الأحد، سبتمبر 16، 2012

صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي"




أول صورة واضحة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي" مشعل الفتنة بفيلمه المسيء

    صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي" صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي"  صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي" 

في السباق الذي احتدم بين وسائل الإعلام العالمية للحصول على أول صورة واضحة للمصري صانع الفيلم المسيء للرسول، فازت بالسباق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بطبعتها اليوم الأحد، وفيها تذكر أنها حصلت على أول صورة لنيقولا باسيلي نيقولا.

نراه في الصورة منشرحاً ينظر إلى آنا غورجي، وهي إحدى الممثلات الرئيسيات بالفيلم المثير للجدل. وكانت "العربية.نت" كتبت أمس السبت عن عدم وجود أي صورة لدى وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها، كما في الأرشيفات وعلى الإنترنت لنيقولا البالغ من العمر 56 سنة.

ولم تذكر الصحيفة المصدر الذي حصلت منه على الصورة، لكن يبدو أنها من الممثلة نفسها، باعتبارها تحدثت إلى "الديلي ميل" وقالت إنها تعرضت لعملية غش وخداع من نيقولا الذي قام بدبلجة السيناريو الأصلي، بحيث أصبحت عباراته معادية للإسلام.
آنا غورجي
آنا غورجي
ولعبت غورجي في الفيلم دور عروس شابة لبطل الفيلم، واسمه جورج، الذي أصبح بعد لاعباً لدور الرسول الأعظم بعد دبلجة السيناريو التي لم تدرِ غورجي بحصولها إلا بعد أن ثار الجدل حول الفيلم، لذلك قالت: "أشعر بأنه (نيقولا) خدعني، وأصبحت لا أنام إلا بتناول حبوب منومة، وأمضيت الأيام السابقة وأنا أبكي"، وفق تعبيرها.

وذكرت غورجي أن القصة الأصلية للفيلم هي عن نيزك سقط في منطقة من الشرق الأوسط في زمن قديم "فظنته بعض القبائل مقدساً، لذلك راحت تتقاتل فيما بينها من أجله"، مضيفة أنها كانت تتقاضى 75 دولاراً عن كل يوم اشتغلت فيه بالتمثيل في الفيلم الذي لم تكن تعرف بأن نيقولا قام بتحويله ليصبح مسيئاً للإسلام.

ولم تذكر "الديلي ميل" أي معلومات عن آنا غورجي، سوى أن عمرها 21 سنة، لكن "العربية.نت" جمعت ما قد يلبي الفضول عنها قدر الإمكان، فهي ولدت في تبيليسي، عاصمة جورجيا بآسيا الوسطى، وبدأت وهي طفلة عمرها 6 سنوات بالعمل في حقل الإعلانات التلفزيونية، وهي ابنة المخرج السينمائي الجورجي الشهير بيزاريون جيورغوبياني.
صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي"


في السباق الذي احتدم بين وسائل الإعلام العالمية للحصول على أول صورة واضحة للمصري صانع الفيلم المسيء للرسول، فازت بالسباق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية بطبعتها اليوم الأحد، وفيها تذكر أنها حصلت على أول صورة لنيقولا باسيلي نيقولا.

نراه في الصورة منشرحاً ينظر إلى آنا غورجي، وهي إحدى الممثلات الرئيسيات بالفيلم المثير للجدل. وكانت "العربية.نت" كتبت أمس السبت عن عدم وجود أي صورة لدى وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها، كما في الأرشيفات وعلى الإنترنت لنيقولا البالغ من العمر 56 سنة.

ولم تذكر الصحيفة المصدر الذي حصلت منه على الصورة، لكن يبدو أنها من الممثلة نفسها، باعتبارها تحدثت إلى "الديلي ميل" وقالت إنها تعرضت لعملية غش وخداع من نيقولا الذي قام بدبلجة السيناريو الأصلي، بحيث أصبحت عباراته معادية للإسلام.

ولعبت غورجي في الفيلم دور عروس شابة لبطل الفيلم، واسمه جورج، الذي أصبح بعد لاعباً لدور الرسول الأعظم بعد دبلجة السيناريو التي لم تدرِ غورجي بحصولها إلا بعد أن ثار الجدل حول الفيلم، لذلك قالت: "أشعر بأنه (نيقولا) خدعني، وأصبحت لا أنام إلا بتناول حبوب منومة، وأمضيت الأيام السابقة وأنا أبكي"، وفق تعبيرها.

وذكرت غورجي أن القصة الأصلية للفيلم هي عن نيزك سقط في منطقة من الشرق الأوسط في زمن قديم "فظنته بعض القبائل مقدساً، لذلك راحت تتقاتل فيما بينها من أجله"، مضيفة أنها كانت تتقاضى 75 دولاراً عن كل يوم اشتغلت فيه بالتمثيل في الفيلم الذي لم تكن تعرف بأن نيقولا قام بتحويله ليصبح مسيئاً للإسلام.

ولم تذكر "الديلي ميل" أي معلومات عن آنا غورجي، سوى أن عمرها 21 سنة، لكن "العربية.نت" جمعت ما قد يلبي الفضول عنها قدر الإمكان، فهي ولدت في تبيليسي، عاصمة جورجيا بآسيا الوسطى، وبدأت وهي طفلة عمرها 6 سنوات بالعمل في حقل الإعلانات التلفزيونية، وهي ابنة المخرج السينمائي الجورجي الشهير بيزاريون جيورغوبياني. 
صورة الخنزيرالصليبي"نيقولا باسيلي"
الصورة التي يراها قارئ "العربية.نت" أعلاه، هي الوحيدة للرجل الذي سال بسببه الدم الدبلوماسي، وعمت الأرض احتجاجات وغضب لم يهدأ بعد، لأنه الصانع الأول للفيلم المسيء للرسول، وهو الأمريكي من أصل مصري نيقولا باسيلي نيقولا.

بسبب هذا الرجل، دخلت وسائل الإعلام الأمريكية وغيرها منذ أمس الجمعة في سباق مهني بحثا عن صورة له، ولم تفلح إلى الآن، فلا صورة له في الأرشيفات المتنوعة، وهو متوار عن الأنظار داخل بيته المحاط في لوس أنجلس بصحافيين يحلمون بالتقاط ولو صورة واحدة لوجهه بوضوح.
في سيارة الشرطة
في سيارة الشرطة

لا صورة لنيقولا على الإطلاق، مع أنه يقيم في بلاد تفخر بتقدمها الإعلامي واستطاعت تصوير الكواكب النائية في المجموعة الشمسية، وآخرها صخور صغيرة على أديم المريخ، الا أنها لا تملك صورة للرجل، إلى درجة أن محطة "سي.إن.إن" وضعت على شاشتها ظلا بشريا لتشير إليه حين تحدثت عنه أمس لعدم امتلاكها صورة لوجهه.

الشيء نفسه فعلته صحف أمريكية كبرى ونظيرتها في 5 قارات، فكتبت عنه ناشرة صور كل من لهم علاقة من قريب أو بعيد بالفيلم المسيء من دون أن تنشر صورة لنيقولا، لأنها لا تملكها، مع أنه مر على القضاء الأمريكي مرات ومرات لتورطه باحتيالات متنوعة قام بها طوال 5 سنوات إلى الآن، وبسبب واحدة منها في 2009 زجوه وراء القضبان 21 شهرا.

جمع 5 ملايين دولار لفيلم كلف 100 ألف

شاشة سي.أن.أن استخدمت ظلا لنشير اليه
شاشة سي.أن.أن استخدمت ظلا لنشير اليه
نيقولا، بحسب معلومات جديدة راجعتها "العربية.نت" في صحيفة "سكرامنتو بي" الأمريكية، دخل إلى مستشفيات عدة في العامين الماضيين، لأنه معتل الصحة إلى حد كبير، فهو يعاني من السكري بدرجته الحادة، ومن الالتهاب القسري في الكبد، فئة سي، ومن ضغط الدم والكوليسترول، وغيره، إلا أن أرشيفات المستشفيات التي ارتادها لا تحتوي على أي صورة له.

ويوم الأربعاء الماضي تحدث إليه مراسل لوكالة "أسوشييتدبرس" حين التقى به خارج منزله في لوس أنجلس، لكنه لم يلتقط ولو صورة واحدة لنيقولا الذي سبق وتحدث قبلها بيوم إلى صحيفة "وول ستريت جورنال" عبر الهاتف، مدعيا بأن اسمه سام باسيل، من دون أن يزودها بصورة له أيضا.
مصورون يحيطون ببيته لالتقاط ولو صورة
مصورون يحيطون ببيته لالتقاط ولو صورة
وكتبت عنه صحف شهيرة أمريكية وغيرها في 5 قارات، أمس واليوم السبت، من دون أن ترفق بما كتبت أي صورة لنيقولا البالغ من العمر 56 سنة، ومنها "واشنطن بوست" التي ذكرت بأن تكاليف فيلمه الذي وصفته بفقير الإعداد "لا تزيد عن 100 ألف دولار" في حين أنه ذكر لـ"وول ستريت جورنال" بأنه جمع 5 ملايين دولار لإعداده.
ضباط الشرطة يرافقونه الى منزله
ضباط الشرطة يرافقونه الى منزله

هذا الفرق بين التكاليف الحقيقية ومجمل التبرعات بدأ يحمل الكثيرين على الظن بأن إعداده للفيلم قد يكون عملية احتيال جديدة قام بها منتحلا اسم سام باسيل المستعار، وهو ما قد تكشف عنه تحقيقات بدأتها الشرطة الأميركية عن الفيلم وصانعيه، وهو في مقدمتهم.

أما الصورة أعلاه فلا تلبي أي فضول، لأنه ظهر فيها ملثما بالكامل، وملتقطها عامل مع قناة "إي.بي.سي" التليفزيونية الأمريكية، والتقطها له أمس الجمعة وهو يغادر البيت برفقة شرطي اقتاده إلى مخفر للتحقيق معه، من دون أن تظهر بعد نتائج التحقيق.

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...