maanantaina, syyskuuta 24, 2012

الإرهابي الصليبي نادر فوزي



"نادر فوزي" المتورط في إنتاج الفيلم المُسيء يطلب حماية الشرطة الكندية

نادر فوزينادر فوزي

 العلمانيون يخشون إعطاء الإخوان فرصة كاملة كي لاينجحوافيعادإنتخابهم،أماعن نفسي لوخيرت مرة أخرى لأخترت ماأخترته في المرة الأولى..فرغم إني لست من الإخوان..إلا إنني سأصوت للإخوان المسلميين ...سالم القطامي
أكدالإرهابي الصليبي نادر فوزي رئيس منظمة مسيحيى الشرق الأوسط في كندا، وأحد المتورطين في إنتاج الفيلم المسيء "براءةالإسلام" أن الشرطة الكندية ستوفر الحماية له خوفا من اغتياله على يد المسلمين، بعد اكتشاف تورطه في إنتاجالفيلم المسيء للرسول الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم".

ونقل موقع "سي في سي نيوز" الكندي عن القبطي المصري المتطرف الذي يعيش في تورنتو بكندا، قوله "لقد تنفست الصعداء الآن، بعد أن طلبت الحماية الرسمية من الشرطة، وأخبرتهم عن المخاطر التي أتعرض عليها، فحياتي وحياة بناتي الثلاث بالفعل في خطر".

وكان فوزي أحد أقباط المهجر في كندا الذي تم اتهامه بالتورط في إنتاج الفيلم المسيء هو وقبطي أخر يدعى "جاك عطاالله"، وعلى الرغم من نفيهما علاقتهما بالفيلم، إلا أن الكثير من المصادر أكدت أنهما شاركا في إنتاج الفيلم والترويج له أيضا.

وأكد متحدث باسم الشرطة أن المحققين يبحثون الآن حالة فوزي، لكنه لم يؤكد ما إذا كان سيتم اتخاذ إجراءات عاجلة وطبيعة الإجراءات التي ستتخذ لحمايته.

ويصف نادر فوزي نفسه بأنه ناشط قبطي يدعو لحقوق الأقباط، ويستنكر الطريقة التي يعاملون بها في مصر، ولهذه الأسباب تم تلفيق الاتهام له، وأهدر البعض دمه.

Ei kommentteja:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...