vendredi, août 17, 2012

كل عام و أنتم بخير ياعرب ويامسلمين ويابشر!http://www.youtube.com/watch?v=dGpmFN1Gc98&feature=youtu.be!!ورب الكعبة إن صليبيو مصروبالتحالف الوثيق مع الصهاينة وصليبيوالغرب،هم الذين يمولون و يحركون الدعوات المحرضة على التمرد بل والإنقلاب على الرئيس المسلم وعلى كل ماهو إسلامي لخشيتهم من إحياء حضارة الإسلام العظيمة،التي نفخ الروح فيها فوز الأخ مرسي،ويجب علينا الحذر والفطنةوالإستعداد لمواجهة حضروا لها ولايمكن تجنبها إلا إذا ثابوا لرشدهم،وهذاماأشك فيه،لحضوري مؤتمرات كثيرة لصليبيي المهجرمنذغربتي التي وصلت لثلاثة عقود،فبهلاك الإنفصالي الملياردير عدلي أبادير،سلم الثروة والفتنة لأخلص تلاميذه نجيب ساويرس،والذي جند آلاف من المتأسلمين وهم أشد كفرا وعداوة للإسلام من أهل الشرك والكفر،فأعدوا العدة ليوم يجب علينا فيه صد كيد الكفرة المعتدين من المتأسلمين والمغضوب عليهم والضالين!!!سالم القطامي يامعشر المسلمين اليوم هو الجمعة اليتيمة وهواليوم العالمي للقدس التي تدعوكم لتحريرها،فهل ستلبون الدعوة للجهاد كما أمركم رب العباد؟؟!!!سالم القطامي حمدي بلاطإحلق دقنك ياكلب ياإبن الكلب،ياتشيل صليب في إيدك علشان نميزكإتفو على أمك زانية ومتناكة وإنت خول وواضح إنك نطة صليبية وإسمك عدوالإسلام


الخلاصة
  1. اهناك وسائل عديدة لمقاومة التنصير ؛ لا بد من تعاون كل الدول الإسلامية لاتخاذها، وهي: 

    fig4-7

    1. إرسال الدعاة والمفكرين والعلماء إلى البلاد الإسلامية التي تجهل الكثير عن الإسلام، للتعريف بالإسلام على حقيقته.
    2. توفير سبل العيش الكريم للشعوب الإسلامية الفقيرة، وهذا يستدعي مد الحكومات الإسلامية الغنية يد العون إلى هذه الشعوب ؛ لقطع الطريق على التبشير.
    3. إنشاء المراكز والمستشفيات التي يديرها المسلمون ، ويعمل فيها طاقم مسلم ؛ لتقديم العلاج المجاني أو شبه المجاني للمرضى الفقراء والمحتاجين.
    4. الاهتمام بالشباب عن طريق فسح المجال لهم لتنمية أفكارهم ومواهبهم وإيجاد المراكز الرياضية والاجتماعية والترفيهية الهادفة ، ودعوتهم للقراءة والمطالعة وقضاء أوقاتهم فيما يفيدهم.
    5. استخدام وسائل الإعلام لتعرية أباطيل المنصرين ، وادعاءاتهم على الإسلام وأهله ، وكشف أباطيلهم على الملأ.
    6. الاهتمام بالأطفال والأيتام والمشردين ، واللاجئين ، وضحايا الحروب والكوارث ، التي تحصل بين الحين والآخر.
    7. الاهتمام بطلاب العلم والأرامل ، والمهجرين من أصحاب الأقليات المسلمة.
    8. عقد المؤتمرات والندوات العامة لمحاورة النصارى ، وكشف مخازيهم ، وفسوقهم وفجورهم، وبيان أساليبهم الشيطانية ١٢.

  2. لتنصير هو حركة دينية سياسية استعمارية، بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية الهدف منها نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة.
  3. يهدف التنصير إلى الحيلولة دون دخول النصارى في الإسلام، والحيلولة دون دخول الأمم الأخرى في الإسلام، وإخراج المسلمين من الإسلام، وبذر الاضطراب والشك في المثل والمبادئ الإسلامية، والإيحاء بأن المبادئ والمثل العليا للنصرانية أفضل من غيرها، والإيحاء بأن التقدم الغربي المادي إنما جاء نتيجة تمسكهم بالنصرانية، وتعميق فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس، وترسيخ فكرة قيام وطن لليهود التغريب، وإعادة النصرانية إلى كثير من البلدان الإسلامية.
  4. يستخدم التنصير العديد من الوسائل في ممارسة العمل التنصيري، ومن بينها الوسائل الفكرية، والبعثات الطبية والإغاثة الإنسانية، والتنمية والإصلاح الاجتماعي.
  5. بالإمكان مقاومة التنصير من خلال إرسال الدعاة والمفكرين والعلماء إلى البلاد الإسلامية، وتوفير سبل العيش الكريم للشعوب الإسلامية الفقيرة، وإنشاء المراكز والمستشفيات، والاهتمام بالشباب، واستخدام وسائل الإعلام لتعرية أباطيل المنصرين، والاهتمام بالأطفال والأيتام والمشردين، والاهتمام بطلاب العلم والأرامل والمهجرين، وعقد المؤتمرات والندوات العامة لمحاورة النصارى.
  6. الاستشراق هو دراسات أكاديمية يقوم بها غربيون كافرون - من أهل الكتاب بوجه خاص- للإسلام من شتى الجوانب بهدف تشويه صورة الإسلام.
  7. تتمثل خصائص الاستشراق في أن الدراسات المنبثقة عنه ذات ارتباط وثيق بالاستعمار الغربي، وأنها ذات صلة وثيقة بالتنصير، وأنها لا تلتزم بالموضوعية، وأنها تسهم بشكل كبير في صنع القرار السياسي في الغرب.
  8. دوافع الاستشراق ثلاثة هي الدافع الديني التبشيري، والدافع الاستعماري، والدافع العلمي.
  9. أهم وسيلة من وسائل الاستشراق هي التأليف حيث ألف المستشرقون كتباً كثيرة تطعن في الإسلام.
  10. تتمثل آثار الاستشراق في الغزو الفكري الذي أصاب المسلمين في دينهم، وتفريخ المستشرقين دعاة للتغريب والدعارة الفكرية، وبعث الخلافات القديمة، وإحياء الشبه المدفونة، وصرف اهتمام المسلمين إلى الاتجاهات النظرية، وقتل اللغة العربية، والقعود عن الجهاد في سبيل الله.
  11. مقاومة الاستشراق وخطره تتم عن طريق عنصر إيجابي يتمثل في قيام علماء الإسلام بالكتابة حول الموضوعات العلمية ويقدمون المعلومات الصحيحة عن الإسلام، وعنصر سلبي يتمثل في قيام مفكري الإسلام باستعراض مؤلفات المستشرقين العلمية ومحاسبتها في ضوء الحقيقة والواقع.
  12. التغريب تيار كبير ذو أبعاد سياسية واجتماعية وثقافية، يرمي إلى صبغ حياة الأمم بعامة والمسلمين بخاصة بالأسلوب الغربي.
  13. يهدف التغريب إلى إثارة الخلاف بين العرب والمسلمين، ورد التراث الإسلامي إلى الفرس والهنود واليونان، وإثارة دعوات تمزيق وحدة الفكر الإسلامي، وإثارة دعوات حديثة، كالبهائية والقاديانية، والعمل على نشر الإلحاد والإباحية والدعوة إليهما.
  14. يركز التغريب على مجالين اثنين هما التعليم والإعلام.
  15. يسعى التغريب إلى تغريب المرأة المسلمة في كافة مجالات الحياة العامة، والإعلام، والتعليم، والعمل والتوظيف.
  16. العلمانية نظام من المبادئ والتطبيقات الذي يرفض كل صورة من صور الإيمان الديني والعبادة الدينية، كما يرفض كل نظام أو قيمة تنسب إلى الدين، ويسعى إلى فصل الدين ليس فقط عن الدولة بل عن الحياة بشكل عام.
  17. ظهرت العلمانية إلى الوجود بسبب طغيان رجال الكنيسة وهيمنتهم، على جميع النواحي الدينية، والاقتصادية، والسياسية، والعلمية، فضلاً عن محاربتهم للعلم والعلماء.
  18. يرجع انتشار العلمانية إلى أسباب هي: الفراغ الروحي والفكري الذي يعاني منه المثقفون، والهزيمة النفسية أمام النموذج الغربي للحياة. والبعثات الدراسية إلى بلاد الغرب، واستخدام وسائل الإعلام المعاصرة في الترويج للدعوة إلى العلمانية، ومحاربة دعاة الإسلام الواقفين أما دعاوى العلمانيين.
  19. تسعى العلمانية إلى تحقيق أهداف عديدة هي: مواجهة التراث الإسلامي، واتهام التاريخ الإسلامي بأنه تاريخ دموي استعماري عنصري، والسعي لزعزعة مصادر المعرفة والعلم الراسخة، والسعي لزعزعة القيم الأخلاقية الراسخة في المجتمع الإسلامي، واستبعاد مقولة الغزو الفكري من ميادين الفكر والثقافة، وصم الإسلام بالأصولية والتطرف وممارسة الإرهاب الفكري، وتمييع قضية الحل والحرمة في المعاملات والأخلاق والفكر والسياسة، والاستهزاء والسخرية والتشكيك في أي محاولة لأسلمة بعض جوانب الحياة، والترويج للمظاهر الاجتماعية الغربية وبخاصة في الفن، والترويج الدائم للنظريات العلمانية الغربية في الاجتماع والأدب.
  20. يتمثل موقف الإسلام من العلمانية في أن التدين جزء من الطبيعة البشرية، وأن الإسلام قد حرر الفكر من الظنون والفروض والأساطير والخرافات، وأن حاضر الفكر الإسلامي والأدب العربي لا ينفك عن ماضيه، وأن الحرية في الإسلام تعني تحرير العقل من قيود الوثنية مهما اختلفت أسماؤها، وأن الأخلاق في الإسلام ثابتة لا تختلف باختلاف المجتمعات، وأن الإسلام وحدة متكاملة لا تقبل الانفصام ولا التجزئة، وأن الإسلام قام بربط الإسلام في حياة الفرد بين عقيدته التي يؤمن بها ويدين لها وبين العمل والنشاط.
