الاثنين، سبتمبر 17، 2012

عاهرحمودة يتبرز من شرجه الفموي ويتلاوط من مؤخرته الصليبية!هذا الشاذ العاهرالمتنصر يجب نزع لسانه النجس وتجريده من الجنسية المصرية ومنعه من الكتابة أو الكلام بالعربية التى يتطاول على أهلها!مراسلات وردود مشجعة لتنصرها من المحامي الصليبي الإنفصالي حنازكي حنا صديق الصليبية ماريا ناعلوت يؤكد تنصر فقمة فاطمة سيد محمد حسن نعلوت بنت الهلفوت و لم تعلن ذلك لتظل تلقى شبهات على الإسلام بححة أنها مسلمة من حقها تشويهه وتنفيرالناس منه،ليرتدوا إلى حظيرة الخنازير الصليبية! http://elkotamy.blogspot.fr/2012/09/blog-post_882.html!لماذا



بالصور .. الممثلة الامريكية "انجيلينا جولي" ترتدي الحجاب وتهاجم الفيلم المسئ للاسلام


بالصور .. الممثلة الامريكية "انجيلينا جولي" ترتدي الحجاب وتهاجم الفيلم المسئ للاسلام

خرجت الممثلة الامريكية انجلينا جولي تخرج في لقاء عاجل و هي ترتدي الحجاب و تدافع على الاسلام و القران الكريم رغم انها ليست مسلمة.
 
 و تقول انجيلنا ان الفيلم الذي نزل ما هو الا حرب على الاسلام مطالبة بمعاقبة الذين انتجوا الفيلم واساءوا الى اكثر من مليار مسلم. من جهته كلف الرئيس محمد مرسي اليوم السفارة المصرية في واشنطن باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد منتجي الفيلم المسىء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في الولايات المتحدة الأمريكية. 
 
 وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي - فى بيان صحفي تلاه أمام الصحفيين- ان رئاسة الجمهورية تستنكر أشد الاستنكار محاولة الفئة الآثمة التطاول على مقام رسول الله (محمد)، وتدين الاشخاص الذين أنتجوا هذا العمل المتطرف.
 
 
وأضاف: ان الشعب المصري بمسلميه ومسيحييه قد رفضوا هذا التطاول علي المقدسات، مشيرا الى ان رئاسة الجمهورية تؤكد ان الدولة المصرية مسئولة عن حماية الممتلكات الخاصة والعامة، وكذلك البعثات الدبلوماسية ومقرات السفارات للدول المختلفة.
 
 وتابع: تؤكد مصر احترامها وحمايتها لحق التعبير وحق التظاهر السلمي فى حدود القانون وأنها ستتصدي بكل حزم لأي محاولة غير مسئولة للخروج عن القانون.
 
 
واستطرد: أن رئيس الجمهورية كلف سفارة مصر بالولايات المتحدة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية الممكنة للرد على هؤلاء الاشخاص الذين يسعون لتخريب العلاقات والحوار بين الشعوب والدول.
 
 وقالت مصادر وثيقة الصلة بالرئاسة المصرية ان مرسي لن يزور الولايات المتحدة قبل ان يتم إعدام الفيلم واعتذار أمريكا لجميع المسلمين في العالم.









شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - بالصور .. الممثلة الامريكية "انجيلينا جولي" ترتدي الحجاب وتهاجم الفيلم المسئ للاسلام 

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...