منظمة حقوقية تناشد المحامين الانضمام إليها للدفاع عن توفيق عكاشةناشدت منظمة "اتحاد المحامين للدراسات القانونية والديمقراطية" المحامين الانضمام إلي فريقها الذى شكلته للدفاع عن مالك قناة الفراعين توفيق عكاشة، والذى يواجه تهم التحريض على قتل وإهانة رئيس الجمهورية فى قناة الفراعين التى يشغل رئيس مجلس إدارتها. وقالت المنظمة فى بيان صحفى لها اليوم إن الدفاع عن عكاشة ليس دفاعا عن شخص وإنما عن حرية الرأى والتعبير والتى يجب أن تكون مكفولة للجميع بعد الثورة سواء المؤيد او المعارض لنظام الحكم، مؤكدة أنها شكلت فريق دفاع وترحب بانضمام أى من المحامين الذين وصفتهم بالشرفاء والمدافعين عن الديمقراطية والحرية والعدالة. يذكر أن محكمة استئناف القاهرة حددت جلسة الأول من سبتمبر, لبدء محاكمة توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين بمحكمة جنايات القاهرة, وكانت نيابة أمن الدولة أحالت عكاشة للجنايات، بتهمة التحريض على قتل رئيس الجمهورية من خلال برنامجه التليفزيونى رحم اللة اسد الكرازة المرقسية الانبا شنودة الثالث .. رحل الاسد ويقى من بقا طلعت جاداللة يكتب عن : الاقباط على حافة الهاوية .. ولابديل للنجاة الا بالخروج للانتخاب والتصويت للدولة المدنية شن محمد أبو حامد النائب السابق بالبرلمان المنحل ،جماعة الإخوان المسلمين ،واصفا إياهم "بأنهم الخطر المطلق علي مستقبل مصر "،مؤكدا انهم يشعرون بنشوة الإنتصار دائما علي حساب الدولة والشعب المصرى . ووصف أبو حامد خلال مقابلة في برنامج "كرسي في الكلوب " الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى علي قناة سي بي سي ،قرار الرئيس مرسي بعودة البرلمان بأنه تحديا للدولة والقضاء قائلا " كأنه يشعر انها مصر عزبة له " وأكد أبو حامد أن الثورة سُرقت من الجماعات الدينية وميدان التحرير لم يعد ميدان الثورة كما يتصور البعض ،موضحا ان الإخوان قاموا بإحتواء القوى الثورية وقاموا بعد ذلك بسرقة الثورة التي قاموا بها ،بل أنهم قاموا بمهاجمة الثوار في أحداث ما بعد الثورة تحت قبة البرلمفى مصر ان . وفي واقعة ساخنة قال أبو حامد بلفظ خارج علي جماعة الإخوان وقامت القناة بالتشويش علي اللفظ ،حيث وصف الجماعة بأنهم "......" من الحزب الوطني المنحل ،مؤكدا أن الجماعة والمجلس العسكرى والولايات المتحدة هم الفاعلين في السياسة المصرية الأن وباقي القوى السياسية مثل الكومبارس ،حسب تعبيره . وأضاف أبو حامد أنه يفهم الدين جيدا ،ويقوم بتحفيظ القرأن الكريم وقام حتي الأن بتخريج طلاب حفظوا علي يديه ومنهم طلاب من الإخوان ،مؤكدا ان من يتعلم الدين كما ينبغي سيبتعد عن جماعة الإخوان والتيار السلفي . ونفي أبو حامد بوصف الزعيم اللبناني سمير جعجع بأنه ملهم الثوار ،مؤكدا ان اللجان الالكترونية للإخوان هي من أدعت انه قال ذلك |
