عيب يامرسي!يامرسي يارئيس المبدعين العوالم لايبنون وطن،ولكن يهدمونه،أما العلماء فهم بناة الأوطان المهدومة،أخشى إن تدعو الشواذ والسحاقيات والجنس الثالث للقائك القادم،ولن أفاجئ برفضهم مقابلتك لإنك أقل من مستواهم،إعلم يامرسي إن الزعماء الأقوياء هم من لايخشون في الحق لومة لائم،ولايجاملون أحد على حساب حدود الله،ولك في فشل تجربة جورباتشوف عبرة،فعندما إنبطح لمعارضيه ركبوه وقسموا بلده وأفقروها وجعلوا شعبها يأكل من المزابل مع الخنازير،الساسة لايجب أن يكونوا أنبياء وإنما دهاه وأحيانا خبثاء،فالحياه غابة كبيرة يحيا فيها الأكثرقوة وحيلة ودهاء،أنصحك بإعادة قراءة كليلة ودمنة وتعلم من بيدبا ودبشليم،وكذلك إقرأ الأمير لنيكولوماكيافللي لتتعلم مالم تعلمته من كتب الدين فقط!!سالم القطامي
لقدعاهدت الله وعاهدت نفسي أن أكون صادقا مع الله ومنسجما مع نفسي،وبألا أنضم لأي حزب أوجماعة خشية الإستقطاب والببغائية البغائية السياسية،ورغم إني ملت كإنسان لإشتراكية وقومية ناصر إلا إني لم أغفل نقائصه وسقطاته،وهاجمت بناته وأزواجهم وأولادهم حينما إنحازوا لشفيق،ولم أنضم لأي من الأحزاب التي تمسحت في سيرته للإستفادة من شعبيته،وكذلك دافعت عن الإسلام السياسي دفاعا مستميتا عندما هوجموا من أعداء الإسلام،وعملت توكيل لأبوإسماعيل ثم ألغيته حينما لم يستطع إثبات عدم حصول أمه على الجنسية الأمريكية،وإنتخبت مرسي للرئاسة لوجه الله والوطن،ولكنني لم أكن ولن أكون عضوا في جماعته أو حزبه،ورغم إني دافع عنه في غيبته في كل المحافل ووسائل الإعلام العالمية والعربية،حتى نعت بالإخواني المتعصب،إلا أنني أنتقده الآن ومستقبلا إن حاد عن طريق الحق والعدل،ولن أعيد التصويت له إلا إذا أوفى بما وعد!! والله على ماأقول شهيد!سالم القطامي
لقدعاهدت الله وعاهدت نفسي أن أكون صادقا مع الله ومنسجما مع نفسي،وبألا أنضم لأي حزب أوجماعة خشية الإستقطاب والببغائية البغائية السياسية،ورغم إني ملت كإنسان لإشتراكية وقومية ناصر إلا إني لم أغفل نقائصه وسقطاته،وهاجمت بناته وأزواجهم وأولادهم حينما إنحازوا لشفيق،ولم أنضم لأي من الأحزاب التي تمسحت في سيرته للإستفادة من شعبيته،وكذلك دافعت عن الإسلام السياسي دفاعا مستميتا عندما هوجموا من أعداء الإسلام،وعملت توكيل لأبوإسماعيل ثم ألغيته حينما لم يستطع إثبات عدم حصول أمه على الجنسية الأمريكية،وإنتخبت مرسي للرئاسة لوجه الله والوطن،ولكنني لم أكن ولن أكون عضوا في جماعته أو حزبه،ورغم إني دافع عنه في غيبته في كل المحافل ووسائل الإعلام العالمية والعربية،حتى نعت بالإخواني المتعصب،إلا أنني أنتقده الآن ومستقبلا إن حاد عن طريق الحق والعدل،ولن أعيد التصويت له إلا إذا أوفى بما وعد!! والله على ماأقول شهيد!سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق