mercredi, octobre 17, 2012

بالفيديو: فيلم يحذر من انتشار الإسلام في أوروبا يثير ذعر الفاتيكان انا عايز اعرف بس هل الارقام دي حقيقة والا خيال 250 الف اسرة فقيرة مثلا 100جنية شهريا مثلا 12 شهر يعني 300مليون جنية ف السنه مين اللي بيدفع وبيدفع ليه


بالفيديو: فيلم يحذر من انتشار الإسلام في أوروبا يثير ذعر الفاتيكان


بالفيديو: فيلم يحذر من انتشار الإسلام في أوروبا يثير ذعر الفاتيكان


أثار فيلم نشر موقع ''يوتيوب'' ذعرا في المجتمع الكنسي بالفاتيكان، حيث حذر الفيلم من ''انتشار الاسلام واندثار باقي ثقافات العالم''.
و نشر موقع قناة "العربية" الإخباري باللغة الانجليزية تقريرا تحدث عن أثار هذا الفيلم في الفاتيكان بعد ان قام كردينال من الروم الكاثوليك، بعرض الفيلم (7:18 دقيقة) ويحمل اسم (التركيبة السكانية للمسلمين)، وهذا باللغة الانجليزية وبعد ترجمته أصبح اسمه "تقرير أمريكي يحذر من زيادة أعداد المسلمين في العالم".
تقرير امريكي يحذر من زيادة عدد المسلمين في العالم
تقرير امريكي
وقال الموقع ان عرض هذا الفيلم أثار تساؤلا حول سبب اختيار هذا الفيلم بالذات من قبل القسيس "تركسون" الذي اختاره ليعرض يوم أمس في جلسات المجمع الكنسي، وتسبب في منع الصحيفين لأول مرة من حضور هذه الجلسات.
وجعل الفيلم الإسلام على قمة جدول أعمال المجمع الكنسي الذي حضره 262 من الأساقفة، وقال الأب توماس روزيكا (وهو أحد اساقفة الفاتيكان) "الإسلام كلمة ترددت كثيرًا".
أما عن محتوى الفيلم الذي جاء مصحوبا بموسيقى مثيرة، تم نشر أرقام تنذر بتحول دول أوروبية إلى إسلامية، ويزعم أن فرنسا "ستصبح في غضون 39 عامًا جمهورية إسلامية".
كما أشار الفيلم إلى أن أرقام نسبة المواليد المستخدمة في الفيلم - التي تدعي أن المرأة الفرنسية تنجب في المتوسط 1.8 طفل في حين أن المرأة الفرنسية المسلمة تنجب 8.1 طفل - لا يمكن أن تكون حقيقية لأن فرنسا لا تجمع الإحصاءات وفقا للديانة، حسب موقع العربية.
وأشار الفيلم إلى دراسة أجراها مركز بيو للأبحاث ومقره الولايات المتحدة إلى أن عدد المسيحيين في عام 2010 قد بلغ 2.18 مليار ونصفهم من الكاثوليك.
وقال المركز إن إجمالي عدد المسلمين من جميع الطوائف 1.6 مليار ومن المتوقع أن يزيد عددهم بنسبة 35 في المئة إلى 2.2 مليار بحلول عام 2030.
ومن الجدير بالذكر أن علاقة الفاتيكان مع الإسلام لم تكن على نحو سلس دائمًا، ففي عام 2006 ألقى البابا بنديكيت السادس عشر خطابًا في روزنبرج بألمانيا رأى بعض المسلمين أنه هجوم على الإسلام.

ماجي جبران ..الراهبة التي لا يعرفها أحد ..كيف وصلت لنوبل؟كشفت ذي تايمز البريطانية أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي استمعت في جلسة الأمس إلى تسجيلات صوتية يتوعد فيها زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كراديتش بإبادة ثلاثمائة ألف من مسلمي بلاده.

وقال كراديتش بأحد التسجيلات الصوتية "عليهم أن يدركوا أن هنالك عشرين ألف صربي مسلح بأنحاء سراييفو... سيكون موقفا أشبه بمرجل أسود يموت فيه ثلاثمائة ألف مسلم". وأضاف "هؤلاء الناس سيختفون من على وجه البسيطة".
ورفض الزعيم الصربي تقديم دفاعه عن تهمتين موجهتين ضده وتسع جرائم حرب أخرى اتهم فيها بأنه كان العقل المدبر للنزاع الدموي في البوسنة خلال الفترة من 1992 إلى 1995 والذي لقي فيه مائتا ألف شخص مصرعهم.
وقالت الصحيفة إن التهديدات "المرعبة" التي أطلقها زعيم صرب البوسنة قبل ارتكاب أسوأ أعمال وحشية تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية ما تزالت أصداؤها تتردد في جنبات قاعة المحكمة.
وكانت تلك التسجيلات عبارة عن مكالمات تلفونية دارت بين كراديتش وبعض حلفائه، وأظهرت مقدار الغضب العارم الذي يكنه لزعماء المسلمين الذين تجرؤوا على مقاومة خطة تقسيم العاصمة البوسنية سراييفو.
ومع ذلك فإن تلك التسجيلات لن تكون كافية لإدانة كراديتش بارتكاب مذابح ما لم يثبت بالدليل وجود علاقة مباشرة له بالفظائع التي ارتكبتها قوات صرب البوسنة، ومن بينها مقتل ما يربو على ثمانية آلاف من الرجال والصبيان في أحد مقار الأمم المتحدة بمدينة سربرنيتشا.(1)
و فى صحيفة صوت الأمة كتب الشرطي السابق طارق حجي :
 "إنني لا أؤيد فقط ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، ولكني أنتقد هوادة الضربة الأمريكية، وكنت أتوق لأن أرى قوات الحضارة تمحو من فوق الأرض كل معاقل الظلام، والظلام عندي و السلفية هما ذات الشيء "(2)
و في حديث مع الصحفية " فيليس شيسلر" بمجلة " فرونت مجازين"  المنشور بالمجلة (3) و بموقع الصحفية الشخصي (4) قال طارق حجي :
" لقد بكيت في المرة الأخيرة التي زرت فيها مسقط رأسي - أى بورسعيد - النساء الا?ن صرن يرتدين الملابس الطويلة التي تصل إلى الأرض من طولها .. ألبسة فضفاضة حتى لا تظهر تفاصيل أجسامهن "!(5)
عدد من الأفكار و الخواطر عنت لكاتب السطور في ذلك السياق ألخصها في نقاط ست :
1- زعم العلمانية بأنها تدعو إلى السلام و إلى حقن الدماء لهي أكذوبة كبرى : انظر إلى كم الغل الذي ينضح من كتابات ذلك المرتد الذي يحرض على إبادة المسلمين السلفيين بشكل واضح لا يحتاج إلي تأويل و ينتقد هوادة الضربات " الحضارية " الأمريكية  ضد الأفغان المسلمين.
2- حياد العلمانية و هم ٌ عظيم : كان من المفترض من العلماني الذي يسعى إلى نشر دعواه بالحسنى بين الناس أن يكون مثالاً لما يدعو إليه .. فيظهر تقبله لكافة الأديان بشرائعها و عادتها و ملابسها .. و لكن واقع الحال ليس كذلك .. ا?ية ذلك ما أظهره حجي من كراهية و ازدراء للنساء المسلمات المحتشمات.. كراهية غريبة تصل لدرجة البكاء!!
لم يبك المذكور إذن من مشاهد الفقر في مصر..لم يبكه بؤس الفقراء الذين يعيشون في المقابر و العشوائيات.. لم تبكه عائلات من ستة أفراد يعيشون بخمسمائة جنيه في الشهر- مائة دولار- و لم يبك من الحصار المفروض على أهلنا في غزة .. أو من الفوسفور الأبيض الذي أحرق الأطفال .. لم يبك من حروب الإبادة التي يتعرض لها الأفغان ..
ما أبكى شرطينا الليبرالي أن نساء بورسعيد صرن يلبسن ملابس واسعة فضفاضة ! فحُرم من فحص تفاصيل أجسامهن .. و تعذر عليه التحديق في أردافهن و خصورهن !!!!
3- أعتبر الصليبي كراديتش أقل ضلالا ً مما يسمى الليبرالي العربي - أو الناطقين بالعربية كما يحلو لبعضهم أن يسموا أنفسهم -  فهو على الأقل صريح و صادق في كراهيته للإسلام و المسلمين .. و لا يختبئ خلف لافتات كذب مثل "العلمانية و الليبرالية و اليسارية" و ما شابهها من تسميات فقاعية.
4-لو كتب هذا المرتد ما كتب في حق المسلمين بصحيفة غربية لكان كافيا ً لمحاكمته و لرميه في السجن .. إذ هو تحريض سافر على إبادة طائفة دينية و محوها من الوجود محوا ً.
ترى ماذا يحدث لو كُتب هذا التحريض في حق الهندوس السلفيين أو اليهود السلفيين مثلا ً ؟ هل يستطيع عقلك أن يتصور الما?لات ؟!!
5- شاسع هو البون بين الملحد الغربي و الملحد العربي .. الأول معذور نوعا ً ما فإلحاده هو ردة فعل قوية و منطقية إزاء سطوة المؤسسة الكاثوليكية بأساطيرها و جبروتها و ضيقها..
أما الملحد العربي فمشكلته الأساس عقدة نفسية و ليست فكرية أو عقلية أبداً.. و على هذا تستطيع أن تحاور ملحدا غربيا بالعقل و الفكر لساعات و ساعات .. أما الملحد العربي فكلا و ألف كلا.
أيضا ً لم يفقد الملحد الغربى شعوره الوطني أبداً .. فهو يحب وطنه و على إستعداد أن يبذل النفيس إذا ما تعرضت بلاده لأية مخاطر .. أما الملحد العربي -لأن مرضه نفسي كما أشرت- فهو على النقيص من ذلك تماماً.. تراه يحرض على بلاده و يستقوي بالجيوش الأجنبية .. شرطينا الليبرالي مثلاً يسعده أن تظل الجيوش الأمريكية في العراق إلى الأبد كما تفرحه غارات الإبادة ضد قرى أفغانستان .. و لا أظنه سيمانع أبدا ً أن يقتل الأمريكان المصريين المسلمين السلفيين و نساء بورسعيد المتحجبات السلفيات .. فالسلفية و الظلامية شيئ واحد كما أشار من قبل في صحيفة صوت الأمة.
6-استشهادي بالمذكور غير مرة في مقالات سابقة و في مقالي هذا لا يرجع لأهميته أو أهمية ما يكتب .. فهو مجرد هلفوت "نجح" في الثانوية العامة بمجموع أربعين بالمائة فدخل كلية الشرطة في السبعينات ثم أحب أن "يعمل" كاتبا و مثقفا بعد ذلك .. و سبق أن أثبت جهله المدقع عندما أوردت ردوده " الكوميدية " (6) على الموسوعة اليهودية التي كتبها العالم الجليل عبد الوهاب المسيري رحمه الله رحمة واسعة و نفعنا بعلمه..
إنما أستشهد بكلامه من باب " إثبات الحالة " مثلما يشرح الطبيب المرض .. فإنه - أي الطبيب - يختار المريض الظاهر فيه أعراض المرض ظهورا ً جلياً.. و مما أعطى الأفضلية للمرتد طارق حجي عن سواه هو كونه " غشيما ً " في عباراته كغالبية من تربوا في كليات الشرطة .. فهو لا يبذل جهدا ً كافيا ً لتفخيخ المعاني و تزيين الكلام مثل أقرانه من بني علمان و و بني لِبرال " المحترفين " .. و هكذا صار عندي " مريضا ً مثاليا ً " أسوقه للقراء الكرام كلما أردت أن أريهم بثور العلمانية و سرطان الليبرالية بأم أعينهم.
لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لما امتلأ سعادة و شماتة إزاء حملات الإبادة التى تشنها الجيوش الأمريكية ضد الشعب الأفغانى المسلم .. إذ كتب فى صحيفة صوت الأمة مبدياً فرحه أو غيظه : "إنني لا أؤيد فقط ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، ولكني أنتقد هوادة الضربة الأمريكية، وكنت أتوق لأن أرى قوات الحضارة تمحو من فوق الأرض كل معاقل الظلام، والظلام عندي و السلفية هما ذات الشيء... "(1) 
أين هذا من التواد و التراحم و التعاطف الذى حثنا عليه الرسول لما قال صلى الله عليه و سلم : "مثل المسلمين فى توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى" ؟

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لما تبرع لقسم الدراسات اليهودية بجامعة تورونتو بكندا (2) ليشترى إقتران اسمه - بالعافية - بجامعة غربية مقابل مبلغ من المال ينفقه على "اليهود الفقراء المحتاجين".. هذا بدلاً من أن يتبرع لأهل غزة الذين أرجعهم الصهاينة لعيشة القرون الوسطى فلا ماء ولا كهرباء و لا وقود و لاغذاء.. تحت سمع وبصر وتشجيع حكومات الدول الغربية " الحضارية المتقدمة الحداثية ".و هو لم يتبرع بالطبع لأقسام الدراسات العربية أو الإسلامية لأن العرب و المسلمين " ناس وسخة " على حد تعبيره .. إذ كتب مؤخراً فى أحد المواقع ما يلى : "... "وساخة" العقل العربي و "وساخة" ثقافتنا التى نخاف عليها من الإختراق و الغزو الثقافي ونبكي حرصا على تفاصيل هذه "الوساخة" والتى نسميها (أي مفردات هذه "الوساخة") "خصوصياتنا الثقافية" وهى الخصوصيات (أي "الوساخات") التى يبذل علماؤنا (تصوروا أن هؤلاء الشائهين عقليا وشكليا يسمون فى ثقافتنا بالعلماء) الغالي والنفيس لحميتها كي تبقي كما كانت عبر القرون "وساخات" "!!

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لما انضم لمؤتمر " المسلمون  المهرطقون "(3) .. هذا الجمع الذى ضم ملاحدة بأسماء عربية مسلمة .. مثل سحاقية تدعى إرشاد منجى تغازل الصهاينة و تستهزئ بالمسلمين و الإسلام فى كتاب بعنوان "الأزمة فى الإسلام".. و تفخر بشذوذها فى المقدمة فتشكر عشيقتها التى وجدت معها الحب الذى بحثت عنه طويلا !! 

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لدافع عن المهندسة وفاء قسطنطين - زوجة الكاهن التى إعتنقت الإسلام - كما انبرى مدافعا عن المهزوز حجازى فى إحدى الفضائيات .. و لقال كلمة حق فى وجه صديقه الأنبا شنودة الذى حبسها حتى ماتت كما كُشف مؤخراً. 

لو كان طارق حجى مسلماً " صادقاً مع نفسه " حقاً لما دلًّس على القراء بقوله عن نفسه " لقد درست القانون فى جامعة عين شمس" ليُفهم أنه قد تخرج فى كلية الحقوق .. بينما الحقيقة التى تؤلمه ألما شديداً هى أنه تخرج فى كلية الشرطة فى أوائل السبعينات(4).. و هو الأمر الذى تحول إلى عقدة نفسية عميقة عند الكاتب. 

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لبحث عن عمل يشغله و ينفع به نفسه و مجتمعه بدلا من حالة البطالة المدمرة التى يحياها .. ولما سخر من منتقديه باعتبارهم " مجرد موظفين " و لعلم أن خُف أى موظف بسيط لهو أشرف من عشرات " المثقفين " العاطلين الذين يذهبون إلى مكاتبهم كل صباح و همهم الأوحد : 
كيف أكتب مقالاً يسخر من الإسلام و المسلمين ؟ كيف أمجد أعداء المسلمين و أمدحهم بدعوى "التقدمية و الحداثة" ؟ كيف أدافع عن الأقيات المدلَّلة بينما الأكثرية المسلمة تدهس بنعال الشرطة و الجيش شهيقاً و زفيراً ؟ 

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لما استكبر على الناس بـ"عدد" الكتب التى قرأها.. فرُب قارئ لا يفقه شيئاً مما يقرأ.. يقول الحق سبحانه : " مثل الذين حمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً -الجمعة 5 "و لعلم كيف يواجه منتقديه بأسلوب علمى منهجى و ليس بصراخ العاجزين اليائسين بعباراته المعتادة: " لقد قرأت ألاف الكتب .. لقد حاضرت فى جامعات الغرب ".. كأنى به يقول : " و الله العظيم أنا مثقف .. و الله العظيم أنا مفكر .. صدقونى أنا عالم كبير... إلخ "أو بردود تثير الشفقة مثل هجومه البائس على موسوعة العالم الجليل الدكتور عبد الوهاب المسيرى - عليه رحمة الله - ردود هزلية تدخل تحت بند " مواقف و طرائف "! (4) 

لو كان طارق حجى مسلماً حقاً لعلم أننا قوم أعزهم الله بالإسلام فلو ابتغينا غيره أذلنا الله كما قال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه .. و أن ليست العزة فى التملق لليهود و التبرع لهم أو البشاشة فى وجه ما يسمى البهائيين أو غيرهم.. و العبوس فى وجوه المسلمين و الإستهزاء بهم ..و ليست العزة فى دعوة على عشاء مع السفير الأمريكى .. و ليست العزة فى السكوت عن قولة الحق إزدراءاً بالمظلومين .. و ليست العزة فى الإنضمام لنوادى الملاحدة و المنافقين.. إنما العزة العزة فى الإعتصام بحبل الله سبحانه جميعا و ليس فرادى و إتباع سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه و سلم .. حبل الله.. الذى لا يذل من والاه و لا يعز من عاداه.. و إن كره الكارهون
ماجي جبران ..الراهبة التي لا يعرفها أحد ..كيف وصلت لنوبل؟

الصليبوساويرسية والنائبوفاتيكانية،

بالفيديو: فيلم يحذر من انتشار الإسلام في أوروبا يثير ذعر الفاتيكان

ماجي جبران، راهبة مصرية، العلمانية والإلحادية والشيوعية والزندية والصليبوساويرسية والنائبوفاتيكانية، كرست حياتها لخدمة الفقراء في الأحياء والمناطق العشوائية، بالأمس كان لا يعرفها أحد، وبمجرد أن أعلنت اللجنة المشرفة على توزيع جوائز نوبل لعام 2012 أنها من ضمن المرشحين للجائزة المخصصة للسلام، حتى أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية على حد سواء.
 كما بدأت الدعوات لها  بالفوز، لتنضم لقائمة المصريين الحاصلين على الجائزة العالمية الأولى ، وهم نجيب محفوظ، أنور السادت، أحمد زويل، والدكتور محمد البرادعي. الأخير الذي أصدر حزبه اليوم بيانا أعلن فيه دعمه لـ''الأم تريز'' المصرية، كما يلقبونها المقربون منها، لتفوز بالجائزة لتسطر بحروف من ذهب اسم مصر في قائمة جوائز نوبل للمرة الخامسة.
''ماجي جبران'' أو ''الأم تريز المصرية'' تترأس منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية منذ عام 1985 والتي تهتم بالأطفال في الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة، وقد رشحت لجائزة نوبل للسلام لما قدمته خلال عشرين عاما من عمرها من أجل خدمة الفقراء والمعدمين.
جبران كانت  تعمل مدرسة ''علوم الحاسب'' بجامعة القاهرة، في الـ54 من العمر وهبت حياتها للأعمال الخيرية، و وفقا لتقارير منظمة تشيلدرن فهي تساعد 250 ألف أسرة فقيرة ويعمل معها أكثر من 1500 متطوع .
''ماما ماجي'' هكذا يناديها أطفال الملاجيء التي تخدم فيها،  قامت اليوم بزيارة حضانة سمعان الخراز، بشارع صلاح سلام، في أول ظهور لها بعد إعلان ترشيحها للجائزة، حيث قامت بغسل أرجل الأطفال واحتفلت معهم بأعياد ميلادهم وصلت معهم صلاة قصيرة وخرجت في هدوء رافضة الحديث لوسائل الإعلام.
جبران، إمرأة لها حضور غريب يبعث على السلام والطمأنينة، وهي ابنة أسرة متوسطة بدأت عملها لخدمة كل المحتاجين والمعوزين، بمنطقة مصر القديمة، حيث تعيش أسر بالكامل وسط الفقر والجهل والمرض في منطقة الزبالين وغيرها من المناطق العشوائية.
تبنت جبران قضية '' أطفال الشوراع'' وانتشلتهم من المخاطر التي تلفهم فقدمت الرعاية الصحية والتطوعية وعملت علي إنشاء المدارس والاهتمام بهم.
بالطبع تخدم الطفل الإنسان دون النظر إلى ديانته أو شكله أو جنسه.
وقد تم ترشيح جبران، لجائزة نوبل 2012 ضمن قائمة تضم نحو 202 مرشح ومنهم زعيمة المعارضة الأوكرانية السجينة يوليا تيمو شينكو وأيضا منظمة ''ميمو ريال'' الروسية الحقوقية والمعنية بشكل أساسي بجهود المصالحة عبر التوثيق التاريخي ومؤسستها سفيتلانا جانو شكينا. ومن بين المرشحين أيضا المنشق الكوبي أوسكار إلياس بسكت. وتعتبر ماجي جبران، مرجحة للحصول على جائزة نوبل للسلام -بحسب موقع يونيبت- وسيعلن الفائز أو الفائزة يوم الجمعة المقبل.

Aucun commentaire:

استياء داخل وزارة الخارجية الفرنسية، حيث يرى بعض الدبلوماسيين أن هذه التعيينات قد تأتي على حساب مسؤولين أكثر خبرة وأقدمية.

  كشفت صحيفة لو كانار أونشينيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ التحضير لتعيين عدد من مستشاريه المقربين في مناصب دبلوماسية مرموقة قبل ا...