maanantaina, syyskuuta 24, 2012

الإسلاموفوب خالدصلاح عبد صليبي ساويرسي وأناأسمي جريدته كنيسة اليوم السابع،ويدل إسمها التوراتي،وهواليوم الذي إستراح فيه يهوا،على إنها كنيسة لاجريدة،فلاتنتظروا من مثله،وهم كثر،أي غيرة على رسول الله!!سالم القطامي


كشف الكاتب الصحفي محمود القاعود أنه أرسل مقالا لرئيس تحرير صحيفة اليوم السابع خالد صلاح من أجل نشره إلا أنه امتنع عن نشره طوال ثلاثة أيام ، فأرسل إليه رسالة يلمح له فيها إلى الكشف عن فضيحة إساءة صحيفة اليوم السابع للرسول الأعظم في واقعة الإعلان عن رواية مهينة للنبي للمدعوا أنيس الدغديد ، وقال القاعود في رسالته التي عممها على شبكة الانترنت : أرسلت مقالى لليوم السابع منذ ثلاثة ايام ورفضوا نشره ، فأرسلت لخالد صلاح أقول له أنه فتح الجريدة لمدحت قلادة وفاطمة ناعوت وصبيان الكنيسة وأنه هو ورفاقه أول من اساءوا للرسول الأعظم بنشر رواية المدعو أنيس الدغيدي 
ولم تمر سوى دقائق على رسالتى حتى نشر المقال بعد هذه الرسالة ، لذا لزم التنويه منعاً للالتباس

Ei kommentteja:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...