السبت، سبتمبر 01، 2012

البلدبلد أبونا والنخانيخ الكافتسة مخلفات الحملات الصليبية بيطردونا؟؟؟!نخانيخ الصليبيين عايزين يبلطجوا على مصر كلها وبيقولوا إنهم أصحاب مصر وعايزيزين يقيموا دولتهم ويقسموها بينهم وبين عصابة الصهاينة،وتبقى دولة نخنوخ الكبرى!هأهأهأ...آه ياأولاد الخاينة!سالم القطامي.

اللي نصًّرْ،من التنصير، مصر كان في الأصل صراماتي أو إسكافي وإليك الرواية الصليبية لأولاد وأحفاد الصرماتية  الصهيوني مرقس تف على يد الصراماتي اليوناني وكان أسمه أنيانوس توجه إلى مدينة الأسكندرية , فلما دخل من بابها  أنقطعت سيور حذاءه  ألتفت فرأى أسكافى،صرماتي هناك فذهب إليه وأعطاه الحذاء ليصلحه , فلما أخذه الجزاماتي ووضع الشفا (المخراز) لعمل خرم , فدخل المخراز فى كفه فقال باللغة اليونانية : " إيس لابيديس أو ثاوس أنيانوس (  وكان أسمه أنيانوس ومعناه معروف الإسكافي  ) " الذى معناه يا الثالوث الواحد؟!! فلما سمعه الكسيس مرقس يذكر أسم الإله  ثم بصق على الأرض , وأخذ منه طيناً ملوثا بنخامه ووضعه على موضع الخرم فىدبر الصرماتي وقال : " بإسم الآب أوزوريس والأم إيزيس والأبن حوريس الإله الواحد الحداىه الأبدى تشفى خرم هذاالجزمجي فى هذه الساعة ليتمجد أسمك الكسكوس فشفى فى الحال وإلتئم الخرم وإكتمل الجرم،وكان أول الأساكفة أو ألأسقف الصرماتي،وبنى أول زريبة أو كنيسة بمربط بهايم،  وأهتموا ببناء زريبة أو بيعة (كنيسة) فى موضع يعرف بمرعى البهائم !الخلاصة البدعة النصرانية وافدة على يد يهودي صهيوني عبراني إسمه مر..كُس،وأول من آمن بها صرماتي يوناني وافد،وهوجد النصارى الصليبيين،وأول معبد لهم  كان زريبة بهايم،وهي الزريبة المركسية بالإسكندرية،وهذا يثبت إنهم لايمتون لمصر ولاالمصريين بصلة،وينطبق عليهم المثل البلد بلد أبونا والصرماتية بيطردونا!!سالم القطامي
يدعي الأقباط أنهم وحدهم وارثو حضارة أجدادهم الفراعنة, وهم دون غيرهم أهل البلاد الأصليين, ولغتهم القبطية هي ذات اللغة الفرعونية القديمة, وكأن المسلمين المصريين جميعا جاؤوا من خارجها.
هذا الادعاء الساذج كرره الأقباط كذلك في النسخة العربية من كتاب تاريخ الأمة القبطية وكنيستها لمؤلفته الإنجليزية إديث .ل.بتشر الصادر عام 1897 حيث نسبوا اليها التأكيد أن الاقباط هم وحدهم من ينحدرون من سلالات الفراعنة, وهو ما يستدعي التدقيق في الادلة التي تستند اليها المؤلفة في هذا الادعاء. وسأبدأ بالبحث عن النص الانجليزي الاصلي للكتاب, ومنه صورة الفقرة التالية التي يدعي الاقباط انها تتحدث عن أصولهم الفرعونية
[3E.jpg]ترجمة هذه الفقرة كالتالي:من بين أربعة ملايين (نسمة) الذين يشكلون سكان مصر حاليا, يوجد فقط سبعمئة الف ممن يمكنهم الادعاء بلا خلاف أنهم أحفاد المصريين القدماء.


