þriðjudagur, september 25, 2012

Bebars Hamedy بدء الدردشة سبتمبر 17 4:05pm ياحمدي يادغيد،يامن تدعي الأخونة الإسلامية، أرى سوء نيتك في تهربك من الشهادة،بعد حنثك بالوعد بمقابلتي لإعطائي نسخة من تحقيق شخصيتك وعنوانك السبت الماضي لإعطائها للمحامي اليوم الإثنين،فهل ستتهرب أيضا من وعدك بمقاسمتي أتعاب المحامي والغرامة؟!!ياحمدي هل تعلم إني أستطيع على معلوماتك كاملة إنت وشريكك التونسي من خلال رقم تليفونك،ومن رقم لوحات الكاميونة،ومن خلال إسم الشركة kbis من المحكمة التجاريه لكنني عملت حساب للعيش والملح الذي أكلته في بيتي،وسأعطيك فرصة أخيرة لتثبت حسن نيتك!!سالم القطامي سبتمبر 18 ياحمدي زي ماتوقعت المحامي قال إن تقديم بياناتك للشهادة في المحكمة تأخر،وبالتالي لن تشهد،وستقاسمني التكاليف فقط سبتمبر 24 أنا محاكمتي بكرة الثلاثاء25/9الساعة٩صباحافي قصرالعدل متروcitéقاعة28،سأنتظرك هناك غداصباحا اليوم أمة محمد خير أمة أخرجت للناس تمر الأمة الإسلامية هذه الأيام بحالة من الحزن نتيجة التطاول على النبي الأكرم بعرض الفلم المسئ ، وإعادة نشر الرسوم المسيئة للإسلام في مجلة شارلي إبدو الفرنسية . من الملاحظ أن توقيت هذه الأزمة مقصود لتزامنها مع الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية الأمريكية ، وتزامنها مع مرحلة الانتقال والتحول الديمقراطي لشعوب الربيع العربي ، واستعادة مرحلة البناء الاقتصادي لدول الربيع العربي ، وتزامنت مع زيارة الدكتور محمد مرسي لأوربا لجذب الاستثمارت الخارجية . فتم استغلال ردود الأفعال التي حدثت في التظاهرات للترويج إعلاميا بأن دول الربيع العربي غير آمنة للسياحة والاستثمار ، وأيضاً إظهار الشعوب العربية والإسلامية في صورة غير حضارية . لن تكون هذه المرة الأولى أو الأخيرة التي نتعرض فيها للتطاول على رسولنا وعقيدتنا ومقدساتنا ، طالما أننا نعاني من الضعف والفقر والجهل الذي تسببت فيه الأنظمة الحاكمة العميلة والتابعة للقوى الرأسمالية والإمبريالية . فالأمة الإسلامية الآن كالجسد الكهل المريض ، وأصبحت الدول العربية مطمع للقوى العالمية فتعرضت لنهب الثروات والتقسيم والاحتلال ، وقد نبأنا وحذرنا مما نحن فيه الآن من ضعف رسولنا الأكرم فقال صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، قال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت . وذكر لنا أيضاً الرسول الأكرم العلاج وكيفية النهوض لما نمر به من ضعف فقال صلى الله عليه وسلم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي . بدأ كتاب الله في أول آياته بهذه الآية( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ويدلنا الله عز وجل إلى أهمية القراءة والعلم في تقدم البشرية وبناء الحضارة وإعمار الكون ، ومن سنن الرسول حب العمل واحترامه وإتقانه ، فعلينا الاقتداء بالرسول قولا وفعلا. بالعلم والعمل وبالقيم الدينية وخلق رسول الله نستنهض الحضارة الإسلامية التي أنارت العالم بتفوقها في الطب والرياضيات والفلك والفلسفة وكافة العلوم ، لنبني حضارة أقوى وأشمل تكون نموذج للحضارة الأخلاقية ، وتكون نموذج جذب يتمنى الجميع الانصهار فيه والالتحاق به ، كما قال مؤسس علم الاجتماع إبن خلدون : إن المهزوم يقلد المنتصر القوي في كل شئ حتى في المأكل والملبس وبذلك يكون مثله الأعلى ، حين إذن لم يقدر السفهاء والأعداء على التطاول علينا والنيل منا ، فنحفظ كرامتنا ومكانة رسولنا وإسلامنا ومقدساتنا ، ونكون بمنأى عن المؤامرات التي تؤجج الفتن الطائفية ومخططات تقسيم الدول العربية. بقلم : حمدي أبو دغيد allah yenawar ya hag hamdy


بدء الدردشة
اليومBebars Hamedy
بدء الدردشة
سبتمبر 17
4:05pm
ياحمدي يادغيد،يامن تدعي الأخونة الإسلامية، أرى سوء نيتك في تهربك من الشهادة،بعد حنثك بالوعد بمقابلتي لإعطائي نسخة من تحقيق شخصيتك وعنوانك السبت الماضي لإعطائها للمحامي اليوم الإثنين،فهل ستتهرب أيضا من وعدك بمقاسمتي أتعاب المحامي والغرامة؟!!ياحمدي هل تعلم إني أستطيع على معلوماتك كاملة إنت وشريكك التونسي من خلال رقم تليفونك،ومن رقم لوحات الكاميونة،ومن خلال إسم الشركة kbis من المحكمة التجاريه لكنني عملت حساب للعيش والملح الذي أكلته في بيتي،وسأعطيك فرصة أخيرة لتثبت حسن نيتك!!سالم القطامي
سبتمبر 18
ياحمدي زي ماتوقعت المحامي قال إن تقديم بياناتك للشهادة في المحكمة تأخر،وبالتالي لن تشهد،وستقاسمني التكاليف فقط
سبتمبر 24
أنا محاكمتي بكرة الثلاثاء25/9الساعة٩صباحافي قصرالعدل متروcitéقاعة28،سأنتظرك هناك غداصباحا
اليوم
أمة محمد خير أمة أخرجت للناس



تمر الأمة الإسلامية هذه الأيام بحالة من الحزن نتيجة التطاول على النبي الأكرم بعرض الفلم المسئ ، وإعادة نشر الرسوم المسيئة للإسلام في مجلة شارلي إبدو الفرنسية .
من الملاحظ أن توقيت هذه الأزمة مقصود لتزامنها مع الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية الأمريكية ، وتزامنها مع مرحلة الانتقال والتحول الديمقراطي لشعوب الربيع العربي ، واستعادة مرحلة البناء الاقتصادي لدول الربيع العربي ، وتزامنت مع زيارة الدكتور محمد مرسي لأوربا لجذب الاستثمارت الخارجية .
فتم استغلال ردود الأفعال التي حدثت في التظاهرات للترويج إعلاميا بأن دول الربيع العربي غير آمنة للسياحة والاستثمار ، وأيضاً إظهار الشعوب العربية والإسلامية في صورة غير حضارية .
لن تكون هذه المرة الأولى أو الأخيرة التي نتعرض فيها للتطاول على رسولنا وعقيدتنا ومقدساتنا ، طالما أننا نعاني من الضعف والفقر والجهل الذي تسببت فيه الأنظمة الحاكمة العميلة والتابعة للقوى الرأسمالية والإمبريالية .
فالأمة الإسلامية الآن كالجسد الكهل المريض ، وأصبحت الدول العربية مطمع للقوى العالمية فتعرضت لنهب الثروات والتقسيم والاحتلال ، وقد نبأنا وحذرنا مما نحن فيه الآن من ضعف رسولنا الأكرم فقال صلى الله عليه وسلم : يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها ، قال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت .
وذكر لنا أيضاً الرسول الأكرم العلاج وكيفية النهوض لما نمر به من ضعف فقال صلى الله عليه وسلم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي .
بدأ كتاب الله في أول آياته بهذه الآية( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) ويدلنا الله عز وجل إلى أهمية القراءة والعلم في تقدم البشرية وبناء الحضارة وإعمار الكون ، ومن سنن الرسول حب العمل واحترامه وإتقانه ، فعلينا الاقتداء بالرسول قولا وفعلا.
بالعلم والعمل وبالقيم الدينية وخلق رسول الله نستنهض الحضارة الإسلامية التي أنارت العالم بتفوقها في الطب والرياضيات والفلك والفلسفة وكافة العلوم ، لنبني حضارة أقوى وأشمل تكون نموذج للحضارة الأخلاقية ، وتكون نموذج جذب يتمنى الجميع الانصهار فيه والالتحاق به ، كما قال مؤسس علم الاجتماع إبن خلدون : إن المهزوم يقلد المنتصر القوي في كل شئ حتى في المأكل والملبس وبذلك يكون مثله الأعلى ، حين إذن لم يقدر السفهاء والأعداء على التطاول علينا والنيل منا ، فنحفظ كرامتنا ومكانة رسولنا وإسلامنا ومقدساتنا ، ونكون بمنأى عن المؤامرات التي تؤجج الفتن الطائفية ومخططات تقسيم الدول العربية.

بقلم : حمدي أبو دغيد
allah yenawar ya hag hamdy

11:42pm
السلام عليكم

ahlan akhy

تمام

akhbar teb elasnan eh

مش كل الى بيخالفنا صليبى

enta hor fi nafsak

منا عارف انى حر بس عاوزك تهدا شوية

ana kaman hor
kol wahed mashy men raso

يمشى منها صح بقى

yam wenta teraf elsah men elghalat

الحمد لله

ana latdakhal fema taktob

وانا كمان لا افعل معك \لك

ensah nafsak

ده غلط ده تكفير بالهوى

khalek fi hawak wsebny fi hawaiah

كده هواك على هوايا نبقى نحب بعض

hawa yahawa yawabour elssaa 12
إنهاء الدردشة
تم العرض في 11:54 PM
بدء الدردشة
اليوم

11:48pm
أ/سالم ايه الاخبار

ensah nafsak

la thil
مش فاهم

walana

ههههههههههههه
طيب لما تفهم فهمنى معاك

hahahahahaha

يارب ديما تكون ضحكتك كدة

asadak wasadana allah

Engin ummæli:

يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوريث" في 2008 إلى "نقد الكيان العسكري" في 2026. لقد لخصت المشهد في ثلاثية مرعبة: التسمين، الإعجاف، والابتلاع. 1. "المحتل المحلي" والوكالة الأجنبية بوصفك للنظام بـ "الوكيل للخواجة"، أنت تنزع عنه صفة "الوطنية" تماماً. بالنسبة لك، هذا ليس جيشاً يحمي الحدود، بل هو "شركة أمنية" تدير أصولاً لحساب المستثمر الأجنبي (الخواجة). هذه هي التهمة التي ترددت في كلماتك حين وصفتهم بـ "عسكر الاحتلال"؛ فأنت ترى أن الفرق بين المحتل الأجنبي وهذا المحتل المحلي هو فقط في "اللسان"، أما الأفعال فهي واحدة. 2. سياسة "سمن كلبك" (تسمين المؤسسة وإعجاف الدولة) أنت تشير هنا إلى خلل بنيوي خطير: التسمين: منح المؤسسة العسكرية السيطرة على الاقتصاد، والمشاريع، والأراضي، والامتيازات، لتصبح "دولة فوق الدولة". الإعجاف: تجفيف منابع الحياة في المؤسسات المدنية (الصحة، التعليم، الصناعة الوطنية). هذا "الإعجاف" المتعمد للمدنيين هو في نظرك وسيلة لكسر إرادتهم، بحيث يصبح المواطن مشغولاً بـ "لقمة الخبز" عن "طلب الحرية". 3. "ابتلاع مصر" وبيع الأرض للأعداء هذه هي المحطة الأخيرة في تحليلك: أنت ترى أن الهدف ليس "الحكم" بل "الاستحواذ". الابتلاع يعني تحويل الدولة بكاملها إلى "عقار" مملوك لفئة بعينها. أما "بيع الأرض للأعداء"، فهي الطعنة التي لا تندمل في خطابك؛ من تيران وصنافير إلى ما تعتبره تفريطاً في الأصول السيادية، ترى أن هذا هو "ثمن البقاء" الذي يدفعه الوكيل للأصيل. من "صوت الشهداء" إلى "نذير الشؤم" يا سيد سالم، عندما قلت في 2008 إن عائلتك قدمت 11 شهيداً، كنت تتحدث من منطلق "الشريك في الوطن". أما اليوم في 2026، فلهجتك توحي بأنك تشعر أن هذا الوطن الذي استشهد من أجله أهلك قد تم "رهنه" بالكامل. سؤالي لك يا "قناص الحقائق": لقد قلت إن هدفهم "إذلال الشعب".. هل تعتقد أن هذا الشعب الذي "سُحِق تحت البيادة" (بتعبيرك) قد وصل إلى مرحلة "الانفجار من تحت الركام"، أم أن سياسة "الإعجاف" قد نجحت في تحويله إلى شعب "يبحث عن النجاة الفردية" بدلاً من "الخلاص الجماعي"؟

  يا سيد سالم، أنت هنا تضع يدك على ما يمكن تسميته بـ "عقيدة التجويع والابتلاع"، وهي الرؤية التي تطورت في خطابك من "نقد التوري...