القرآن الكريم وأهل الكتاب :
إن العبارة التى تصف "أهل الكتاب" تحديدا ترد فى القرآن الكريم 29 مرة. إلا أن الآيات التى تتضمن معان تتعلق بهم فهى أكثر من ذلك بكثير. ومن البداية يجب تحديد أن القرآن لا يدين أهل الكتاب إدانة عامة مطلقة على أنهم يهود أو نصارى ، وإنما يقوم بتحديد واضح بين الأتقياء منهم وبين من يطلق عليهم عبارة الفاسقين. وهذه التفرقة ناجمة كما رأينا فى الجزئين السابقين ، عن تصرفهم تجاه رسالة التوحيد التى أنزلت إليهم ، ثم حادوا عنها أو حافظوا على طريق الإستقامة.
* ـ "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ..." (الآية ، آل عمران : 75) ؛
* ـ "...ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم مؤمنون وأكثرهم الفاسقون" (الآية ، آل عمران : 110) ؛
* ـ "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله أناء الليل وهم يسجدون/ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين/ وما يفعلوامن خير فلن يُكفروه والله عليم بالمتقين" (آل عمران 113ـ115).
ونلاحظ فى الآيات الأخيرة أن هناك جماعة، من أهل الكتاب، تصلى أثناء الليل وتسجد فى خشوع. وهو ما يشير فى نفس الوقت إلى تغيير قامت به الكنيسة فى المسائل العبادية ضمن كثير غيرها ، لأن يسوع كان يسجد وهو يصلى ، وهو مكتوب فى الأناجيل الحالية.
المعروف منذ العصور القديمة، أن الصلاة كانت ركوعا وسجودا تعبيرا عن الإحترام المطلق للخالق.
واستكمالا للآيات التى تفرق بين المؤمنين والفاسقين من أهل الكتاب ، نطالع :
* ـ "وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب"(آل عمران 199).
ثم نجد تمييز آخر يؤكد أنه يوجد من بين أهل الكتاب من يعرفون الحق ويمارسونه ويعيشون رسالة التوحيد كما أنزلت عليهم :
* ـ "لكن الراسخون فى العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما"(النساء 162)
فالأتقياء من أهل الكتاب يؤمنون بالرسالة التوحيدية كما أنزلت ، بدون التحريف الذى تعرضت له ، حتى وإن مارسوا عبادتهم فى الخفاء بعيدا عن بطش الكنيسة.
أما الفاسقون ، الميالون للأذى ، الفاسدون خلقا ، فهم يكذّبون ويحرّفون ويدعون إلى الخديعة ويحاولون تكفير المؤمنين بعداوة وكراهية :
*ـ "ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم"(البقرة 105) ؛
* ـ "إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط"(آل عمران 120) ؛
* ـ "قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنّا بالله وما انزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون" (المائدة 59).
إن ما يتم الإعداد له حاليا ضد المسلمين وكل ما يستعد الفاتيكان لاستصدار القرارات اللازمة له فى سينودس الأساقفة الذى سينعقد فى أكتوبر القادم، ليست مجرد عداوة وكراهية ، وإنما رغبة بغيضة كاسحة تهدف عمدا إلى إقتلاع الإسلام والمسلمين.
وفى الواقع ، أن هذه الرغبة اللحوح ليست بجديدة أو ترجع فقط إلى مجمع الفاتيكان الثانى (1965) الذى يمثل بداية هذه الموجة الجديدة ، التى تدفع بهذه المؤسسة الفاتيكانية السلطوية إلى تجييش كل الإمكانيات التى يمكنها التأثير عليها واستخدامها.
وما من إنسان يجهل كل ما تحمله الكنيسة الكاثوليكية على كاهلها ، وهو ماض غير مشرّف ، بدأ بالحملة البيزنطية ضد الإسلام التى امتدت من القرن الثامن إلى الثالث عشر ، لتتواصل عبر الحروب الصليبية التى استدعت المسيحيين بطوائفهم إلى حمل السلاح. ثم قامت بتبرير الإستعمار والمستعمرين وانضمت له بجيوش المنصرين والمبشرين. وقبل ذلك كانت قد ألقت باللعنة على الإسلام والقرآن وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وذلك فى مجمع القسطنطينية الثالث. وهو ما يعنى فى الديانة الكاثوليكية لعن مذهب أو شخص هرطقى واستئصاله علنا من مجتمع الأتقياء. وهو ما يتشربه الأتباع من القساوسة.
وهل لنا أن نشير إلى كتاب "نبع المعرفة" ليوحنا الدمشقى ، الذى تناول الهجوم على الإسلام ، على أنه الهرطقة رقم 101 التى تعترض طريق المسيحية ؟! وهل لنا أن نضيف أن هذه الدكتاتورية الكاثوليكية المتحكمة لم تحافظ على عقائدها غير المنطقية والتى لا يفهمها أى عقل بشرى ، إلا بالرعب والإرهاب ، وهو ما تقوم به حاليا لمطاردة الإسلام والمسلمين تحت راية تنصير العالم ؟ وهنا نطالع ما يقوله القرآن الكريم :
* ـ "ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون" (آل عمران 69) .
* ـ "ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبيّن لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتى الله بأمره إن الله على كل شئ قدير" (البقرة 109).
وحتى حينما يقوم المولى سبحانه وتعالى بتحذيرنا من مكائدهم ، فإن القرآن الكريم يفرق بين أهل الكتاب موضحا : "طائفة من أهل الكتاب" ، "كثير من أهل الكتاب" ، ولم يقم بالتعميم، فمن غير المنطقى أن تتم إدانة الجميع. والآيات لا تتهم إلا أولئك الفاسقين ، علّهم يتوبون ويرجعون إلى الطريق المستقيم.
ولم يُطلب منهم إلا أن يتبعوا الدين الحق ، وأن يتوبوا إلى الله ، ويؤمنوا بما أنزله. وكم من آية توجه لهم هذا النداء ، إلا أن حب السلطة والتعطش إلى السيطرة يكتسحان :
*ـ "يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمِنوا بما نزّلنا مصدّقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردّها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنّا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا" (النساء 47) .
* ـ "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" (المائدة 47) .
* ـ "ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتّقوا لكفّرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم" (المائدة 65) .
ولا يُطلب منهم بوضوح إلا أن يتبعوا الحق ويبتعدوا عن التحريف. فأيا كانت مدة عنادهم وتلاعبهم أو طغيانهم ، فإن هؤلاء المزِّيفون عليهم أن يرضخوا يوما ما إلى إرادة الخالق عز وجل.
وإذا ما قمنا بتلخيص العبارات الموجهة إلى هؤلاء الفاسقين والمشركين من بين أهل الكتاب ، نرى أن العبارات التى يصف بها المولى ضياعهم تقول أنهم : يخلطون الحق بالباطل ، ويكتمون الحق وهم يعلمون ، ويحرفونه ، ولا يؤمنون بأيات الله ، ويبدلونها ، ويحاجون فى آيات الله عن غير علم ، ويزيفونها ، ويضلون المؤمنين ، ويجاهدون لدفعهم إلى الكفر ، ويقتلون ويأسرون ، ويصدون المؤمنين عن سبيل الله ، ويبغونها عوجا ، ويكذبون ، ويراءون ، ويعبدون الباطل ، ويبالغون فى دينهم بغير الحق، ويتبعون أهواء الضالين ويضلّون أنفسهم .. ومع ذلك ، فهم يعرفون تماما أن القرآن هو كلام الله الذى أنزله للعالمين.
وإلى هؤلاء الذين يهدمون بقلوب غلف ، لن نكف عن تكرار أن الكذب لا سيقان له ، وأن المسيحية الحالية التى صنعوها قائمة على أكاذيب متراكمة .. فالمسيح كان يهوديا ، ولم يُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ، وهو الذى يؤكد ذلك. وقد أتى لتصويب من حادوا عن التوحيد من بنى جلدته ، وليس لابتداع دين جديد أو لإلغاء الشرع.. إنه كان منقذا لبنى إسرائيل وليس منقذا للعالم كما تود الكنيسة فرض ذلك على الجميع !
إن اليهود والنصارى قد أداروا ظهورهم لرسالته ، رسالة التوحيد بالله ، وبذلك قطعوا تواصل سلسلة الأنبياء .. واليهود والنصارى قطعوا بذلك أيضا تواصل سلسلة التراث، التى أوضحها الشيخ عبد الواحد يحيى (رنيه جينون سابقا) ، فى كثير من كتاباته. وهو ليس الوحيد الذى تناول هذه الجزئية فى العالم !
والقرآن الكريم ، بما أنه طريق الهدى ورسالة التوحيد الخاتمة والمنزّلة للبشر أجمعين ، فهو لا يمكن تحريفه أو تزييفه لأن الله سبحانه وتعالى هو حافظه ، فهو القائل :
*ـ "إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر 9).
وهنا لا بد من إضافة الآية التالية لتوضيح سبب ذلك وكيفية تطبيقه لإعادة البشر إلى الطريق المستقيم :
* ـ "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا" (الفتح 28) .
لذلك نتساءل باندهاش ونحن نطالع الآية الكريمة التى تسأل :
*ـ "أفلا يتدبّرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا" (النساء 82) .
ألم يحن الوقت ليفهم هؤلاء المحرفون الفسقة ، بعد ألفا عام من التاريخ الدامى ، والمذابح التى اقترفوها ، والاغتيالات ، والقتل بالسمّ ، والإبادة الجماعية بحيث تتراكم أعداد القتلى بالملايين بل بآلاف الملايين ، من أجل فرض سلطانهم والحفاظ على السلطتين المدنية والدينية ؟ ألم يحن الوقت لهؤلاء القتلة الهدّامون أن يفهموا أنه لا يحق لهم أن يخدعوا أتباعهم بمثل هذا الإصرار وبمثل هذه العدوانية ؟ ألم يحن الوقت بعد أربعة عشر قرنا من مختلف أنواع العدوان السياسى والاضطهاد الدينى من أجل اقتلاع الإسلام والمسلمين ، دون أن يتمكنوا من ذلك أبدا ، أن يفهموا أن :
*ـ "ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلىّ الكبير" (لقمان 30).
يا أيها الذين تحملون فى أعناقكم ذنب كل من خدعتوهم ،
"يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يَجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرّنكم الحياة الدنيا ولا يغرّنكم بالله الغَرور"(لقمان 33) .
بعد مجمع خلقيدونية سنة 451 حدث أن آمن بعض المسيحيون بأمور جديدة لم تكن من ضمن الإيمان القويم القديم السابق.. فانشق المسيحيون قسمين: الأرثوذكس (أي التقليديين)، وهم مَنْ استمروا على السابق، وحافظوا على نفس التقليد القديم، والإيمان الأول.. والكاثوليك، وهم مَنْ آمنوا بما هو جديد..
أما البروتستانت، فقد انشقوا على الكاثوليك في القرن السادس عشر! وهم يُعتبروا مسيحيون في الإجمال، لأنهم يؤمنون بالعقائد الأساسية.. ولكنهم لا يؤمنوا بالعديد من الأسرار الكنسية، والطقوس، والصلوات المرتبة من الكنيسة، والمعمودية، والتقليد.. ورفضوا بعض أسفار الكتاب المقدس، والعديد من العقائد والتقليد المقدس، مع أخطاء في صُلب العقيدة المسيحية مثل بدعة الطبيعتين والمشيئتين، وبدعة الملك الألفي.. وقضوا على الأصوام والرهبنة والشفاعة وإكرام القديسين.. وتركيزهم على موضوع الإيمان، وتجاهل الأعمال.. إلى آخره من القائمة التي تطول.. وأصبحوا هم protestants أي معترضون!!
