الاثنين، سبتمبر 10، 2012

مريم العوفيرMyriam L'Aouffir


عشيقة سترواس كان الجديدة مغربية اسمها مريم العوفير

ا
DSK : Il oublie Anne avec une autre

Depuis plusieurs semaines, l'ex-patron du FMI s'affiche au bras du Myriam, sa nouvelle compagne. De son côté, Anne Sinclair a enfin reconnu vivre seule.
Quelques petites phrases, lâchées au détour d’une interview totalement soporifique, auront suffi pour confirmer au grand public ce que tout le monde (ou presque) savait déjà. Interrogée le 31 août par Le Parisien sur la santé du Huffington Post, site d’information dont elle dirige l’édition française, Anne Sinclair s’est vu demander, en fin d’entretien, comment allait sa « vie personnelle depuis [sa] séparation avec Dominique Strauss-Kahn ». Réponse dilatoire de la star du journalisme : « J’ai bonne mine, j’ai pris des vacances, je retravaille durement, je suis à fond sur les élections américaines […] et je vais très bien, merci ! » Le dire sans vraiment le dire tout en gardant un sourire à l’épreuve des balles : telle était, pour elle, toute la difficulté de cet exercice. Un aveu tardif où celle qui a longtemps partagé la vie, puis la brutale déchéance, de l’ancien patron du FMI semble avoir pesé chacun de ses mots. Quand on lui demande son avis sur le film consacré à la chute de DSK que prépare actuellement le cinéaste américain Abel Ferrara, avec Isabelle Adjani dans son rôle, Anne Sinclair botte en touche. « En France, la presse est libre, ô combien, l’édition est libre, ô combien, le cinéma est libre, ô combien, et moi je suis libre de mener ma vie comme je l’entends », lance-t-elle, pleine de dignité, avant de citer cette phrase de Mitterrand : « N’offense pas qui veut. » Il faut dire que, pour Anne, la coupe est pleine. En effet, les médias français et américains bruissent toujours d’informations plus ou moins fantaisistes sur les projets de tel ou tel écrivain, de tel ou tel journaliste, de tel ou tel réalisateur, tous inspirés du « dossier DSK ». Ainsi, plus de quinze mois après le début de l’affaire du Sofitel de New York, l’ex-couple Strauss-Kahn continue de passionner les foules, même s’il est quelque peu concurrencé, en cette rentrée, par le passionnant trio Hollande-Trierweiler-Royal20120908183300.jpg

بعد الفضيحة الجنسية التي تورط فيها دومنيك ستراوس ـ كان رئيس صندوق النقد الدولي السابق وأدى ثمنها غاليا بفقدان منصبه وطلاق زوجته آن سانكلير، كشفت مجلة “VSD” الفرنسية في عددها الصادر نهاية الأسبوع أن زير النساء الفرنسي ربط علاقة حميمية جديدة مع عشيقة وهذه المرة مغربية.
وذكرت المجلة الفرنسية أن العشيقة الجديدة إسمها مريم العوفير (الصورة)، عمرها45 سنة وهي خريجة الآداب من كلية مونبوليي، حاصلة على الباكالوريا من ثانوية “ديكارت” بالرباط. وتشغل حاليا منصب مديرة التواصل بقطب الإعلام التلفزيوني الفرنسي وخاصة حضور القنوات الفرنسية على المواقع الاجتماعية مثل “فيسبوك” و “تويتر”. والعوفير، مطلقة سبق لها أن تزوجت بمغربي ومنه أخذت إسمها العئلي، وهي من أصول مغربية ألمانية. وحسب نفس المجلة أن ستراوس كان التلقى مع عشيقته الجديدة أثناء حفل عشاء أقامه له صديق فرنسي يشغل منصب عمدة إحدى المدن الفرنسية.
وترأس العوفير جمعية “فقط من أجلهم” التي سبق لها أن نظمت حملة تبرعات لفائدة ضحايا زلزال الحسيمة في المغرب عام 2004.
فراق ستراوس كان وسينكلير
وكانت آن سينكلير ستراوس كان قد أكدت بشكل غير مباشر انفصالها عنه بعد الفضيحة الجنسية التي تورط فيها بداية العام. وقد وقفت سينكلير،التي تعمل صحفية، وراء زوجها داعمة اياه على الرغم من سلسلة الفضائح التي اثيرت ضده.
واجبر ستراوس ـ كان على الاستقالة من منصبه في صندوق النقد الدولي مطلع هذا العام، بعد اعتقاله لاتهامه باعتداءات جنسية على عاملة في فندق بنيويورك.
واسقطت التهم في النهاية عنه، الا أنه ظل يواجه عددا من القضايا المدنية الاخرى والاتهامات الجنائية المرتبطة بمزاعم القيام باعتداءات جنسية.
واضطر ستراوس ـ كان الى جانب استقالته من منصبه في صندوق النقد الدولي إلى الانسحاب من الترشيح لانتخابات الرئاسة الفرنسية بعد أن كان مرشحا مفضلا لدى الاشتراكيين.
وكانت سنكلير وريثة ورئيسة تحرير الطبعة الفرنسية من “Huffington Post”، وقد تزوجت من ستراوس ـ كان لنحو 21 عاما.
وحتى وقت قريب، ظل الزوجان يعيشان معا في واشنطن دي سي، حيث كانت سينكليرتقوم بتغطية السياسة الامريكية لوسائل الاعلام الفرنسية.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...