الخميس، سبتمبر 06، 2012

كلمة السيد الرئيس أثناء استقباله للفنانين والمبدعين.

في لقائه بالفنانين.. الرئيس يتضامن مع إلهام شاهين ضد الداعيه عبد الله بدر؟؟؟!!!أحزنني نقده القاسي  للشيخ وإبداءاستياءه من الكلام الذي صدر من الداعيه عبد الله بدر، سيفقد مرسي التأييد الشعبى الذى أكتسبه الأيام السابقة بسبب تودده لبائعات الهوى من طينة المتكفتسة والتي رفضت مقابلته إلهام لكح،والمتورنةسميرة أحمق أم جلة جلة،وفي كل الأحوال لن يرضوا عنه شأن اليهود والنصارى،عيب يامرسي!يامرسي يارئيس المبدعين العوالم لايبنون وطن،ولكن يهدمونه،أما العلماء فهم بناة الأوطان المهدومة،أخشى إن تدعو الشواذ والسحاقيات والجنس الثالث للقائك القادم،ولن أفاجئ برفضهم مقابلتك لإنك أقل من مستواهم،إعلم يامرسي إن الزعماء الأقوياء هم من لايخشون في الحق لومة لائم،ولايجاملون أحد على حساب حدود الله،ولك في فشل تجربة جورباتشوف عبرة،فعندما إنبطح لمعارضيه ركبوه وقسموا بلده وأفقروها وجعلوا شعبها يأكل من المزابل مع الخنازير،الساسة لايجب أن يكونوا أنبياء وإنما دهاه وأحيانا خبثاء،فالحياه غابة كبيرة يحيا فيها الأكثرقوة وحيلة ودهاء،أنصحك بإعادة قراءة كليلة ودمنة وتعلم من بيدبا ودبشليم،وكذلك إقرأ الأمير لنيكولوماكيافللي لتتعلم مالم تعلمته من كتب الدين فقط!لقدعاهدت الله وعاهدت نفسي أن أكون صادقا مع الله ومنسجما مع نفسي،وبألا أنضم لأي حزب أوجماعة خشية الإستقطاب والببغائية البغائية السياسية،ورغم إني ملت كإنسان لإشتراكية وقومية ناصر إلا إني لم أغفل نقائصه وسقطاته،وهاجمت بناته وأزواجهم وأولادهم حينما إنحازوا لشفيق،ولم أنضم لأي من الأحزاب التي تمسحت في سيرته للإستفادة من شعبيته،وكذلك دافعت عن الإسلام السياسي دفاعا مستميتا عندما هوجموا من أعداء الإسلام،وعملت توكيل لأبوإسماعيل ثم ألغيته حينما لم يستطع إثبات عدم حصول أمه على الجنسية الأمريكية،وإنتخبت مرسي للرئاسة لوجه الله والوطن،ولكنني لم أكن ولن أكون عضوا في جماعته أو حزبه،ورغم إني دافع عنه في غيبته في كل المحافل ووسائل الإعلام العالمية والعربية،حتى نعت بالإخواني المتعصب،إلا أنني أنتقده الآن ومستقبلا إن حاد عن طريق الحق والعدل،ولن أعيد التصويت له إلا إذا أوفى بما وعد!! والله على ماأقول شهيد!سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...