طلعت جاد الله مقالة غاية السخونة البراءة والقوة تصدرت جريدة الخبر العربية المصرية عن أوضاع الاقباط الراهنةفى مصر والتى كتبها "المحلل السياسى الاستاذ / طلعت جاداللة.. الاقباط فى مصر جعلهم على حافة الهاوية فى وطنهم ووطن أشقاؤهم المسلمين ومستهدفين فى دينهم وفى معيشتهم وحياتهم وحرياتهم ووصل الى الذروة بدعاوى الشيوخ التهديدية لهم بالرحيل (2) لقد شعر الاقباط لاول مرة منذ قرون طويلة أنهم على حافة الهاوية لانهم شعروا أن كل شئ اصبح ينقلب لمعركة دينية لاتفه الاسباب وأن الحكم الدينى القادم يستهدفهم وذلك بتصريحات رموزه الصريحة ومنها مرشد الاخوان محمد بديع الذى قال مؤخرا المسيحين اللى مش عاجبهم حكم الاخوان يرحلوا ذى ماغيرهم رحلوا , وكأنها دولة الاخوان وليس دولة مصر العربية ؟! وهكذا قالها الشيوخ من صفوت حجازى والحوينى وغيرهم . (3) المسيحيين يملكون 18% من القوة التصويتية يستطيعون بها ترجيح كفة مرشح الرئاسة والمطالبة بحقوقهم (4) والدليل على هذا الحجم لكتلة تصويت الاقباط فأن مايشنه التيار الدينى ضد الاقباط يصل لمرحلة الهوس لكى يمنعهم من النزول بكل الطرق حتى لو وصل للخطف أو القيام بأحداث عنف ضدهم قبل (5) لا حيادية فى المصير أو المستقبل فأما أن نصوت لهدم مصر ورجوعها للخلف عشرات السنين وتجزئتها لصالح اسرائيل وقوى أقليمية تتحالف مع التيار الدينى . .. والحيادية الانتخابية ضعف يحسب على الاقباط ويجب أن يخرجوا بأنفسهم وأرادتهم وحدهم للدفاع عن مصر الوطن وعن أنفسهم وأولادهم ومستقبلهم وحرياتهم ويعطوا صوتهم لدولة مصر المدنية , وليجعلوا من يسبونهم ويكفرونهم يدركون قيمتهم الادبية والانتخابية (6) أرفض موقف الكنيسة القبطية الحيادى..و لاحيادية فى المصير ياأصحاب النيافة ؟ ولن تسلموا ايضا من الهجوم والتخوين والتكفير وكان أولى لكم فأولى أن تكفروا وتخونوا من أجل موقف واضح صريح . (7) رحم الله اسد الكرازة المرقسية الانبا شنودة الذى كان واضح المواقف والمعالم ولايخشى لومة لائم مهما بلغ خصومه, ولكن مات الاسد وبقى من بقى !! وشعر الجميع بأن مواقف المؤسسة الدينية المسيحية لا لون لها و لاطعم فى وقت مصيرى يمر به أقباط مصر ومهددين فيه بكل أنواع التهديدات التى تصل لاكراههم للرحيل عن وطنهم دون حياء او خشية فمن أى شئ يختشون رجال الكنيسة؟؟!! (8) أننى أحذر من طابور خامس قبطى وكنسى يدعو الاقباط لعدم الخروج بحجة أن لاهذا يصلح ولا ذاك , ونحن نقول المقاطعة تصب فى صالح مرشح التيار الدينى لانه يضمن كوادر ومتعاطفين لايقلون عن 10 مليون ناخب وكل صوت يقاطع يخصم من أحمد شفيق (9 )بشكل تهديدى طالب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين عموما والأزهريين وكل من له رآي أن يذهبوا إلي الأقباط لمناقشتهم ويجلسوا معهم لأن لديهم مخاوف موجها رسالة للأقباط قائلا: "لن ينفعكم أحمد شفيق". وأكد القرضاوي من خلال صفحته علي الفيس بوك ثقته في الإخوان وكفاءة رجالهم حيث أبدوا استعدادهم لإسناد رئاسة الحكومة لغير الإخوان. أيام قليلة بل ساعات ليست كثيرة وتنطلق الانتخابات الرئاسية فى جولة الاعادة المرتقبة على منصب رئيس جمهورية مصر العربية , ويترقب جميع المتابعين أين ستذهب أغلبية الكتلة التصويتية للاقباط فى هذه الانتخابات ؟ فأذا كانت كتلة التيار الاسلامى تتجه بكل قوة تجاه محمد مرسى وتصل الى مايقارب 3 مليون صوت و9 مليون متعاطف , أى 12 مليون وهم مجموع من أعظوا أصواتهم لمحمد مرسى بالكامل فى الجولة الاولى للانتخابات الرئاسية حوالى 5 مليون ونصف تقريبا ومايقارب 4مليون أعطوا لعبد المنعم أبو الفتوح وحوالى 3 مليون ممن أعطوا لحمدين والاخرين تحت لافتات كتل شباب الثورة والاخوان الدينية وهم يقتربون من 50% من الاصوات التى خرجت فعلا للانتخابات الرئاسية فى المرحلة الاولى . على النقيض كان خروج المسيحي فى الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة ضعيفا ومحبطا وماتعرض له الاقباط بعدها من موجات تكفير وأتهامات بالطائفية كان بمثابة تمهيدا نيرانيا لاضعاف الوجود الانتخابى المسيحيى تماما فى جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية حتى لايرجح الاقباط فرص المرشح المنافس لمرشح التيار الاسلامى محمد مرسى , بل والاهم هو اعلان الحرب الدينية على المرشح المنافس أحمد شفيق واستدراجه بأتهامه بأنه مرشح النصارى حتى يخرجون فى الساعات الاخيرة مستخدمين شعارات التكفير ونصرة الدين وشريعة الاسلام فى معركتها ضد مرشح الكفروالنصارى أحمد شفيق , وهو تكتيك أصبح معروف مسبقا يستخدمه التيار الدينى منذ موقعة " غزوة الصناديق " فى 19 مارس 2011 والتى أكتسحوها بنفس الدعوات الدينية وواصلوا الاكتساح بنفس الاساليب فى أنتخابات مجلسى الشعب والشورى . وهذا الاسلوب والتكتيك ماعاد ينطلى على أحد حتى منشورات التى بدأت تنتشر فى شوارع مصر بهذه الاساليب الرخيصة لايتقبلها سوى المتشددين ووالمحتقنين دنيا , ولاينبغى أن يلتفت لها الاقباط بأى شكل من الاشكال . بل حتى موجات الخطف والتهديد الذى شهدته بعض العائلات القبطية فى صعيد مصر جاء بمردود سلبى حيث زاد من عزيمة الاقباط على الخروج فى جولة الاعادة الرئاسية . وانا هنا أريد أن أتحدث عن معركة أنتخابات الاعادة والتى ستضع شكل الحكم فى مصر وهل سيكون دينى مستبد بالمفاهيم التى يتحدث بها رموز التيار الدينى فى الاعلام المرئى والمقروء عن أقصاء كامل للمسيحي نفى كل شئ ومايحلو لهم التهديد به بأحاديث الجزية والحدود ومنع الاقباط من الوظائف وفرض قيود على حرياتهم الشخصية والدينية والعقيدية . أو أن تكون مصر دولة مدنية لجميع المصريين ويتمتع فيها كل مواطنوها بحقوق المواطنة كاملة وحرياتهم الدينية والعقيدية والشخصية , وهنا يجب أن نسجل أن الاقباط تبلغ قوتهم التصويتية الانتخابية 18 % من مجموع الناخبين المصريين مهما تحدث البعض عن أرقام تعداد الاقباط الهزيلة التى يضحكون بهم على أنفسهم , وقد قال البابا شنودة الراحل أن الاقباط 12 مليون نسمة ويرى البعض أن الاقباط 18 مليون نسمة , ولكن بكل الاحوال فأن تصويت معركة غزوة الصناديق أو مايعرف بالاستفتاء على التعديلات الدستورية , أثبت أن الاقباط عبارة عن 18 % من أصوات الناخبين فيها من جملة 22% من أصوات من قالوا " لا " للتعديلات الدستورية . وللدليل على هذا الحجم لكتلة تصويت الاقباط فأن مايشنه التيار الدينى ضد الاقباط يصل لمرحلة الهوس لكى يمنعهم من النزول بكل الطرق حتى لو وصل للخطف أو القيام بأحداث عنف ضدهم قبل الانتخابات . نعم لقد شعر الاقباط لاول مرة منذ قرون طويلة أنهم على حافة الهاوية لانهم شعروا أن كل شئ فى مصر اصبح ينقلب لمعركة دينية لاتفه الاسباب وأن الحكم الدينى القادم يستهدفهم وذلك بتصريحات رموزه الصريحة ومنها مرشد الاخوان محمد بديع الذى قال مؤخرا المسيحين اللى مش عاجبهم حكم الاخوان يرحلوا ذى ماغيرهم رحلوا , وكأنها دولة الاخوان وليس دولة مصر العربية ؟! وهكذا قالها الشيوخ من صفوت حجازى والحوينى وغيرهم . بل أخيرا هدد الشيخ القرضاوى الاقباط فى صفحته على الفيسبوك يوم الخميس الماضى حيث طالب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جماعة الإخوان المسلمين والإسلاميين عموما والأزهريين وكل من له رآي أن يذهبوا إلي الأقباط لمناقشتهم ويجلسوا معهم لأن لديهم مخاوف موجها رسالة للأقباط قائلا: "لن ينفعكم أحمد شفيق". وأكد القرضاوي من خلال صفحته علي الفيس بوك ثقته في الإخوان وكفاءة رجالهم حيث أبدوا استعدادهم لإسناد رئاسة الحكومة لغير الإخوان. بل حينما يخرج عليهم شيوخ الفتوى من التيار الدينى كل يوم بفتوى تستهدفهم وكأنهم سيصلون للحكم لكى يبدأ وفى جهاد دينى ضد الاقباط , وهى فتاوى معلنة لاداعى لاكترارها , ولكن كل هذا شكل حالة عامة , أن الاقباط مستهدفون فى مصر مثلهم مثل المسلمين الذيين يريدون حريات الفكر والتعبير والدولة المدنية والنهضة العلمية وحقوق الانسان المتعارف عليها فى المواثيق والمعاهدات الدولية . هذا الاستهداف الواضح لضرب الاقباط فى مصر جعلهم على حافة الهاوية فى وطنهم ووطن أشقاؤهم المسلمين ومستهدفين فى دينهم وفى معيشتهم وحياتهم وحرياتهم ووصل الى الذروة بدعاوى الشيوخ التهديدية لهم بالرحيل ؟؟!! بل دعوات الرحيل التى يقولها كل مرشدى الاخوان المسلمين من مصطفى مشهور مرورا بمحمد مهدى عاكف الذى كان يطربنا بها فى كل حديث صحفى واستلمها منهم المرشد الحالى محمد بديع , بل المرشح محمد مرسى قالها جهوريا لن يتولى مسيحى منصب عام فى عهده و أذا تولى حكم مصر ؟؟!! لقد أصبح المشهد فى مصر منذ بروز التيار الاسلامى وركوبه كل شئ فى مصر بدأ من ثورة شعب مصر فى 25 يناير 2011 بأتفاق أثم بين الامريكان والعسكر والاخوان , حول الاخوان من الجماعة المحظورة الى الجماعة المستحوزة على مصر فى غمضة عين , حتى أنهم لم يصدقوا أنفسهم فاصيبوا بمرض نهم السلطة وأرادوا نقل حكم مصر وكل أجهزتها الى دار الارشاد بالمقطم والمنيل , بعدما أصبح عرف الامريكان أن يأتوا كل فترة وجيزة للاطمئنان على حال الاخوان , كل ذلك لانهم يريدونهم حكاما لمصر, حتى تغرق مصر فى صراع طائفى بيم المسلمين والاقباط والمسلمين والمسلمين وبين النوبيون وباقى المصريون وتتفتت مصر على اساس عرقى وطائفى .. لصالح اسرائيل بالطبع , التى استراحت من المارد المصرى الذى يدافع عن العرب والقدس واصبح ينكفأ على ذاته حتى أصبح يقترب من سيناريو ليبيا التى اصبحت تتقاتل بين الطوارق والجنوب وطبرق , ولايعنى الاسلاميين فى شئ سوى الحكم حتى لو على جثة مصر الواحدة الموحدة بين ابنائها , وحتى لوباعوها لقطر أو أعطوا جزء منه لاسرائيل حتى تقيم فلطين فى العريشش وغزة؟؟! أنه العطش للحكم بعد ظمأ أكثر من 80 عاما منذ تاسيس حسن البنا لجماعة الاخوان1928. أذا الاقباط جزء من الهم المصرى الذى يتقرر مصيره فى الانتخابات التى ستجرى بعد ايام قليلة , وعليهم الخروج من حافة الهاوية مع كل المؤمنين بمصر الدولة الوطنية العصرية الموحدة , وطن التنوع الحضارى والثقافى , وعليهم الدفاع عن مستقبلهم والخروج فى أنتخابات الاعادة الرئاسية بكل قوة وعزيمة لنصرة وحدة مصر , مصر الهلال والصليب , مصر لكل المصريين والاديان والحضارات , عليهم أن يناصروا الدولة المدنية لان مصر تستحق الدفاع عنها من الجميع . العبرة فى أنتخابات الاعادة لكل صوت لانه بفارق واحد يمكن أن يفوز مرشح ويحكم مصر, وليس المهم أن يفوز هنا أو هناك ولكن المهم بكم عدد الاصوات التى دخلت سلته فى كل مصر . أننى أحذر من طابور خامس قبطى وكنسى يدعو الاقباط لعدم الخروج بحجة أن لاهذا يصلح ولا ذاك , ونحن نقول المقاطعة تصب فى صالح مرشح التيار الدينى لانه يضمن كوادر ومتعاطفين لايقلون عن 10 مليون ناخب وكل صوت يقاطع يخصم من أحمد شفيق , وقد نشرنا صفحة موقع فيسبوك لقس فى الاسكندرية يدعوا وقساوسة أخرين للمقاطعة بهذه الحجج وهى دعوة اثمة من رجال دين مفترض أن يقدموا مصالح الوطن والاقباط على المصالح الشخصية تماما . وقد قيل لى بعد نشرنا على موقعنا بالخبر نيوز حاولوا النفى ولكن الواقعة مثبتة أننى أكررها مرة أخرى أننى أرفض موقف الكنيسة القبطية الحيادى التى تحدثت عنه فى المرحلة الاولى والتزمت به ومع ذلك طالتها الاتهامات وطال الاقباط الشتائم والتكفير بل أتهم الاقباط بالطائفية لانهم أعطوا عمر موسى وأحمد شفيق وحمدين صباحى وكانهم أعطوا لمرشح مسيحى أسمه عبد المسيح أو شنودة أو مينا ؟؟!! لا حيادية فى المصير أو المستقبل فأما أن نصوت لهدم مصر ورجوعها للخلف عشرات السنين وتجزئتها لصالح اسرائيل وقوى أقليمية تتحالف مع التيار الدينى . أو نصوت لمصر الواحدة الموحدة وطن الهلال والصليب والقبطى والمسلم والنوبى والصعيدى والبحرواى ونصوت لوطن يريد الانطلاقة للحريات والمدنية ؟ . لاحيادية فى المصير ياأصحاب النيافة ؟ ولن تسلموا ايضا من الهجوم والتخوين والتكفير وكان أولى لكم فأولى أن تكفروا وتخونوا من أجل موقف واضح صريح . لقد تركتم الامور حتى اصبح هناك لوبى للاخوان المسلمين فى الكنيسة وقد نشرنا عنه بالاسماء سواء الاسقف الانبا ارميا او النائبة ماريان التى لم تبلغ 35 عاما وعينت قصرا بأسم الاقباط, وأنضم لهم الاسبوع الماضى اسقف نجع حمادى الذى نشرت صحفا أنه دعا لانتخاب محمد مرسى مرشح الاخوان الانبا بينستى الذى هاجم شفيق طبعا لمصلحة الاخوان وكله عند أساقفة اقباط مرشحون ؟؟!! ولن نقول أوقفوا هذه المهازل يرحمكم ويرحمنا الله ولكن نقول رحم الله اسد الكرازة المرقسية الانبا شنودة الذى كان واضح المواقف والمعالم ولايخشى لومة لائم مهما بلغ خصومه من الرئيس السادات ومبارك وأعتى الخصوم. ولو كان حيا لكان أعلن وقوفه خلف الدولة المدنية التى توحد مصر وتحمى العروبة والقدس , ولكن مات الاسد وبقى من بقى !! وشعر الجميع بأن مواقف المؤسسة الدينية المسيحية لا لون لها و لاطعم فى وقت مصيرى يمر به أقباط مصر ومهددين فيه بكل أنواع التهديدات التى تصل لاكراههم للرحيل عن وطنهم دون حياء او خشية فمن أى شئ يختشون رجال الكنيسة؟؟!! على الاقباط أن يخرجوا بأنفسهم وأرادتهم وحدهم للدفاع عن مصر الوطن وعن أنفسهم وأولادهم ومستقبلهم وحرياتهم ويعطوا صوتهم لدولة مصر المدنية , وليجعلوا من يسبونهم ويكفرونهم يدركون قيمتهم الادبية والانتخابية , أننا نتمنى أن يخرج الاقباط جميعا ليعطوا صوتهم لاستقرار مصر ولينجوا بالطبع من الهاوية مع وطنهم .. محنة وتعبر يامصر . |
ورب الكعبة إن صليبيو مصروبالتحالف الوثيق مع الصهاينة وصليبيوالغرب،هم الذين يمولون و يحركون الدعوات المحرضة على التمرد بل والإنقلاب على الرئيس المسلم وعلى كل ماهو إسلامي لخشيتهم من إحياء حضارة الإسلام العظيمة،التي نفخ الروح فيها فوز الأخ مرسي،ويجب علينا الحذر والفطنةوالإستعداد لمواجهة حضروا لها ولايمكن تجنبها إلا إذا ثابوا لرشدهم،وهذاماأشك فيه،لحضوري مؤتمرات كثيرة لصليبيي المهجرمنذغربتي التي وصلت لثلاثة عقود،فبهلاك الإنفصالي الملياردير عدلي أبادير،سلم الثروة والفتنة لأخلص تلاميذه نجيب ساويرس،والذي جند آلاف من المتأسلمين وهم أشد كفرا وعداوة للإسلام من أهل الشرك والكفر،فأعدوا العدة ليوم يجب علينا فيه صد كيد الكفرة المعتدين من المتأسلمين والمغضوب عليهم والضالين!!!سالم القطامي
لكل فعل رد فعل... والجزاء من جنس العمل،والعين بالعين والسب بالسب،والبادي الباغي أعدى وأظلم ....كلما عاهدت نفسي ألا أستخدم مفردات السباب واللعان لمن يستحقها وجدت مئات من تعليقات الفلول والصليبيين والساويرسيين المملؤة باآلاف الشتائم والمغموسة في نقيع الحقد والكره والعنصرية الصليبية القذرة لكل ماهو إسلامي أو عروبي مما يضطرني إظطرارا لإستخدام مفردات قاموسهم العنصري القذر لإظهار إننا نستطيع لو هوجمنا صد عادية المعتدي ومن جنس ألفاظه،لإن بعضهم يعتقد إن الأدب عجز وإعاقة عن الرد،فمعذرة للمحترمين الذين يقرأون تعليقات بها كلمات خارجة،وعزائي إنها موجهة لمن يستحقها فقط وأعلموا أن لهجتي هي هي محترمة مع من يستحقها وجارحة مع من يستحقها من الخونة والعملاء ومنصري مصر ومصهينيها ونم تحالف معهم من حملة الأسماء الإسلامية وقلوبهم وعقولهم وألسنتهم صهيوصليبية إسلاموفوبية!!سالم القطامي
يامعشر المسلمين اليوم هو الجمعة اليتيمة وهواليوم العالمي للقدس التي تدعوكم لتحريرها،فهل ستلبون الدعوة للجهاد كما أمركم رب العباد؟؟!كل عام و أنتم بخير ياعرب ويامسلمين ويابشر!http://www.youtube.com/watch?v=dGpmFN1Gc98&feature=youtu.be!!!!سالم القطامي
بهي الدين حسن ياكلب ياإبن الكلب،ياتشيل صليب في إيدك علشان نميزك إتفو على أمك زانية ومتناكة وإنت إبن شرموطة إبن خول وواضح إنك نطة صليبية وإسمك يوضح إنك عدو الإسلام
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire