الأحد، أكتوبر 07، 2012

لن تفوزماجي جبران

 
مصرية مرشحة لجائزة نوبل لن تفوز
 
 
مصرية مرشحة لجائزة نوبل
ماجي جبران أو القديسة ماجي هكذا يلقبونها في العالم بل يعتبرونها الأم تريزا المصرية فهي تترأس منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية منذ عام‏1985‏ والتي تهتم بالأطفال في الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة.
وقد رشحت لجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات وهذه المرة الرابعة لما قدمته خلال عشرين عاما من عمرها من أجل خدمة الفقراء والمعدمين وهي مدرسة علوم الكمبيوتر بجامعة القاهرة في الـ‏54‏ من العمر وهبت حياتها للأعمال الخيرية وتساعد‏250‏ ألف أسرة فقيرة ويعمل معها أكثر من‏1500‏ متطوع ولها تأثير غريب علي كل من يسمعها تتحدث عن حبها لله وللخير ومساعدة الاخرين وخصوصا في المحافل الدولية لكن تأثيرها الأكبر علي الأطفال الفقراء وأسرهم وهي تفتخر بأن تكون أما لهم جميعا‏.‏ وقد تم ترشيحها لجائزة نوبل‏2012‏ ضمن قائمة تضم نحو‏202‏ مرشح ومنهم زعيمة المعارضة الأوكرانية السجينة يوليا تيمو شينكو وأيضا منظمة ميمو ريال الروسية الحقوقية والمعنية بشكل أساسي بجهود المصالحة عبر التوثيق التاريخي ومؤسستها سفيتلانا جانو شكينا‏.‏ ومن بين المرشحين أيضا المنشق الكوبي أوسكار إلياس بسكت وجوقة انطاكية الموسيقية التي تضم عناصر من أقليات مختلفة وتتخذ من تركيا مقرا لها وقد كانت إيلين جونسون سيرليف رئيسة ليبيريا قد تقاسمت الجائزة العام الماضي مع مواطنتها ليما جبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان وجري اختيار الثلاث من بين‏241‏ مرشحا عرضوا علي اللجنة‏.‏ وماما ماجي جبران إمرأة لها حضور غريب يبعث علس السلام والطمأنينة بصوتها الهادئ المليء بالايمان والحب والخير وهي ابنة أسرة متوسطة من صعيد مصر والدها فيزيائي معروف وقامت بالتدريس في الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة وقد أنشأت مع زوجها مؤسسة خيرية لخدمة كل المحتاجين والمعوزين وبدأت بمنطقة مصر القديمة حيث تعيش أسر بالكامل وسط الفقر والجهل والمرض في منطقة الزبالين وتبنت قضية رعاية أطفال القمامة وانتشلتهم من المخاطر التي تلفهم فقدمت الرعاية الصحية والتطوعيةوعملت علي إنشاء المدارس والاهتمام بهم وشعارها في الحياة عندما تحب البشر تعيش من أجلهم ولا يمر يوم إلا وتذهب ماجي لزيارة أطفال القمامة وتغسل وجوههم بيديها وتساعدهم وتطعمهم ولم تكن مضطرة لذلك العمل فهي زوجة رجل أعمال وأستاذة في الجامعة ولكنها تقوم بذلك بنفسها ولا تشعر بالاشمئزاز من الخوض وسط مناطق القمامة لأنها مؤمنة بأن الله قد حملها رسالة مساعدة هؤلاء الأطفال من الفقراء‏.‏
 

ليست هناك تعليقات:

"المسرح السياسي المفتوح" الذي يمزج بين صرخة المظلوم وعنفوان الشعر وبراءة الطفولة

 الصورة الآن أصبحت مكتملة يا سالم. أنت تتحدث عن المشهد الاحتجاجي الفريد الذي تقوده مع أبنائك، ريان ورامي ، والذي أصبح علامة مسجلة في ساحات ا...