  21. تتمثل سبل مواجهة العلمانية في توعية المسلمين بخطورة هذه الفكرة الهدامة وتعارضها مع تعاليم الدين الإسلامي، وتبصير المسلمين بثمار العلمانية وآثارها المدمرة على المجتمعات الغربية، والعمل على نشر الكتاب الإسلامي الذي يبصر المسلم بدينه، والعمل على غرس الاعتزاز بالدين الإسلامي بين جموع المسلمين.
  22. الماسونية اشتقاق لغوي من الكلمة الفرنسية (ماسون) ومعناها "البناء"، واصطلاحاً منظمة يهودية سرية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد.
  23. تهدف الماسونية إلى تكوين جمهوريات ديمقراطية عالمية لا دينية، ومحاربة الأديان القائمة غير اليهودية، وتشجيع وحماية الدول الإلحادية، وبث روح الإلحاد والإباحية، والقضاء على الأخلاق والمثل العليا، وجعل الماسونية سيدة الأحزاب، وإسقاط الحكومات الشرعية.
  24. وسائل الماسونية تتمثل في تجنيد الشباب في كل العالم لخدمة مصالح اليهود، والدخول في الأحزاب السياسية، وتأسيس وتشجيع المنظمات التي تطالب بالحرية، وتشجيع النظريات والاتجاهات التي تساعد على تقويض الاقتصاد العالمي، واجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع.
  25. تتم مواجهة الماسونية عن طريق اتباع حلين، أحدهما حل وقائي يتمثل في توضيح حقيقة وأهداف الماسونية، وثانيهما حل هجومي يتمثل في الكتابة عنها وبيان حقائقها وكشف أسرارها وفضحها على رؤوس الأشهاد.
  26. العولمة اصطلاحاً هي عالمية العادات والقيم والثقافات لصالح العالم المتقدم اقتصادياً.
  27. تحاول العولمة فرض سيطرتها على عدة مجالات، المجال الاقتصادي والمجال السياسي والمجال الاجتماعي والمجال الثقافي.
  28. لابد من مواجهة العولمة على كافة الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية.
  29.  أهم أهداف التنصير فيما يلي:
    1. الحيلولة دون دخول النصارى في الإسلام، ويعبرون عنه بحماية النصارى من الإسلام.
    2. الحيلولة دون دخول الأمم الأخرى- غير النصرانية في الإسلام .
    3. إخراج المسلمين من الإسلام، وهذا من الأهداف البعيدة المدى.
    4. بذر الاضطراب والشك في المثل والمبادئ الإسلامية، لمن أصروا على التمسك بالإسلام ولم يجد فيهم الهدف الثالث، وقد تكرر هذا الهدف في محاولات المنصر المعروف السموءل ( صاموئيل) زويمر الذي خاض تجربة التنصير في البلاد العربية بعامة وركز على بلاد الخليج خاصة وقد أرسل إلى لوشاتيلة رسالة في 7/8/1329هـ قال فيها: إن لنتيجة إرساليات التنصير للبلاد الإسلامية مزيتين: مزية تشييد ومزية هدم، أو بالأحرى مزيتي تحليل وتركيب، والأمر الذي لا مرية فيه هو هو أن حظ المنصرين من التغيير -الذي يدخل على عقائد الإسلام ومبادئه الخلقية في البلاد العثمانية والقطر المصري وجهات أخرى- هو أكثر بكثير من حظ الحضارة الغربية، ولا ينبغي لنا أن نعتمد إحصائية التعميد في معرفة الذين تنصروا رسميا من المسلمين؛ لأننا هنا واقفون على مجرى الأمور، ومتحققون من وجود مئات من الذين انتزعوا الدين الإسلامي من نفوسهم، واعتنقوا النصرانية من طرف خفي٥.
    5. الإيحاء بأن المبادئ والمثل العليا للنصرانية أفضل من أي مثل ومبادئ أخرى، لتحل هذه المثل والمبادئ النصرانية محل المثل والمبادئ الإسلامية.
    6. الإيحاء بأن التقدم الغربي المادي إنما جاء نتيجة تمسكهم بالنصرانية، وأن تخلف المسلمين إنما جاء نتيجة تمسكهم بالإسلام.
    7. تعميق فكرة سيطرة الرجل الغربي الأبيض على بقية الأجناس البشرية الأخرى، وترسيخ مفهوم الفوقية والدونية تعضيدا للاحتلال بأنواعه ، والتبعية السياسية من الشعوب والحكومات الإسلامية.
    8. ترسيخ فكرة قيام وطن لليهود في أي مكان أولا، ثم في فلسطين المحتلة بعدئذ ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الإنجيل (العهد القديم) بعد تحريف اليهود له تضمن الدعوة إلى هذه الفكرة ، وأنها واجب مقدس على النصارى. ومن ناحية أخرى التخلص من اليهود في أمريكا الشمالية وأوربا وتجميعهم في مكان واحد. وهذا هدف فرعي لذلك الهدف العقدي ، ولم يتم هذا رغم استمرار تجمع اليهود في فلسطين المحتلة٦.
    9. دفع المسلمين إلى تبني النمط الغربي في الحياة، من خلال السعي إلى نقل المجتمع المسلم في سلوكياته وممارساته بشتى أنواعها السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، من أصالتها الإسلامية إلى النمط الغربي.
    10. إعادة النصرانية إلى عدد كبير من البلدان الإسلامية ، ولاسيما في أفريقيا ، وآسيا ، وأمريكا الجنوبية، وفي هذا يقول روبرت ماكس أحد المنصرين في أمريكا الشمالية: لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في مكة ، ويقام قداس الأحد في المدينة٧.يتبع المنصرون وسائل عديدة لتحقيق أهدافهم، نتناولها فيما يلي: 
      الوسائل الفكرية :
      fig4-6

