lundi, août 20, 2012

لاجهاد ولابطيخ!!!يامن ليس لك من إسمك نصيب،و يامن ليس لك من معناه ومبناه إلا عكسه،يامنبطح الخيانة أنت ربيبها..وكتاباتك وإنحيازاتك كلها ضد مصالح الأمة،والعمالة تنضح مع حبرقلمك المغموس بكراهية كل ماهوعربي وإسلامي،لابوركت ولقصف قلمك كما قصفت رقبة خليلك عامير شلومو،وأعلم ياهذا أن جِهَادُنَا الأَكْبَرُ هُوَ البِنَاءُ وَالقَضَاءُ عَلَى الجَهْلِ وَالتَّخَلُّفِ والإنحياز للحق والعدل والخير،وليس كجهاد الخازي،أخزاه الله، المنحاز لخونة قضايا الأمة،والمنفرمن الثورة العربية التحررية الكبرى ومن كل ماهو إسلامي والمبشر بل والمحرض على إنقلابات عسكرية ضد أي شرعيات إسلامية أتت بميكانزمات وآليات إنتخابية ديموقراطية!!سالم القطامي



عيون وآذان (كل انسان فيه ما يستحق الهجوم)
الإثنين ٢٠ أغسطس ٢٠١٢
كنت اعتقد أنني اعرف عن الشاعر اللبناني المهجري ايليا ابو ماضي ما يكفي لأكتب دراسة عن شعره السياسي، غير أن القارئ الدكتور محسن حسن النجار علّق على ما اخترت من شعره في رد على بريد القراء وأعطاني معلومات جديدة عن حياة الشاعر الكبير.
الدكتور محسن حكى لي في رسالة خاصة انه عندما كان يدرس علوم الطيران والفضاء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تعرف إلى الدكتور روبرت ايليا ابو ماضي، وكان يعمل مديراً في شركة غرومان التي اصبح اسمها الآن نورثروب غرومان. وأضاف ان الابن كان يريد اقامة متحف لوالده في مصر يضم الملابس والأثاث والمخطوطات والمجلات والروايات التي كان يصدرها، ومنها اعداد مجلة «السمير» التي ظل يصدرها مدة 28 عاماً.
الدكتور محسن وأصدقاء آخرون رتبوا ان يكونوا في مصر في زيارة تالية للدكتور روبرت، وتمت الزيارة في اواخر الثمانينات، واهتم بالمشروع الشاعر والكاتب البارز فاروق جويدة، إلا انه بدل المتحف عُرِِض على الزائرين تخصيص غرفة في احد مراكز الثقافة في الاسكندرية لتراث الشاعر الكبير.
اقول ان ايليا ابو ماضي يستحق متحفاً في مصر، اولاً لشاعريته، وثانياً لنمو هذه الشاعرية في مصر، وثالثاً لأنه احب مصر، «ذات النيل والهرم ومليكة الشرق»، ونظم حبّه لها ولأهلها شعراً لا ينسى.
وأكمل مع القراء في رسائل خاصة وأخرى منشورة في بريد «الحياة»، فهم منقسمون إزاء كل قضية، ولا جديد في هذا ولا غرابة، وكل ما انصحهم به هو ان يعارضوا او يوافقوا، ولكن من دون تبادل التهم، فالأوضاع صعبة في كل بلد عربي، ويستحيل ان يلتف اي شعب عربي حول رأي واحد.
كانت اختياراتي الشعرية شعبية كما توقعت، إلا ان القراء انقسموا ازاء الوضع السوري، مع غالبية تؤيد المعارضة، وبعض القراء كان من التطرف أن اعتبر ما كتبت في صف النظام، مع ان كل مقال لي دان القتل وتحدث عن بطش النظام، ولم يزد انتقادي المعارضة على القول إنها منقسمة على نفسها، وهو كلام صحيح. وتحدثت عن ارهابيين ولكن فصلتهم عن المعارضة.
في المقابل، أيدت غالبية واضحة من القراء ما ذهبت اليه في المقالات عن اللواء عمر سليمان، رحمه الله، فقد قلت انه ظلم حيّاً وظلم ميتاً، وتلقيت رسائل كثيرة تقدر نضال اللواء في سبيل مصر، وما لقي من نكران جميل، او سوء فهم، لعمله.
أقول مرة اخرى إن اللواء عمر سليمان كان بطلاً مصرياً في الحرب والسلم، وبما انه عند ربّه فلا يمكن ان يفسر هذا الكلام بأكثر من انه رأي قائله، فليست لي مصلحة شخصية في مدحه، مع وجود خصومه في الحكم.
وأتوقف قليلاً عند ما نشر البريد للزميلة جيهان الحسيني، فهي صديقة عزيزة قديمة ولي اتصال دائم معها، إلا انها حزنت لأنني لم اذكر اسمها في ما كتبت من ذكريات عن اللواء عمر سليمان. وما حدث هو ان الوفاة أعلنت وأنا في ايطاليا، وما كنت أستطيع ان أُهمل حدثاً بهذه الاهمية، فتركت العائلة والاصدقاء، وبقيت يومين أراجع مكتبي وأجمع المادة التي سجلتها من جلساتي مع اللواء، ولم اذكر اسم جيهان خشية أن تُحسب علاقتها مع اللواء نقطة ضدها مع وجود الإخوان المسلمين في الحكم، ثم ان اكثر حديثي دار حول الجلسة الاخيرة الطويلة معه التي كانت من نوع «وصية سياسية» لم ادرك صفتها هذه حتى رحل عنا، والزميلة لم تحضر هذه الجلسة لأن اللواء طلب مني أن آتي وحدي.
وأنتقل الى القارئ سالم القطامي، فهو يتحدث عن الخيانة من منطلق معرفة شخصية او ممارسة، ويتهمني بأنني «صهيوني منبطح أمام مستعمري بلاده»، وأنا الصحافي العربي الوحيد الذي يهاجم اسرائيل والخرافات التوراتية التي قامت عليها، وقد حاول الصهيونيون مرات عدة تحويلي الى المحاكمة في لندن وفشلوا لأنني اعرف حدود القانون. ثم إنني اعتبر السياسة الخارجية الاميركية في الشرق الاوسط سياسة اسرائيلية وأهاجمها فيكتبون انني اكره اميركا والاميركيين، وهذا مستحيل لأن نصف اسرتي من حََمَلة الجنسية الاميركية، واعتراضي الوحيد هو على الدعم الاميركي غير المحدود لإسرائيل.
اقول للقراء جميعاً انه لا يجوز ان يُهاجم انسان بسبب لونه او دينه او اصله، ولا سبب لذلك، لأن كل انسان فيه ما يستحق الهجوم بعيداً من العنصرية، وكل ما على الراغب ان يفتش، او «يدقدس»، كما يقول اللبنانيون.

khazen@alhayat.com

Aucun commentaire:

18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصابة 16 طفلًا ومشرفتين بإصابات متنوعة. وفور وصول المصابين إلى المستشفى تم رفع درجة الاستعداد القصوى بقسم الطوارئ والاستقبال وجرى تنفيذ أعمال الفرز الطبي السريع لجميع الحالات بواسطة الفرق الطبية المتخصصة مع تقديم الإسعافات الأولية العاجلة واتخاذ كافة الإجراءات التشخيصية والعلاجية اللازمة. وشملت الإجراءات الطبية إجراء الأشعة المقطعية على المخ للحالات التي استدعت ذلك وأشعات العظام للكشف عن الإصابات والكسور المحتملة بالإضافة إلى إجراء فحوصات السونار على البطن للاطمئنان على الحالات المصابة إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة ومتابعة العلامات الحيوية بصورة مستمرة. كما تم عرض الحالات على الفرق الطبية المتخصصة من أقسام الجراحة والأطفال والمخ والأعصاب، لضمان التقييم الدقيق وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لكل حالة وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة. وتابع الدكتور "محمد عرابي" مدير مستشفى برج العرب المركزي سير العمل منذ اللحظات الأولى لاستقبال المصابين موجهًا برفع درجة الجاهزية القصوى وتوفير كافة الإمكانيات البشرية والطبية اللازمة مع التأكيد على سرعة الانتهاء من الفحوصات والتدخلات الطبية المطلوبة لضمان أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمصابين. وأكدت إدارة مستشفى برج العرب المركزي جاهزية المستشفى الدائمة للتعامل مع مختلف الحوادث والطوارئ على مدار الساعة.

  18 حجم الخط أعلن مستشفى برج العرب المركزي غرب الإسكندرية، استقبال طوارئ المستشفى مصابين في حادث تصادم بين أتوبيس حضانة وسيارة أسفر عن إصا...