وهذا ادعاء شديد الخطأ;
لأن عدد سكان مصر وقت صدور الكتاب كان عشرة ملايين نسمة, وليس أربعة ملايين,مما يعني أن المؤلفة لا تستند الى أية مصادر صحيحة, ولا يمكنها معرفة طبيعة السكان أو أصولهم وسلالاتهم ما دامت لا تعرف حتى عددهم, ويلاحظ أيضا أن
المؤلفة لم تذكر الأقباط مطلقا, ولو فعلت لاستحقت الرجم بالحجارة عن جدارة لأنه يعني أن واحداً من بين أربعة مصريين هو قبطي, وهو ادعاء لم يقله أحد.


الفقرة أعلاه ترجمت ونشرت كالتالي:
واذا أردت أن تعرف مقدار ما أصابها الآن من الهول والويل والنكد والبلاء من ثقل هذا النير فاعلم أنه لا يوجد بين سكان مثر الذين يبلغون التسعة ملايين من الانفس سوى سبعمائة الف شخص قبطي لا شك ولا ريب في انهم وحدهم سلالة اولئك المصريين القدماء 

[3A.jpg]

كما نرى من مقارنة الترجمة بالكتاب الأصلي, فقد أخذ الاقباط النص الانجليزي الخاطئ, وأضافوا اليه بعض الشتائم النابعة من أصولهم الطيبة حين وصفوا العهد الإسلامي بالهول والويل والنكد والبلاء, ثم أضاف المترجم من جيب أبيه خمسة ملايين الى عدد السكان كماأدخل كلمة قبطي بسرعة قبل أن يراه أحد!!!

هذا الدجل ليس له أصل في الكتاب الإنجليزي, بل هو كذب مفضوح يحاول الأقباط تمريره هكذا ونسبته الى مؤلفة انجليزية نزل عليها الروح القدس على أيديهم, وصارت تعرف أصل وفصل الجميع, رغم أنها لا تعرف عدد المصريين ولم تذكر الأقباط في تلك الفقرة مطلقاً !!

لماذا يكذب الأقباط الذين نشروا هذا الكتاب؟

وما هو أصل المسيحيين الاقباط في مصر؟
في
موقع مركز شنوده للدراسات القبطية في لوس أنجلوس نقرأ هذا النص الذي يتحدث عن أصل المسيحيين الاقباط في مصر
هذا النص موجود حرفيا في مواقع أخرى منها موقع الكنيسةالارثوذكسية
في الاسكندرية وترجمته كالتالي

دخلت المسيحية بشكل رسمي الى مصر على يد مرقص المبشر, والذي يعتقد أنه جاء الى الاسكندرية أول مرة في بداية الخمسينات من القرن الاول بصحبة عمه برنابا بعد أن وصلت أخبار عن أبوللو الذي بشر بالمسيحية بشكل غير صحيح في الاسكندرية في ذلك الوقت, وبعد أن سافر برنابا الى قبرصجاء مرقص مرة أخرى وحده وبدأ بنشر كلمة الرب بين اليهود, وقد ترك مرقص في مصر ارثا مكونا من جماعة مسيحية مؤلفة بشكل رئيسي من اليهود الهيلينستيين الذين اعتنقوا المسيحية وبقيت المسيحية في الظل بسبب قوة الطائفة اليهودية في الاسكندرية في ذلك الوقت, وبعد الثورة اليهودية في الربع الاول من القرن الثاني الميلادي وما تبعها من تصفية اليهود في الاسكندرية, بدأ المسيحيون في مصر بالظهور الى العالم. انتهت الترجمة
مرقص هذا هو أول بطريرك للأقباط وكان والداه يهوديان وقد بشر بالمسيحية بين اليهود الهيلينستيين وهم من شكل النواة الاولى للمسيحيين الاقباط في مصر كما يصرح الاقباط, علماً أن اليهود الهيلينستيين هم يهود الشتات الذين تبنوا الثقاقة والحضارة اليونانية التي نشرها الاسكندر وقد اختلف المؤرخون في تحديد السنة التي جاء فيه مرقص الى مصر, وقيل أنه جاء بعد 15 عاما من صعود المسيح اي في عام 48 ميلادية, وصار يبشر بالمسيحية الى أن قتل سنة 68 ميلادية
هذا يعني أنه قضى حوالي 20 عاماً يبشّر بالمسيحية بين اليهود فقط , وهؤلاء اليهود هم الذين شكلوا أصل الطائفة المسيحية القبطية في مصر.
أما أول أسقف من أصل مصري فهو أسقف الاسكندرية واسمه ديمتريوس وتم تعيينه عام 189 ميلادية, أي بعد حوالي مئة وأربعين سنة من دخول المسيحية المرقصية الى مصر هذا يوضح أن الاقباط يتهمون المسلمين بما فيهم, فالمسيحية هي التي جاءت من خارج مصر وكان المستهدف بها اليهود وليس المصريين, وكل أساقفة الأقباط طوال المئة وأربعين سنة الاولى كانوا جميعا من غير المصريين.

هذا كله كلام الأقباط وليس كلامي وستجدونه مكرراً بالتفصيل الممل في موقع ثالث
هنا حتى لا يفتري علي أحد

ومن لم يعجبه كل هذه الأدلة, فلينظر ما ورد في كتاب أبناءالفراعنة المعاصرين المنشور
هنا, حيث ورد في صفحة 317 أن المسيحيين الأوائل كانوا جميعهم تقريبا من اليهود الهيلينستيين, وقد بذلت محاولات قليلة لنشر المسيحية بين عموم لمصريين القدماء 
ويؤكد الكتاب أن سلالات الأقباط المعاصرين ليست نقية وأن الباحثين وجدوا أدلة على اختلاط أنساب وسلالات الاقباط بالزنوج
والرومان واليهود. هذا اضافة الى هجرة المسيحيين السوريين الى مصر في القرن الخامس, والذين تكاثر عدد الرهبان منهم حتى أسسوا أول كنيسة سورية لهم في وادي النطرون ولا زالت موجودة حتى اليوم ( الكتاب صادر منتصف القرن الثامن عشر).
وأكثر من ذلك, فان تحليل البينة الجسدية للأقباط المعاصرين يظهر أنهم ليسوا سواءا فالاقباط في الدقهلية والشرقية يغلب عليهم بشرتهم اللون الاسمر الغامق, بينما نلاحظ أن ألوانهم أقل سماراً في المحافظات الوسطى, ثم تجد أنهم ذوي بشرة
صافية وعيون زرقاء في أحنوب قرب أسيوط, وهذا تجدونه في صفحة 313 من نفس الكتاب الذي هو متوفر للتنزيل في موقع الاقباط المسمى فريكوبتس.
فأين هي الأصول النقية للأقباط لدعم الادعاء أنهم وحدهم أبناء المصريين القدماء المنحدرين من سلالات الفراعنة ووارثو
حضارتهم بينما جاء الاخرون من خارج مصر؟
أما اللغة القبطية, فيكفي أن تعلم أن عشرين بالمئة من مفرداتها يونانية, وهي ليست المصرية القديمة بل مزيج من
المصرية القديمة واليونانية وحتى العربية دخلت اليها!!
وعن بداية استعمال الأحرف يخبرنا الأقباط أن المبشرين الأوائل كانوا يتقنون اليونانية لكنهم لا يعرفون الكتابة المصرية القديمة وتسمى ديموتيك ( يعني الهيروغليفية المبسطة التي يستخدمها عامة المصريين القدماء للكتابة) بينما كان المصريون
أميين لا يعرفون القراءة ولكن يفهمون اللغة المحكية فقام المبشرون اليونانيون بترجمة الكتب المسيحية الى اللغة المصرية القديمة واستخدموا الاحرف اليونانية للتدوين بعد أن أضافوا اليها بعض الاحرف الاخرى… وهكذا صار عندنا كتابة قبطية
لا زالت مستعملة الى يومنا هذا…. مما يعني أن الاحرف القبطية أدخلت الى مصر بواسطة المبشرين اليونانيين, وهم من بدأ الكتابة بها وعلموها الى الأقباط
وهناك قصة طريفة وردت في صفحة 313 من كتاب تاريخ الكنيسة المصرية وهي منقولة على لسان سقراط حيث تقول
عندما تم تهديم معبد سيرابيس وأصبح أنقاضا, وجدت بعض الحجارة محفور عليها نقش بالهيروغليفية, يشبه في شكله الصليب, وعندما رأه المسيحيون والوثنيون قالوا أن هذا يشير الى دينهم, وذلك لأن المسيحيين يعتقدون أن الصليب هو جزء من عقيدة الفداء في دينهم, بينما ادعى الوثنيون أن النقش ربما كان يرمز الى كلا الدينين معا, وأن الصليب الذي له معنى معين عند المسيحيين له معنى مختلف بالنسبة الى الوثنيين, وبينما هم يتباحثون ظهر لهم وثني اعتنق الديانة المسيحية وكان ملما بمعرفة الهيروغليفية عارفا باللغة المصرية القديمة فترجم لهم هذه الكتابة الموضوعة بشكل صليب واذا هي ( الحياة العتيدة) فلما سمع المسيحيون هذه الترجمة قالوا لم يبق بعد دليل على انها تشير الى ديانتنا…الخ
يتضح من القصة أن المسيحيين الأوائل في مصر لم يكونوا يعرفون اللغة المصرية القديمة!! واحتاجوا الى أحد الوثنيين الذين اعتنقوا المسيحية لقراءة الكلمات الهيروغليفية وترجمتها لهم, بينما لم تكن لدى الوثنيين مشكلة في فهم اللغة انما في تفسير رمز الصليب ومعناه عند المسيحيين. ولذلك عندما جاء هذا الوثني الذي يعرف اللغة ويعرف معنى الصليب في لمسيحية استطاع يتوسط في الخلاف ويحل الالتباس.
من دمر حضارة الفراعنة؟

رغم توفر كتاب تاريخ الكنيسة المصرية للسيدة إديث بتشر باللغة العربية على مواقع النصارى, الا أن النسخة الانجليزية
الأصلية للكتاب غير كاملة, بل انهم يسوقون الجزء الثاني فقط, وهو الذي يتحدث عن دخول الاسلام الى مصر, فلماذا لم ينشروا الاجزاء الاولى التي تتحدث عن دخول المسيحية الى مصر وتأسيس الكنيسة المصرية؟
هناك سبب مهم, فالقارئ الغربي يعرف مصر مصر ذكر توت عنخ أمون والمعابد الفرعونية, والجزء الأول من الكتاب يتحدث عن التدمير الممنهج للمعابد الفرعونية والتماثيل التي توصف بأنها كانت من أروع ابداعات الحضارة الانسانية في وقتها.
النص التالي من الجزء الأول من الكتاب يتحدث عن تدمير معبد سيرابيس في الاسكندرية والذي كان يعتبر احد الروائع الهندسية في العصر القديم وهو يوضح لماذا لا يريد الاقباط نشره بالانجليزية

في سنة 393 أصدر ثيودوسيوس أمرا يدفع به الغوائل عن مجامع اليهود ولكنه ترك هياكل الوثنيين التي كانت آية في الرونق والبهاء تحت تصرف الرهبان, فلم ينج من ايديهم الا المدرسة الرومية المخصصة لاقامةالاعياد وهيكل جوبيتر وذلك رغماً عن ارادة امبروز ولكنهما أبيدا بعد وفاة ثيودوسيوس في مدة حكم ابنه, أما في مصر فقد ساءت عوامل الهياكل سير النار في الهشيم و\لك بأمر ثيودوسيوس بناء على طلب البطريرك ثوفيلس, فلم يبق حجر على حجر من هيكل سيرابيس الا ونقض وقد كان هذا الهيكل معدوداً من أجمل الاعمال الهندسية في مدينة الاسكندرية



وفي موقع أخر من الكتاب: ولم يبق أثر للهيكل في الاسكندرية وغيرها من المدائن الشهيرة بل تساوت جميعها بالارض واخذت
منها التماثيل والانصاب المعدنية وسكبت أواني وأوعية للكنائس أما التماثيل الحجرية فتحطمت وسحقت ولم يسلم منها سوى تمثال له رأس نسناس اقامه البطريرك ثوفيلس في ميدان فسيح حتى يعتبر الناس به ويعلموا كنه الآلهة التي كان يعبدها اباؤهم والاجداد وكيف انها حقيرة مزدراة

علما أن بطريرك الأقباط في ذلك الوقت البابا ثوفيلس قاد عملية تدمير هيكل سيرابيس هذا شخصيا, ويوجد وصف لتمثال الاله الذي أشرف البابا على تدميره هنا

مما سبق, يتضح أن
  • سلالات الاقباط ليست نقية ليقال أنهم ينحدرون من المصريين القدماء والمسيحية دخلت الى مصر انتشرت بين اليهود وهم من كان مستهدفاً بالدين الجديد
  • مرقص قضى حياته يبشر اليهود في مصر وهم من شكل الطائفة المسيحية الارثوذكسية التي تركها في مصر عند استشهاده
  • جميع بطاركة الكنيسة القبطية كانوا من غير المصريين طوال المئة وأربعين سنة الأولى من انتشار المسيحية
  • اللغة المصرية القديمة هي أم اللغة القبطية وليست هي ذات اللغة, والمسيحيين القدماء لم يكونوا يعرفون المصرية القديمة ولا يعرفون كتابتها

وأكثر من ذلك, لا يمكن لمن دمر المعابد والتماثيل الفرعونية القديمة أن يدعى أنه وارث تلك الحضارة, يعايروننا بالتماثيل الفرعونية وهم من ذوّبها وأعاد تشكيلها أواني وصلبان وأوعية للكنائس, وتم هدم الباقي..

يا أخوتنا أقباط الداخل والبسطاء من المؤمنينلتعلموا أن كل ما سبق منشور في مواقعكم ولكن لا أحد يخبركم به لأن المطلوب شحنكم بالبغضاء
والكراهية لجيرانكم المسلمين 
لا تلتفتوا ولا توافقوا على خطاب الكراهية الذي ينشره المتاجرون بقضيتكم في المهجر 
لو قام اليهود المتطرفين بتنفيذ تهديدهم وضرب السد العالي ,فستغرق أنت يا قبطي قبل جارك المسلم

هي كلمة مشتقة من الكلمةالسريانيةأَفِيسْقُوفُو ܐܦܝܣܩܘܦܐ، وباللغةاليونانيةإِپِيسْكُوپُوسْ Eπίσκοπος أي المُرَاقِب، من (إِپِي επι: فَوْقَ وسْكُوپُوسْ σκοπος: النَظَر).

[عدل]من هو الأسقف:

هو الاب المسئول عن عدد من الكنائس داخل إقليم معين ويترأس القسوس والقمامصة القائمين على تلك الكنائس، ويتخذ الاسقف عادة الكنيسة الكبرى في الإقليم مقرا له وتعرف في هذه الحالة بال(كاتدرائية)و يوضع في جميع الكنائس كرسى خاص بالأسقف تقديرا لقامته الدينية ,و لأهمية تلك الرتبة الدينية فإنه يتم اختيار الاسقف من بين الرهبان (القساوسة والقمامصة المتبتلين ساكنى الاديرة).

[عدل]رتبة الاسقفية:

هي أعلى الرتب الكهنوتية المسيحية (الاكليروس) وتليها كلا من رتبة (القسيسية-قس)و رتبة (الشموسية-شماس)، وتنقسم الرتبة نفسها إلى ثلاث درجات مرتبة حسب حجم ونطاق الخدمة كالتالى :
  1. الاسقف :رئيس قساوسسة وقمامصة الكنائس الواقعة داخل إقليم صغير(مدن صغيرة وقرى).
  2. المطران:رئيس قساوسسة وقمامصة الكنائس الواقعة داخل إقليم كبير(مدن كبرى وعواصم), وكلمة مطران مشتقة من الكلمة اليونانية (متروبوليتيس)و التي تتكون من مقطعين (مترو:الام-بوليتيس:مدينة)فيكون معناها (صاحب المدينة الام أو الكبيرة).
  3. البطريرك أو البابا: رئيس جميع المطارنة والاساقفة وصاحب أعلى درجة كهنوتية بالكنيسة، وكلمة بطريرك مشتقة من الكلمة اليونانية (باترى ارش) والتي تتكون من مقطعين (باترى:اب-ارش:رياسة)فيكون معناها كبير أو رئيس الاباء.  القس  
  4. أصل الكلمة يرجع إلى اللفظة السريانية "ܩܫܝܫܐ" قشيشا، وتعني شيخ أو رجل ذو مرتبة عالية، وتقابلها في اليونانية كلمة (ابريسفيتيروس)بمعنى شيخ أيضا، والكاهن يسمى شيخا نظرا لأهمية وظيفته ومكانته وتوقيرا له حتى ولم لم يصل إلى سن الشيخوخة بعد.
  5. هي ثاني الرتب في الـرتب الكهنوتية المسيحية(اكليروس) وهي تعلو رتبة (الشموسية-شماس) وتعلوها رتبة (الاسقفية-أسقف)، وتنقسم إلى ثلاث درجات حسب حجم ونطاق الخدمة التي يقدمها القس، وهي مرتبة تصاعديا كالتالى :
    1. القس : وهو أحد كهنة الكنيسة.
    2. القمص : كبير القسوس في الكنيسة، وكلمة (قمص) مشتقة من كلمة يونانية بمعنى مدير أو مقام.
    3. الخورى ابسكوبس: معاون الاسقف (خاصة في القرى)، وكلمة (خورى ابسكوبس) كلمة يونانية معناها اسقف القرى أو الحقول.
    4. شماس هي كلمة سريانية وتقال باليونانية (دياكونوس - diakonos) وفي القبطية (ريف شمشى), جميعها تعنى (خادم)معناه خادم والفعل اليونانى منها هو(دياكونيو- diakoneo) معناه يخدم وقد استخدمت في اليونانية الكلاسيكة للدلالة على خدمة المعابد معناها خادم أيضا والفعل منها هو(دياكونيو- diakoneo) معناه يخدم.
      • هي ادنى الرتب الكهنوتية الثلاثة في الكنيسة وتعلوها على الترتيب رتبة (القسيسية- قس) ثم رتبة (الاسقفية-أسقف), ويعرف اصحاب تلك الرتب بالـ(اكليروس) وهي كلمة يونانية يقصد بها خدام الكنيسة من اساقفة وكهنة وشمامسة.
      • كما تنقسم رتبة الشموسية نفسها إلى خمسة درجات كل منها لها صلاحياتها ودورها في الخدمة ,و هي بالترتيب التصاعدى كالتالى :
      1. الابصالتس (المرتل): وعمله الترتيل وحفظ الالحان.
      2. الاناغنوستيس (قارئ): وعمله تلاوة القراءات اليومية في الكنيسة، تلاوة أسماء الاباء البطاركة الذين رقدوا في الرب، التسبيح وترديد الالحان، الوعظ والتعليم.
      3. الايبودياكون (مساعد الشماس): وعمله ايقاد سرج الكنيسة، حفظ كتب الكنيسة وثياب الكهنة والخدام، تعمير المجامر، يساعد الشماس (الدياكون) وينوب عنه إذا دعت الحاجة، إلى جانب كل مهام الاغنسطس
      4. الشماس (الدياكون): إلى جانب الوظائف السابقة فيقوم الدياكون بالتنبيه على المصلين ببدء الصلوات وحفظ النظام والسكون أثناء الصلاة، تنظيف الهيكل وترتيب المذبح، قراءة الانجيل في القداس الالهى، خدمة الارامل والمرضى والمحتاجين، الوعظ والتعليم، يتلو المردات من داخل الهيكل، يشترك مع الكاهن في جميع الصلوات الطقسية الأخرى كالعماد واللقان..
      5. الارشيدياكون (رئيس الشمامسة):لا يقل عمره عن 28 سنة وان يكون ملما بكل وظائف المرتل والاغنسطس والايبودياكون والدياكون وعمله يرأس جميع الرتب الشماسية ويدبر امورها ويحدد لها اعمالها، في حالة الضرورة يمكنه المساعدة في التناول بأذن من الكاهن.

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...