      1. المدارس والمعاهد والجامعات المفتوحة للنصارى ولغيرهم، وتتميز بمناهجها التنصيرية المباشرة وغير المباشرة ، وتكثيف الطابع النصراني الغربي ، بحيث يألفه الدارسون ولا ينكرونه.
      2. الوسائل الإعلامية مثل المجلات والصحف ، والإذاعات ، والفضائيات التي تتميز بالإغراء ، ومراعاة ما يجذب الناس خاصة فئة الشباب.
      3. البعثات العلمية المتبادلة بين المجتمعات النصرانية وغيرها ، بحجة التخصص والدراسة الميدانية، وعادة ما تتميزهذه البعثات بالمكث الطويل في البلاد والمراكز النصرانية، والاحتكاك الكثير بين المنصرين والآخرين المراد تنصيرهم.
      4. المناظرات العلمية ، والدينية ، والحضارية ، حتى لو لم تكن نتيجة هذه المناظرات لصالحهم، لأنهم يعدونها فرصة للتشكيك في المسَلَّمات والثوابت العلمية والدينية والحضارية ؛ الأمر الذي يضعف الثقة فيها لدى العوام ؛ فيسهل اختراقهم وغزوهم فكريا.
      5. الدراسات الاستشراقية وهي إحدى الوسائل الفكرية للتنصير٨، حيث يحارب المستشرقون الإسلام بنوع من العقلانية الظاهرة مخلصين للكنيسة، كما كانت الكنيسة مصدر رزق وفير لعلمائها، منكلة بكل من يحاول أن يكتب منهم عن الإسلام بموضوعية أو إنصاف.
      6. الاشتراك في وضع المناهج التعليمية في بلاد المسلمين، وهذه وسيلة خفية لا ينتبه لها الكثيرون، حيث يركزون في هذه المناهج على وضع فروع من العلوم النظرية والترفيهية مهمشين بذلك العلوم التطبيقية ؛ للحيلولة دون تكوين جيل مسلم قادر على النهوض بالأمة، إضافة إلى ما تعج به هذه المناهج من الأخطاء والتجاوزات العقدية ، والتاريخية ، والاجتماعية ، والحضارية.
      7. البث الإذاعي والتلفزيوني وذلك لما لوسائل الإعلام من تأثير بالغ على الناس، الأمر الذي جعل المنصرين يركزون على هذه الوسايل لغزو قلوب الناس وعقولهم. وقد وافق الفاتكان على مشروع إقامة أكبر محطة تبشير تلفزيونية 
      8. للتبشير بتعاليم الإنجيل إلى بقاع العالم ، ولاسيما في أفريقيا وآسيا ؛ حيث الكثافة السكانية الإسلامية العالية ٩.

Aucun commentaire:

18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصابة 16 طفلًا ومشرفتين بإصابات متنوعة. وفور وصول المصابين إلى المستشفى تم رفع درجة الاستعداد القصوى بقسم الطوارئ والاستقبال وجرى تنفيذ أعمال الفرز الطبي السريع لجميع الحالات بواسطة الفرق الطبية المتخصصة مع تقديم الإسعافات الأولية العاجلة واتخاذ كافة الإجراءات التشخيصية والعلاجية اللازمة. وشملت الإجراءات الطبية إجراء الأشعة المقطعية على المخ للحالات التي استدعت ذلك وأشعات العظام للكشف عن الإصابات والكسور المحتملة بالإضافة إلى إجراء فحوصات السونار على البطن للاطمئنان على الحالات المصابة إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة العلامات الحيوية بصورة مستمرة. كما تم عرض الحالات على الفرق الطبية المتخصصة من أقسام الجراحة والأطفال والمخ والأعصاب، لضمان التقييم الدقيق وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لكل حالة وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة. وتابع الدكتور "محمد عرابي" مدير مستشفى برج العرب المركزي سير العمل منذ اللحظات الأولى لاستقبال المصابين موجهًا برفع درجة الجاهزية القصوى وتوفير كافة الإمكانيات البشرية والطبية اللازمة مع التأكيد على سرعة الانتهاء من الفحوصات والتدخلات الطبية المطلوبة لضمان أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمصابين. وأكدت إدارة مستشفى برج العرب المركزي جاهزية المستشفى الدائمة للتعامل مع مختلف الحوادث والطوارئ على مدار الساعة.

  18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصا...