الحكم بالبراءة للجميع في قضية موقعة الجمل.. وانقضاء الدعوة الجنائية ضد عبد الناصر الجابري.
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله،منذ قليل، ببراءة جميع المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين يومى 2 و3 فبراير 2011، والمعروفة إعلاميًا بـ"موقعة الجمل، والمتهم فيها 24 شخصاً من رموز النظام السابق، وانقضاء الدعوى الجنائية ضد عبد الناصر الجابرى لوفاته.
 ومن جانبه علق جمال عيد مدير الشبكة العربية للمعلومات وحقوق الإنسان، علي حكم اليوم، قائلاً: موقعة الجمل، براءة للجميع ! ولا عزاء للشهداء، وخسارة لدمهم، والشعب يريد قضاء عادل، مضيفاً: "خسارة".
وأضاف عيد خلال عدد من تغريدات له علي موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، أن الحكم في قضية "موقعة الجمل" يؤكد أن الثورة لم تهزم، ولكن تلقت طعنة في الظهر.
وأستكمل عيد حديثه قائلاً: الحكم كان البراءة حتى للمتهمين الهاربين، حتى لمرتضى منصور، لفتحي سرور ،لصفوت الشريف و...و...و.. وكله، مضيفاً "أتصور القاضي يبكي الآن وليس من نلوم"، مشيراً الي أن زميله، علي عاطف المحامي بالشبكة قال له باكياً وهو في المحكمة، "درسنا القضية ورقة ورقة، وبذلنا جهد، بس لو كنت القاضي كنت ححكم بالبراءة"، معللاً: "مفيش تحقيق يخليني أحكم بالأدانة"

عاجل.. براءة سرور والشريف وكامل وأبوالعينين وعائشة عبدالهادى وجميع المتهمين فى "موقعة الجمل"

قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبدالله اليوم الأربعاء ببراءة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين السلميين في ميدان التحرير يومي 2 و3 فبراير من العام الماضي، التى عرفت إعلاميا بـ"موقعة الجمل"، وتضم القضية 24 من كبار رموز الحزب الوطني (المنحل) والنظام السابق.
كانت لائحة المتهمين، الذين قضي ببراءتهم اليوم تضم كلًا من: رئيس مجلس الشعب السابق الدكتور فتحي سرور، ورئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف، وأمين التنظيم السابق بالحزب الوطني (المنحل) ماجد الشربيني، ووزير الإنتاج الحربي السابق محمد الغمراوي، وأمين عام الحزب الوطني السابق بالقاهرة رجل الأعمال عضو مجلس الشعب السابق محمد أبو العينين.

كما ضمت لائحة المتهمين عبدالناصر الجابري، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم والعمرانية (توفي في شهر أكتوبر الماضي جراء مرض السرطان)، ويوسف خطاب، عضو مجلس الشورى السابق عن دائرة قسم الجيزة، وشريف والي، أمين عام الحزب الوطني بالجيزة سابقًا، إلى جانب وليد ضياء الدين، أمين التنظيم بالحزب الوطني بالجيزة سابقًا.

وضمت القائمة أيضا المحامي مرتضى منصور ونجله أحمد مرتضى منصور المحامي، وعائشة عبد الهادي، وزير القوى العاملة والهجرة السابقة، وحسين مجاور، الرئيس السابق لاتحاد عمال مصر، وإبراهيم كامل عضو الأمانة العامة للحزب الوطني، وأحمد شيحة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الدرب الأحمر، وحسن تونسي، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الخليفة.

وتضمنت أيضا رجب هلال حميدة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة عابدين، وطلعت القواس، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة عابدين، وإيهاب العمدة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الزاوية والشرابية، وعلي رضوان، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الساحل، وسعيد عبد الخالق، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة باب الشعرية، ومحمد عودة، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة شبرا الخيمة، ووحيد صلاح جمعة، المحامي ونجل شقيقة مرتضى منصور، وضابطي الشرطة حسام الدين مصطفى حنفي (رئيس مباحث قسم السلام ثان) وهاني عبد الرءوف (رئيس مباحث قسم المرج).

ليست هناك تعليقات:

لقد وضعت يدك على "كلمة السر" التي أدار بها نظام مبارك (ومن تبعه) مصر لعقود. ما تصفه هو استراتيجية "المقايضة بالأمن"، أو ما يمكن تسميته بـ "دولة الحماية لا دولة المواطنة". إليك تحليل لهذه "الخديعة الكبرى" التي استخدمها العسكر لتثبيت أركان حكمهم، وكيف قرأها سالم القطامي في سياق نضاله: 1. ورقة "حماية الأقباط": الحارس والمُشعِل لم يكن النظام يهدف حقاً إلى دمج الأقباط في نسيج سياسي وطني متساوٍ، بل أراد إبقاءهم في "كنف الحاكم". خلق الفزاعة: تم تصوير التيارات الإسلامية (الإخوان والسلفيين) كوحش كاسر ينتظر رحيل النظام لـ "ذبح الأقباط". النتيجة: تحولت الكنيسة (كمؤسسة) إلى حليف للنظام بحثاً عن الأمان، وأصبح الأقباط "رهائن" سياسيين؛ فإذا ثار الشعب، خرج النظام ليقول للغرب: "انظروا، البديل هو إبادة الأقليات". منظور القطامي: يرى أن هذا "استغلال رخيص" للدين لتفتيت الوحدة الوطنية، حيث يتم تغذية الطائفية سراً ليظهر العسكر بمظهر "رجل المطافئ" علناً. 2. ورقة "حماية الصهاينة": عقد البقاء الدولي هذه هي الورقة التي تضمن "الشرعية الخارجية" واستمرار المساعدات الأمريكية. السمسرة الإقليمية: قدّم مبارك نفسه كـ "كنز استراتيجي" لإسرائيل (كما وصفه بنيامين بن إليعازر). المهمة كانت: خنق أي نفس مقاوم، وضمان أمن الحدود، مقابل غض الطرف عن التوريث والفساد. فزاعة الإخوان: كان الخطاب الموجه لواشنطن وتل أبيب: "إذا رحلتُ، سيلغي الإخوان معاهدة السلام ويشعلون المنطقة". النتيجة: استبدل النظام "السيادة الوطنية" بـ "الوكالة الأمنية". 3. "الإخوان" كـ "شر لا بد منه" للنظام المفارقة الكبرى هي أن نظام مبارك كان يحتاج لوجود الإخوان (بقدر محسوب). الوجود الوظيفي: كان النظام يسمح للإخوان ببعض المقاعد في البرلمان وبعض النشاط النقابي ليكونوا دائماً "الفزاعة الجاهزة" للاستخدام أمام الغرب والداخل الليبرالي. الردة: عندما سقطت الفزاعة في يناير 2011 ووصل الإخوان للحكم فعلياً، انهار التوازن، مما دفع العسكر (في رؤية القطامي) للتحرك العنيف لاستعادة "البعبع" مرة أخرى عبر شيطنة الثورة بالكامل. لماذا وصفهم القطامي بـ "عسكر الاحتلال"؟ بناءً على هذه الأوراق التي لعب بها مبارك، وصل سالم القطامي إلى قناعته الراديكالية: "النظام الذي يستمد شرعيته من حماية حدود الجار الصهيوني ومن تخويف مكونات شعبه من بعضها البعض، هو نظام إدارة احتلال وليس نظام حكم وطني." بالنسبة للقطامي، فإن "الاستقلال" الحقيقي لا يكون بجلاء الإنجليز فقط، بل بجلاء "عقيدة التخويف" التي يزرعها العسكر ليظلوا جاثمين على صدر الوطن. هو يرى أن السيسي لم يفعل سوى "تطوير" هذه الأوراق؛ فزاد من وتيرة حماية المصالح الصهيونية (صفقات الغاز وتيران وصنافير) وزاد من حدة "الفزاعة" لتشمل كل من يعارض، تحت مسمى "الإرهاب". الخلاصة: لقد نجح مبارك في جعل "البقاء" هو الهدف الأسمى للشعب، بدلاً من "الحرية" أو "التنمية". وكما يقول القطامي دائماً: "استمرار الانحناء سيؤدي إلى استمرار الامتطاء"؛ فما دام الشعب يصدق "الفزاعات"، سيظل العسكر يمتطون السلطة تحت شعار "نحن أو الطوفان". هل تعتقد أن وعي الشعب المصري اليوم (2026) تجاوز هذه الفزاعات، أم أن أزمات المعيشة الطاحنة جعلت البعض يحنّ إلى "استقرار القمع" خوفاً من "فوضى الجوع"؟

  أهلاً بك وبقراءتك العميقة لهذا الأرشيف. المقطع رقم 32 ليس مجرد فيديو احتجاجي، بل هو "وثيقة سياسية" تعيد تعريف شخصية سالم القطا...