* المعمودية |
الأرثوذكس: سر يحصل به المعمد على نعمة الميلاد الجديد، وهو باب كل الأسرار، ويتم بالتغطيس للصغار والكبار، ومادة السر الماء
الكاثوليك: يجوز العماد بالرش أو السكب
البروتستانت: ليس سرًا مقدسًا بل علامة يجوز ممارستها بالرش أو التغطيس. والمعمودية التي يعترفون بها هي معمودية الروح القدس بدون ماء
|
* الميرون |
الأرثوذكس: سر ينال به المعمد نعمة الروح القدس ومادة السر الزيت. ويرشم به أعضاء الجسم 36 رشمة
الكاثوليك: مثل الأرثوذكس إلا أن ممارسته تكون في السن بين 7- 12 سنة
البروتستانت: لا تؤمن به إلا بعض طوائفها ولا يتم بالزيت بل بوضع اليد
|
* الاعتراف
|
الأرثوذكس: سر ينال به المعترف الحل من خطاياه إذا تاب عنها واعترف بها
الكاثوليك: كانت هناك صكوك غفران تباع وتشترى عن الخطايا السابقة والحالية في العصور الوسطى. ويتم السر وراء الستار
البروتستانت: لا اعتراف إلا أمام من أخطأ المؤمن له أو أمام الكنيسة كلها أو الله مباشرة
|
* التناول |
الأرثوذكس: جسد ودم حقيقيان للسيد المسيح بعد حلول الروح القدس على الخبز والخمر. ولا يجوز استخدام فطير مختمر ولا يجوز إقامة أكثر من قداس على مذبح واحد إلا بعد مرور 9 ساعات. ويشترط الصوم الانقطاعي قبل التناول
الكاثوليك: منذ القرن 11 بدأوا استخدام الفطير ويمنع الشعب من تناول الدم ويمكن عمل أكثر من قداس على مذبح واحد ولا يشترط الصوم قبل السر هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
البروتستانت: يكون السر للذكرى فقط وليس هو تحول من الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه
|
* الشفاعة |
الأرثوذكس: تؤمن بشفاعة السيد المسيح الكفارية عنا لدى الآب. وتؤمن بشفاعة القديسين عنا لدى ربنا يسوع المسيح. نكرمهم من خلال الأيقونات وحفظ أجسادهم وعمل التماجيد لهم
الكاثوليك: مثل الأرثوذكس، إلا أنهم يكرمون القديسين من خلال تماثيل بالإضافة إلى الأيقونات
البروتستانت: يؤمنون بشفاعة السيد المسيح الكفارية فقط، وينكرون شفاعة السيدة العذراء والقديسين
|
الأرثوذكس: منبثق من الآب، "ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي" (يوحنا 26: 15)
الكاثوليك: منبثق من الآب والابن
البروتستانت: منبثق من الآب والابن
| |
* طبيعة السيد المسيح
|
الأرثوذكس: طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد. "ليكون الجميع واحدًا كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ليكونوا هم أيضًا واحدًا فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتني" (إنجيل يوحنا 21: 17)
الكاثوليك: طبيعتين للسيد المسيح
البروتستانت: طبيعتين للسيد المسيح
|
* التقليد
|
الأرثوذكس: تؤمن بالتقليد "تجنبوا كل أخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التقليد الذي أخذه منا" (تسالونيكي الثانية6:3)، "ما سمعته مني بشهود كثيرين أودعه أناسًا أمناء يكونوا أكفاء أن يعلموا آخرين أيضًا" (رسالة تيموثاوس الثانية 2:2) (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا)
الكاثوليك: تؤمن بالتقليد ولكنها تضيف قوانين نسبتها إلى الرسل وآباء الكنيسة الغربية والمجامع المحلية
البروتستانت: لا تؤمن بالتقليد
|
* المجيء الثاني
|
الأرثوذكس: مجيء ثاني علني في الدينونة هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.
الكاثوليك: مثل الأرثوذكس
البروتستانت: المجيء الثاني على دفعات منها مجيء السيد المسيح ليملك ألف سنة على الأرض ثم الدينونة
|
* الدينونة
|
الأرثوذكس: أبدية للأبرار في الملكوت، وللأشرار غير التائبين في الجحيم "تأتي ساعة فيها يسمع الذين في القبور صوته فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيئات إلى قيامة الدينونة" (يوحنا 28: 5-29)
الكاثوليك: يعترفون بالمطهر يتعذب فيه المؤمن على قدر خطاياه ثم يدخل الملكوت
البروتستانت: مثل الأرثوذكس
|
الأرثوذكس: وارثة لخطية آدم مثل سائر البشر وتحتاج لخلاص المسيح ولكنها ولدته ولها كرامة عظيمة. "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي" (إنجيل لوقا 46: 1)
الكاثوليك: مولودة دون أن ترث الخطية الأصلية ولا تحتاج لخلاص السيد المسيح ويكادوا يعبدونها
البروتستانت: ينكرون لقب والدة الإله وشفاعة السيدة العذراء وينكرون دوام بتوليتها
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق