اللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصرماتية الصهيوني مرقس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها أنقطعت سيور حذاءه ألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس ( وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس"بى تيئوريموس ماركوس" أى بمعنى "رائى الإله " يذكر أسم الإله ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم، وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مر..كُس،وأول من آمن بها صرماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم كان زريبة بهايم،وهي الزريبة المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!شيد إنيانوس كنيسة في المنطقة الشرقية من الاسكندرية علي شاطئ البحر عرفت باسم " بوكاليا " (كلمة بوكاليا معناها دار البقر وقيل انها سميت كذلك لانها كانت حظرة للبقر ولانها كانت تنبت في ذلك المكان حشائش واعشاب بريه فكانوا يرعون فيها البقر وموضعها الآن الكنيسة المرقسية بالإسكندرية)
!سالم القط
امي
" كان أخوين ساكنبن فى مدينة أسمها كيرنابوليس من أعمال الخمس مدن الغربية ( غرب مصر / ليبيا الان ) أسم الأكبر أرسطوبولس وأسم أخيه الصغير برنابس , وكانا فلاحين لهما حقل يزرعام ويحصدان , وكان لهما أواسى ( حقول ) ولم تكن أعمال العالم تلهيهم عن محبة الرب فقد كانا عارفين بناموس موسى معرفة جيدة , كما حفظا كثيراً من كتب العتيقة ( العهد القديم لأنهما كانا يهوديين) .
وحدث أن هاجمت قبائل البربر والحبش أراضيهما ونهبوا ما كان لهما فى زمان أوغسطس قيصر روما ولأجل فقدهما ما يمتلكان ونهبت مدخراتهما وما لاقوا من بلايا رحلا من تلك البلدة ونجوا بأنفسهم وهربوا إلى اليهودية وكان للأخ الكبير أرسطوبولوس أبناً يسمى يوحنا , فلما سكنوا أحدى بلاد اليهودية بالقرب من مدينة أورشليم ونمى يوحنا وكبر , وكان لهذين ألأخوين أبنة عم هى زوجة سمعان بطرس الذى كان أكبر تلاميذ السيد المسيح سناً , وعندما أختار السيد المسيح سبعين رسولاً ليرسلهم إلى العالم ليبشروا بملكوت السموات كان بينهم مرقس .. وأطلقوا على يوحنا أسم مرقس ومرقس له أسمان أسماً يهودياً هو يوحنا والأسم ألاخر مرقس وهو أسم يونانى .. ولهذا وصل إلى مصر ليبشر مصر برسالة الخلاص . , وكان يأوى عند بطرس ويتعلم هناك الكتب المقدسة
ولهذا يمكن القول أن مرقس (يوحنا) رسول السيد المسيح إلى ارض مصر ولد من ابويين يهوديين الأصل أستوطنا بلدة تسمى أبريانولوس فى شمال أفريقيا تقع بين مصر وطرابلس , حيث كانت توجد جاليات يهودية كبيرة فى مصر وفى ليبيا , وكانت ليبيا بها قبائل من البدو دائمة السطو على مدن شمال أفريقيا فقد سطت على أبريانولوس وفقد أرسطو بولس ثروته كلها ونهبت أمواله وأمتعته فأصاب والى مرقس الفقر والعوز فأضطرا إلى الهجرة إلى اليهودية وسكنا بالقرب من أورشليم .
وكان مرقس قريب لبطرس تلميذ السيد المسيح وكان بطرس الرسول يدعوه دائما أبنه , وآمن مرقس بالمسيحية , وفى أحدى رحلاته مع والده الذى لم يؤمن بالمسيح بعد قابلهما اسد ولبؤة يزأران بصوت مخيف , فقال أبوه أنا رجل شيخ وأيامى فى الحياة قليلة دعنى أقدم نفسى عنك وأهرب انت , فقال الرسول مرقس لأبيه : " لا تخف يا أبى المسيح الذى أؤمن به ينجينا من كل شدة " ولكن تقدم مرقس وصلى بأيمان لكى ينقذه السيد المسيح ولما أقترب منه الأسد صاح مرقس الرسول بصوت عظيم قائلاً : " السيد يسوع المسيح أبن الإله الحى يأمركما أن تنشقا وينقطع نسلكما من هذا الجيل , ولا يكن لكما فيه ولد إلى الأبد فإنشقا الأسد واللبؤة للوقت والساعة من وسطهما " فأنطرح الأسدان على الأرض وماتا فى اللحظة التى أنتهى فيها مرقس من كلامه فلما رأى أبيه أرسطوبولس هذه الأعجوبة العظيمة التى كانت بقوة من ناداه بالكلمات التى نطق بها مرقس أبنه للمسيح الذى لا يغلب قال أبوسطولوس لأبنه : " أنا أبيك الذى خلفتك يا مرقص , وأنت اليوم تصير أبى ( يقصد أبيه الروحى) ونجيتنى أنا وأخى , أطلب منك أن تجعلنا عبيد للرب يسوع المسيح الذى تبشر به ومنذ ذلك الوقت تعلم أبى الرسول مرقس وعمه تعاليم الرب يسوع من فمه الطاهر
ولهذا صور المصورون والفنانون صورة مار مرقص وبجانبة أسداً ورمز إلي مرقس وانجيلة برمز الأسد لأن أنجيلة كتب كأن السيد المسيح ملك ومرسل امامه يوحنا المعمدان الصوت الصارخ فى البرية .
وكان مرقس من بيت بركة لأن أمه هى أخت برنابا الرسول .سمعوا صوتاً من القمر قائلاً : " أيها الناس القليلوا الإيمان , لست أنا الإله فتعبدونى , بل أنا عبد الإله ومما خلقه , وأنا خادم المسيح ربى الذى يبشر به مرقس تلميذه , فهو وحده الذى نعبده ونخدمه "
بَعْلَزَبوب | بعلزبول
| Bee |
اسم كنعاني وفي العهد الجديد بعلزبول. أصل هذا الاسم بعلزبوب فغيّر اليهود لفظه إلى بعلزبول(مت 10 25 و 12: 24 و 27 ومر 3: 22 ولو 11: 15 و 18 و19) ومعناه "بعل الأقذار" لأنهم كانوا يحتقرون آلهة الوثنيين، ويعتبرونهم كشياطين (ا كو 10: 20) وأما بعلزبوب ومعناه إله الذباب فكان إله عقرون. والأرجح أنه كان إله الطب عندهم (2 مل 1: 3) وهو أكبر جميع آلهتهم ولذلك دعي رئيس الشياطين كما ورد في مت 12: 24 ولو 11: 15 وقد ظنّ البعض أنه بعل المساكن لأنه رئيس الأرواح النجسة التي تدخل بعض الناس وتسبب الجنون كالروح النجس الذي أخرجه يسوع من الإنسان المجنون حينما دعاه الفريسيون بعلزبول رئيس الشياطين (مت 12: 24).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق