الجمعة، أغسطس 31، 2012

أيها المصريون المسلمون العرب الأقحاح إنتبهوا،ولاتسمحوا للتاريخ أن يكرر نفسه،وتضيع مصركم كما ضاعت فلسطين!الصليبيين المصرائليين خونة بالجينات الوراثية،يجب ألا نستهتر بتحالفهم مع الصهاينة والصليبيين الغربيين ومع خونة الأقليات المحلية من كل صوب وحدب،وكذلك مع كارهي الإسلام والعروبة والإنفصاليين من الشعوبيين والشيوعيين والمتفرنجين والعلمانيين ومدعي الفن والإبداع والمشخصاتية وهلافيت الجورنالجية ومتقعري الثقافة ومتقمصي الدفاع عن حقوق الإنسان ويقصدون الأقليات وخصوصا العبط،ويقتدون جميعا بالعصابة الصهيونية،لقد بدأت العصابة الصليبية كشقيقتها الصهيونية بخرافات توراتية وماكينة إعلامية ترددها وكأنهاحقائق ليصدقهارأي عام جاهل فيساند ظلم فاجرويصبح من لايملك ولايستحق يسرق ويغتصب حق من يملك ويستحق!!!سالم القطامي



الدولة القبطية» تطالب «أوباما» والبنك الدولى بمنع الغذاء عن مصر تمهيداً لتقسيمها
اقباط المهجر المصريين لمشروع تقسيم مصر بالرعاية الامريكية حيث نشر عدد من نشطاء أقباط المهجر المصريين خريطة مزعومة اها تقسيم مصر فى المستقبل حيث يتم تقسيم جمهورية مصر العربية الى 5 دويلات صغيرة نرصد اليكم التقسيم كالاتى وبالصورة
1- تحت النفوذ اليهودى فى سيناء وشرق الدلتا 
2- الدولة القبطية وعاصمتها الإسكندرية وتمتد من جنوب بنى سويف حتى جنوب أسيوط 
3 - دولة إسلامية فى الدلتا 
4 -دولة نوبية
5 -الدولة القبطية الحديثة ستكون تحت الرعاية الأمريكية تابعة للكيان الاسرائيلى 
حيث اصدر هذا البيان أمس الاثنين 27 اغسطس 2012 تحت مسمى بـ«الدولة القبطية الجديدة» ووقع عليه المحامى المصرى الأمريكى مزدوج الجنسية موريس صادق حيث قال بإن خريطة جمهورية مصر العربية الجديدة وضعها مركز أمريكى شهير وسيتم الكشف عنها فى عام 2043واليكم الان صورة الخريطة ومن المتوقع ان تثير الجدل تلك الصورة على مواقع التواصل وبين اراء المصريين

باراك أوباما
أرسلت «الهيئة العليا للدولة القبطية» التى شكلها عدد من أقباط المهجر فى أمريكا، من الساعين إلى تقسيم مصر وإنشاء دولة قبطية للمسيحيين، خطاباً إلى البنك الدولى، والرئيس الأمريكى باراك أوباما، تطلب فيه منع الغذاء عن مصر، وعدم إقراض الحكومة التى ستديرها جماعة الإخوان المسلمين أى أموال لشرائه، كوسيلة للضغط على القيادات الحالية لتنفيذ مخطط التقسيم، بين المسيحيين والمسلمين، وإنشاء الدولة القبطية، والاعتراف بالحكم الذاتى لها.وتضم هيئة دولة الأقباط كلاً من: عصمت زقلمة، الذى يدعى أنه رئيس الدولة، وموريس صادق الذى سقطت عنه الجنسية المصرية، ويصف نفسه بأنه السكرتير التنفيذى للدولة القبطية، ورئيس محكمة حقوق الإنسان للشرق الأوسط، وجاك عطاالله، رئيس البرلمان القبطى، بالإضافة إلى نبيل بسادة، وإيهاب يعقوب، وناهد متولى، وإيليا باسيلى، وعادل رياض.وقالت الهيئة المزعومة فى خطابها، إن الأقباط هم الفراعنة، وأصحاب البلد، بينما المسلمون غزاة، وأضافت أنها ستضغط على كل دول العالم، للعمل على تقسيم مصر جغرافياً بين الأقباط والمسلمين. ودعا جرجس بشرى، المستشار الإعلامى لمركز الكلمة القبطى لحقوق الإنسان، النشطاء والقوى السياسية، لاختيار رئيس للجمهورية، وتشكيل حكومة وبرلمان ووضع دستور، بالتوازى مع ما يحدث فى مصر، للضغط من أجل إقرار الحقوق المشروعة لكل مكونات الشعب المصرى، وعدم ترك مصر للإخوان والسلفيين.وطالب بشرى، قيادات ومنظمات أقباط المهجر، خصوصاً الموجودة فى سويسرا والولايات المتحدة، بتنظيم مظاهرات أمام مقر منظمة الأمم المتحدة، والبيت الأبيض والسفارات المصرية فى الخارج، احتجاجاً على دعم أمريكا ورئيسها «المتأسلم» باراك أوباما، حسب قوله، للإخوان المسلمين.فى سياق متصل، حذرت رابطة «أقباط 38»، التى تطالب بحق الطلاق فى الكنيسة الأرثوذكسية، المجلس العسكرى، فى خطاب، مما سمتها «مساعى الكنيسة لتقسيم مصر، وتدمير هويتها، وإدخالها فى عصر من الانقسام والفتن بقوة الدستور، لتكون لها السلطة العليا، كدويلة بلا رقابة داخل الدولة، وفوق سلطة القانون». 

ليست هناك تعليقات:

التشخيص توجد عدة حالات يمكن أن تؤدي إلى ظهور مؤشرات مرض هاشيموتو وأعراضه. فإذا كنت تشعر بأيٍّ من هذه الأعراض، فسيجري لك الطبيب فحصًا جسديًا كاملاً، ويراجع تاريخ الطبي، ويسألك أسئلة عن الأعراض التي تشعر بها. اختبار وظائف الغدة الدرقية لتحديد ما إذا كان قصور الدرقية هو سبب الأعراض أم لا، سيطلُب الطبيب إجراء اختبارات للدم، ومنها: اختبار الهرمون المُنبِه للغدة الدرقية. تنتج الغدة النخامية الهرمون المنبه للغدة الدرقية. وعندما تكتشف الغدة النخامية انخفاض مستوى هرمون الغدة الدرقية في الدم، ترسل الهرمون المنبه للغدة الدرقية إلى الغدة الدرقية لتحفيز زيادة إفراز الهرمون الدرقي. ويشير ارتفاع مستويات الهرمون المنبه للغدة الدرقية إلى الإصابة بقصور الدرقية. اختبارات الثيروكسين (T-4). الهرمون الدرقي الرئيسي هو هرمون الثيروكسين. يؤكد انخفاض مستوى الثيروكسين في الدم على نتائج اختبار الهرمون المنبه للغدة الدرقية ويشير إلى وجود مشكلة في الغدة الدرقية نفسها. اختبارات الأجسام المضادة قد تسبب بعض عمليات الأمراض (مراحل الأمراض) الإصابة بقصور الدرقية. لتحديد ما إذا كان داء هاشيموتو هو سبب قصور الدرقية، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار أجسام مضادة. الهدف من الجسم المضاد هو الكشف عن العوامل الغريبة المسببة للمرض والتي يجب القضاء عليها بواسطة عناصر أخرى في الجهاز المناعي. في الاضطراب المناعي الذاتي، ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة فاسدة تستهدف الخلايا السليمة أو البروتينات. ينتج الجهاز المناعي عادةً في داء هاشيموتو جسمًا مضادًا لبيروكسيداز الغدة الدرقية، وهو بروتين يؤدي دورًا حيويًا في إنتاج هرمون الغدة الدرقية. وتحتوي أجسام أغلب المصابين بداء هاشيموتو على أجسام مضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية في الدم. وقد يلزم إجراء اختبارات معملية للكشف عن أجسام مضادة أخرى مرتبطة بداء هاشيموتو. للمزيد من المعلومات اختبار الأجسام المضادة لإنزيم بيروكسيداز الدرقي: ما هو؟ العلاج يتناول معظم الأشخاص المصابين بمرض هاشيموتو الأدوية لعلاج قصور الدرقية. وقد لا تتطلب حالة الإصابة بقصور الدرقية البسيط علاجًا، ولكن يلزم إجراء اختبارات الهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH) بانتظام لمراقبة مستويات الهرمون الدرقي. العلاج ببدائل هرمون ثايروكسين يمكن علاج قصور الدرقية الناتج عن داء هاشيموتو باستخدام هرمون اصطناعي يسمى ليفوثيروكسين (يعرف تجاريًا باسم Levoxyl أو Synthroid أو غيرهما). يعمل الهرمون الاصطناعي بنفس طريقة هرمون ثايروكسين الذي تنتجه الغدة الدرقية بشكلٍ طبيعي. الهدف من العلاج هو استعادة مستويات كافية من هرمون ثايروكسين والحفاظ عليها وتحسين أعراض قصور الدرقية. وستكون بحاجة إلى هذا العلاج طيلة حياتك. مراقبة الجرعة سيحدد لك الطبيب جرعة من دواء ليفوثيروكسين تكون مناسبك لعمرك ووزنك والمستوى الحالي لإنتاج الهرموني الدرقي لديك، وغير ذلك من الحالات الطبية والعوامل الأخرى. وسيعيد الطبيب اختبار مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية بعد حوالي 6 إلى 10 أسابيع، ثم يعدِّل الجرعة بحسب الضرورة. فور تحديد أفضل جرعة لحالتك، ستواصل تناوُل الدواء مرة واحدة يوميًا. وستحتاج إلى إجراء اختبارات متابعة مرة واحدة سنويًا لمراقبة مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية أو في أي وقت بعد أن يغيِّر الطبيب الجرعة. يُؤخذ قرص ليفوثيروكسين عادةً في الصباح قبل تناول الطعام. تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك أي أسئلة متعلقة بمواعيد تناول القرص أو بطريقة تناوله. كذلك اسأل الطبيب عما ينبغي لك فعله إذا نسيت تناول إحدى الجرعات. وإذا كانت شركة التأمين الصحي تلزمك بالتبديل إلى دواء جَنيس أو نوع آخر، فاسأل الطبيب. تدابير وقائية نظرًا لأن دواء الليفوثيروكسين يعمل بطريقة تشبه هرمون ثايروكسين (T-4) الطبيعي في الجسم، فإنه لا يسبب عادة أي آثار جانبية ما دام أن العلاج يؤدي إلى مستويات هرمون ثايروكسين (T-4) "الطبيعية" في الجسم. يؤدي فرط إفراز الهرمون الدرقي إلى تفاقم فقدان كثافة العظام وضعفها وهشاشتها (مرض هشاشة العظام) أو يسبب عدم انتظام ضربات القلب (اضطراب النظم القلبي). آثار مواد أخرى قد تؤثِّر بعض الأدوية والمكملات الغذائية والأطعمة في قدرة جسمك على امتصاص الليفوثيروكسين. وقد يكون من الضروري تناول الليفوثيروكسين قبل هذه المواد بأربع ساعات على الأقل. تحدث إلى طبيبك بشأن المواد التالية: منتجات الصويا الأطعمة الغنية بالألياف مكملات الحديد، بما في ذلك الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الحديد كوليسترامين (Prevalite)، وهو دواء يُستخدم لتقليل مستويات الكوليسترول في الدم هيدروكسيد الألومينيوم، الذي قد يوجد في بعض مضادات الحموضة سوكرالفات، وهو دواء لعلاج القرحة مكملات الكالسيوم العلاج ببدائل هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3) يتحول هرمون ثايروكسين (T-4) الطبيعي الذي تفرزه الغدة الدرقية إلى هرمون درقي آخر يُعرف باسم ثلاثي يود الثيرونين (T-3). ويتحول بديل هرمون ثايروكسين (T-4) أيضًا إلى هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3)، ويساعد العلاج ببديل هرمون ثايروكسين (T-4) في معظم الحالات على تزويد الجسم بكمية كافية من هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3). بالنسبة إلى المرضى الذين بحاجة إلى السيطرة على الأعراض بطريقة أفضل، قد يصف لهم الطبيب أيضًا هرمون ثلاثي يود ثيرونين (T-3) اصطناعي (Cytomel) أو تركيبة اصطناعية من هرمون ثايروكسين (T-4) وهرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3). وتشمل الآثار الجانبية لبديل هرمون ثلاثي يود الثيرونين (T-3) تسارع ضربات القلب والأرق والقلق. ويمكن اختبار هذه العلاجات خلال فترة تجريبية من 3 إلى 6 أشهر.

  التشخيص توجد عدة حالات يمكن أن تؤدي إلى ظهور مؤشرات مرض هاشيموتو وأعراضه. فإذا كنت تشعر بأيٍّ من هذه الأعراض، فسيجري لك الطبيب فحصًا جسديً...