الجمعة، أكتوبر 05، 2012

كلام مضبوط ياسالم؟؟؟ولك كل التحية ياوطنى ياحر ياشريف ياأصيل !!إثيوبيا تتهم مصرزورا وبهتانا بإهدار مياه النيل وتصديرها لإسرائيل!!!أثيوبيا لن تفلح معها الديبلوماسية الناعمة وحدها،لابد من تفجير أحد أو كل السدود،وتصدير المشاكل الإتنية لإلهائها بالداخل،ودعم ثوار أوجادين،وكذلك الإريتريين والصوماليين لإنهاكها إقتصاديا،إضربوها تحت الحزام لتعرف قدر مصر،فالنيل،هبة الله لمصر، لافضل لهم في تحديد مساره ومصبه،وهو مسألة حياه أو موت بالنسبة لنا،أما هم فعندهم أنهرأخرى وأمطار دائمة!إيلات مصرية مية في الميةأقيمت المدينة في 1952 في موقع قرية «أم الرشراش»؛ وهي قرية مصرية خالصة مساحتهاة٥٠كم٢ (بموجب فرمان رسم الحدود مع فلسطين عام 1906)إحتلتها قوة إسرائيلية بقيادة اسحق رابين عملية «عوفيدا» في 10 مارس 1949.[2] وكانت قوة من الشرطة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا، وقتلتهم جماعيًا ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008. و مصر تطالب بها علي أساس أنها أرض مصرية!سالم القطامي

إثيوبيا تتهم مصرزورا وبهتانا بإهدار مياه النيل وتصديرها لإسرائيل!!!أثيوبيا لن تفلح معها الديبلوماسية الناعمة وحدها،لابد من تفجير أحد أو كل السدود،وتصدير المشاكل الإتنية لإلهائها بالداخل،ودعم ثوار أوجادين،وكذلك الإريتريين والصوماليين لإنهاكها إقتصاديا،إضربوها تحت الحزام لتعرف قدر مصر،فالنيل،هبة الله لمصر، لافضل لهم في تحديد مساره ومصبه،وهو مسألة حياه أو موت بالنسبة لنا،أما هم فعندهم أنهرأخرى وأمطار دائمة!إيلات مصرية مية في الميةأقيمت المدينة في 1952 في موقع قرية «أم الرشراش»؛ وهي قرية مصرية خالصة مساحتهاة٥٠كم٢ (بموجب فرمان رسم الحدود مع فلسطين عام 1906)إحتلتها قوة إسرائيلية بقيادة اسحق رابين عملية «عوفيدا» في 10 مارس 1949.[2] وكانت قوة من الشرطة مصرية ترابط في أم الرشراش عددها 350 جنديا وضابطا، وقتلتهم جماعيًا ودفنتهم في مقبرة جماعية اكتشفت عام 2008. و مصر تطالب بها علي أساس أنها أرض مصرية!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...